7 أيام حزنا في حياة الأقباط| تعرف على أسبوع آلام المسيح (تسلسل زمني)

7 أيام حزنا في حياة الأقباط| تعرف على أسبوع آلام المسيح (تسلسل زمني) جانب من صلوات أسبوع الآلام .. تصوير- بولا ناجى:

“أعطوا ما لقيصر لقيصر.. وما لله لله”..هكذا قال السيد المسيح في ثلاثاء البصخة أثناء جلسة مع تلاميذه.

“لك القوة والمجد .. ثوك تيه تي جوم”، ألحان يرددها الأقباط في طقوس أسبوع الآلام خلال صلوات البصخة المقدسة داخل الكنائس.

ويحتفل  المسيحيون، هذا الأسبوع، بأسبوع  الآلام الذي يبدأ بعد أحد السعف” الزيتونة”، ويختتم مساء الجمعة العظيمة، بدخول “يسوع” القدس وصلبه وموته ثم يأتي أحد القيامة.

ويتضمن أسبوع الآلام، قداس وطروحات أحد السعف، وصلاة الجنازة، والبصخة المقدسة التي تبدأ مساء أحد السعف، وتستمر حتى يوم الجمعة العظيمة، مروراً بخميس العهد إلى أن يأتي سبت النور ثم يأتي عيد القيامة المجيد وهو من الأعياد السيدية الكبرى.

” الفيومية ” ألتقى عددًا من الأقباط للتحدث حول مايدور فى أسبوع الآلام أليكم فى سطور:

ألحان قبطية وعربية

تقول مارينا سمير مرقص – حاصلة على ليسانس إعلام، في أسبوع الآلام نردد ألحان باللغة العربية والقبطية أثناء صلاة البصخة المقدسة ومنها ” ثوك تيه تي جوم” وتعني بالعربية “لك القوة والمجد”، ومن طقوس أسبوع البصخة المقدسة وضع ستر أسود على الهيكل، بعد صلاة القداس يوم أحد السعف، ووضع ستائر سوداء على أعمدة الكنيسة، وتوضع أعلاها صورة “المسيح وهو مكللاً بالشوك”، وأخرى وهو مصلوب وثالثة مصلياً فى جبل جثيماني، ويوضع في وسط الكنيسة قنديلاً منيراً أو شمعة مضيئة، وتقام الصلوات ابتداء من مساء يوم الأحد “السعف”، في الخورس الثاني من الكنيسة ويوضع الكنسي منجليتين للقبطي والعربي، وعليهما ستر أسود، وهذا مثال على مشاركة الكنيسة الله في آلمه.. بحسب مارينا مرقص.

وتؤكد مرقص أنه لا تقام قداسات فى أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء والجمعة العظيمة إشارة للطقس القديم، وأن اليوم في أسبوع الآلام يحسب بطقس كنسي من الغروب إلى غروب اليوم التالي.

وكل يوم ضمن أسبوع الآلام يبدأ قراءة الإنجيل في يوم الثلاثاء يتم قراءة إنجيل  “متى”، وإنجيل مرقص يوم الأربعاء، وإنجيل لوقا يوم الخميس، وإنجيل يوحنا  ليلة سبت الفرح.

أسبوع الآلام:

ويوضح بسنتى ناجى، مواطن، أن أسبوع الآلام يبدأ بأحد “الشعانين” ويمر بعدة طقوس، و كلمة شعانين معناها يا رب خلص، ومنها الكلمة اليونانية “أوصنا” التي استخدمها البشيرون في الأناجيل وهي الكلمة التي كان يصرخ بها الجموع في خروجهم لاستقبال موكب المسيح وهو في الطريق إلى أورشليم، ويسمى أيضًا بأحد السعف وعيد الزيتونة، لأن الجموع التي لاقته كانت تحمل سعف النخل وغصون الزيتون المزينة فلذلك تعيد الكنيسة وهي تحمل سعف النخل وغصون الزيتون المزينة وهي تستقبل موكب الملك المسيح.

إثنين البصخة:

ويشير بسنتي إلى أن من ضمن أسبوع الآلام يوم إثنين البصخة، الذي يمثل  ذكرى خروج السيد المسيح من بيت عنيا قاصدا الهيكل، وفي طريقه مر بشجرة التين غير المثمرة فلعنها، وهي شجرة كانت ترمز للشعب اليهودي وتمثل رذيلة الرياء حيث لها المظهر وليس فيها ثمر، وبعدما دخل الهيكل قام بتطهيره، من العبادة الشكلية والربح المادي ثم أخذ يعلم، وذلك رمز على أن يكون المكان بيتا لله والدين وليس للتجارة، كما قام بعمل المعجزات في الهيكل ما أثار حسد رؤساء الكهنة وحراس الهيكل فتآمروا عليه ليقتلوه.

ثلاثاء البصخة:

ويشير ناجي إلى أن ثلاثاء البصخة، هو ثالث أيام أسبوع الآلام،حيث تركز فيه الكنيسة على تعاليم السيد المسيح لتلاميذه خلال عدة مفاهيم وأبرزها رفض المسيح للتدين بالمظاهر، وتأكيده على التفرقة ما بين لما هو لله وما هو لقيصر، من خلال كلمته الشهيرة “أعطوا ما لقيصر لقيصر.. وما لله لله”.

مؤامرة يهوذا .. الأربعاء:

أما أربعاء البصخة يسمى أحياناً “بجاسوس الأربعاء” إشارة إلى خيانة يسوع من قبل يهوذا الإسخريوطي، حين تآمر في ذلك اليوم مع السنهدرين ليسلمهم يسوع مقابل ثلاثين دينار فضة.

خميس العهد:

ويكمل ناجي، يأتى خميس العهد وهو عيد مسيحي أو يوم مقدس يسبق عيد الفصح ، وهو ذكرى العشاء الأخير ليسوع المسيح مع تلاميذه،

الجمعة العظيمة:

ويؤكد ناجي أن أسبوع الآلام ينتهى عند يوم الجمعة العظيمة وهي جمعة الآلام وهو اليوم الذي يقوم به المسيحيين بتذكر حادثة صلب السيد المسيح عليه السلام وموته ودفنه.

اقرأ أيضًا:

“قبلة يهوذا” و “القبض على يسوع”.. أبرز أسرار خميس العهد

مريم حنا – مواطنة، تقول إن أسبوع الآلام هو حزناً على آلام السيد المسيح وهو يعتبر لنا إحياء ذكرى آلام السيد المسيح قبل الصلب ويبدأ الأسبوع من أحد السعف حتى فجر سبت النور، وبعد الإنتهاء من من الإحتفال بأحد السعف تبدأ صلاة الجناز وهي كأن “الأنسان يصلى على ميت”، وتبدأ مباشرة بعد الإنتهاء من صلاة القداس والذي يبدأ من الساعة 11 صباحاً حتى 12 مساء، ثم تبدأ ” البصخة المقدسة”، من أحد السعف حتى يوم الجمعه العظيمة.

من الموت للحياة

وتضيف حنا، أن كلمة بصخة هي كلمة يونانية تعني العبور وهي تعبيراً أن السيد المسيح نقلنا من الموت للحياة، والبصخة مواعيدها 3 مرات في اليوم في الصباح الباكر من الساعة السادسة والنصف صباحاً حتى الساعة الثامنة، ومن الساعة 12 مساء حتى 2منتصف اليوم، ثم من الساعة 7 مساء حتى 9 مساء.

اقرأ أيضاً:

بـ”الطروحات وألحان الشعانين”.. هكذا يحتفل الأقباط في “حد السعف”

 

الوسوم