مع قدوم المولد النبوي.. بائعو الحلوى “مستنيين الفرج”

مع قدوم المولد النبوي.. بائعو الحلوى “مستنيين الفرج” حلوى المولد النبوي ـ تصوير صفاء عزت
كتب -

يشكو بائعو الحلوى من ضعف الإقبال على الشراء بعدما افترشوا بضائعهم، وزينوها من أجل جذب المواطنين للشراء، خاصة في هذه الأيام، أيام المولد النبوي، مما يشعرهم بالحزن، متمنيين أن تزداد حركة الشراء لرزقهم.

“الفيومية” التقي عددًا من البائعين، ورصد ردود فعلهم حول عملية الشراء، ومعرفة الأسعار هذ الموسم في السطور التالية:

“بنقول يا هادي ومستنيين الفرج”.. كلام محمود سلطان، 25 سنة، بائع حلويات، والذي بدأ في افتراش مدخل شارع الحواتم، بحلاوة المولد والعرائس لاستقبال المولد النبوي.

يقول سلطان أنه يعمل في الأصل فكهاني، ولكنه يغير مهنته في هذا الموسم حتى يكسب المزيد من الرزق، حيث أصبحت حالة المعيشة سيئة، وأقلَ الناس في الشراء والبعض عزف عنه.

ويؤكد سلطان، أن الأسعار لم ترتفع عن العام الماضي سوى بضع جنيهات مقدرا إياها من 3 إلى 5 جنيهات، ويبيع سلطان الأصناف المختلفة من حلاوة المولد كالسمسمية، والحمصية، والفولية، والهريسة، والملبن، وجوزة الهند، وأقراص الحمص، وأقراص الفول، وأقراص السمسم، والمشبك، والنوجا، والشكلمة.

وعلى بعُد شارعين يقيم علي حسين ـ 35 سنة، فراشته والذي قام بتزيين مدخلها بأنواع العرائس المختلفة، مؤكدّا أن هذا العام لم يشهد إقبال العديد من الناس، ومع أنه جهز فراشته على أحسن ما يرام، ووضع فيها جميع أشكال حلاوة المولد، وزين مدخلها بعرائس المولد،  إلا أن المواطنين يشاهدون دون شراء، بسبب ارتفاع الأسعار.

ويؤكد حسين أن أسعار حلاوة المولد لم تختلف كثيرا عن العام الماضي، والزيادة لا تذكر ولا يمكن أن يشعر بها المواطن، ويبلغ متوسط سعر العلبة، ما بين 60 إلى 80 جنيها، و يتراوح سعر كيلو الحمصية بين 30 إلى 40 جنيهًا، والسمسمية من 30 إلى 45 جنيهًا، والفولية من 30 إلى 40 جنيهًا، وتتراوح أسعار عرائس المولد بين 100 إلى 400 جنيهًا.

ويقول صبري محمد ـ 40 سنة، يعمل فكهاني طوال العام فيما عدا المواسم المختلفة، أن العرائس هذا العام شهدت تطورا كبيرًا، وظهرت الكثير من الأنواع الجديدة المختلفة عن العام الماضي، فهناك العروسة المغطاة بالفستان الجلد، والعروسة ذات الأجنحة، والعروسة ذات الموكب، وغيرها من العرائس التي تتميز برداء الفستان الأبيض، وتختلف في الحجم والتصميم والألوان المضافة إلى الأبيض.

ويتابع أن هناك زبون خاص لمشتري العروسة، ومعظمهم يكونون من الشباب، وتكون عادة من خطيب لخطيبته، أو زوج لزوجته، ويشتري بجانبها علبة من الحلوى، وأحيانا تأتي الفتيات لشراء العرائس أيضا.

ويضيف، أن الإقبال هذا العام ضعيف عن الأعوام السابقة، وينتظر أن يزداد في الأيام المقبلة، عسى أن يستطيع بيع الحلوى والعرائس الذي قام بشرائها واعتنى بفراشتها جيدا، محاولا جذب المواطنين إلى الشراء.

 

الوسوم