مشاجرات “البدلة والديزل”| فيومية: “عايزين أفلام مش خناقات”.. وناقد: لا يمت للفن بصلة

مشاجرات “البدلة والديزل”| فيومية: “عايزين أفلام مش خناقات”.. وناقد: لا يمت للفن بصلة تامر حسني ومحمد رمضان

يدّعي الفنانان محمد رمضان وتامر حسني اللذان يخوضان منافسة قوية بموسم عيد الأضحى المبارك، بفيلمي “الديزل” و”البدلة” أن فيلم كل منهما متصدر سباق إيرادات العيد الذي لم ينته بعد.

وتعرض محمد رمضان لبعض الانتقادات من جانب الجمهور، بعد نشره فيديو عبر صفحته بموقع “انستجرام” خلال التقاطه صورًا تذكارية مع جمهوره بإحدى دور عرض فيلم “الديزل” على نغمات أغنيته “نمبر وان”.

وعلق رمضان على الفيديو، قائلًا: “الحمد لله ثم شكرًا جمهوري الغالي الديزل يتصدر شباك التذاكر أول أيام عيد الأضحى المبارك.. ثقة في الله نجاح وتصاعد مستمر”.

ورفض عدد من متابعيه إصراره على وصف نفسه بأنه النجم الأول في مصر، لافتين إلى أن فيلم “البدلة” هو الذي تصدر إيرادات شباك التذاكر حتى الآن.

“الفيومية” يرصد ردود فعل الشارع الفيومي في هذا الشأن، ويستعرض أراء فنانين ونقاد في التقرير التالي:
معندناش سينما ومش عايزين نشوفهم

يقول أحمد صالح، شاب فيومي، “إحنا معندناش سينما في الفيوم من الأساس، ومشوفتش أي فيلم جديد حتى الآن، لكن شوفنا على السوشيال خناقات كتيرة بين محبي تامر حسني، ومحبي محمد رمضان، ودي حاجة غريبة بالنسبة لنا”.

ويضيف صالح، لا أعلم ماذا يحدث وماذا حدث للفن والمشاهدين، أصبح أي فيلم يعرض جديدا الجميع يشاهده حتى لو لم يقدم محتوى جيد.

مش فنانين

ويقول محمود سيد، مواطن فيومي، “مش عارف إيه اللي بيحصل للسينما والفنانين، بقى خناقات بين الفنانين على الإيرادات دول مش فنانين مدام الفن تحول لعراك ومشاجرات”.

ويؤكد سيد أن الفترة الحالية تشهد تراجع كبير في تقديم محتوى جيد ومفيد للمجتمع المصري، وأصبحت السينما في مصر تضخ كم مواد سينمائية هي في الحقيقة لا ترتقي لأن تبث وتزلل لها أدوار العرض”.

ويرى أنه لا بد وأن يكون هناك رقابة من الدولة على كل هذا العبث، أصبحنا نشاهد مشاجرات وعراك بين فنانين على إيرادات أفلامهم.

ولا يختلف رأي هند أحمد، خريجة جامعية، عن سابقيها، حيث تقول “محمد رمضان من الفنانين المغرورين، رغم أنه موهوب لكن لا توجد أي مادة جيدة يقدمها للمشاهد حتى الآن، ولا بد أن يوظف موهبته بشكل أفضل من ذلك، وأنه إذا اهتم بفنه سنشاهد منه الأفضل وسيمتعنا”.

لا يوجد محتوى جيد

وتضيف، السينما الآن تحتاج إلى محتوى جيد، وليس إلى فنان جيد، فالفنانين كُثر، لكن لا يوجد محتوى يقدم كأفلام الفترات السابقة، مثل أحمد زكي وعبد الحليم حافظ وسعاد حسني وعادل إمام، وغيرهم.

مخرج: ما يحدث لا يمت للفن بصلة

من جانبه، يرى محمد الشرقاوي، مخرج سينمائي، أن ما يحدث الآن هو شيئ عجيب، ولا يمت للفن والسينما بأي صلة، أصبحنا نشاهد أناسًا تنسب للفن تتشاجر وترمي بالتهم والسب على بعضها أمام المجتمع”.

ورفض الشرقاوي التعليق على أي من الفيلمين، وكذلك التعليق عن رأيه في أشخاص بعينها، مؤكدًا أنه غير راضٍ عما وصل له حال الفن الآن.

ناقد: الإيرادات لا تعبر عن النجاح

من جانبه، يقول محمد شاكر، رئيس نادي الأدب بالفيوم والناقد الأدبي، إن عملية الإيرادات هي شيئ جماهيري فقط، للمنتج والشباك، لكن ليس لها علاقة بتقييم المادة السينمائية، ولا تعبر عن نجاهها إطلاقًا.

ويضيف شاكر، أن ما يحدث الأن من مشاجرات وتبادل الألفاظ بين فنانين، ليس بجديد، فحدث في أوقات قديمة، لكن لم يكن بهذه السعة، نظرًا لانتشار أكثر من وسيلة الآن تسرع انتشار التصريحات والأحداث، مثل “فيسبوك”، لكن في الماضي لم تكن المشاجرات بها سب وقذف مثل الآن، بل كانت مشاجرات فنية بين فنانين.

ويؤكد شاكر، أن تامر حسني هو في الحقيقة فنان غنائي جيد للغاية لكن لم يقدم حتى الآن مادة سينمائية تثبت موهبته في السينما، وكذلك محمد رمضان لم يقدم أي محتوى حتى الآن يُقيّم، وبالتالي فكلاهما في خانة واحدة، وهي بعيدة عن الفن الجيد رغم موهبتهما، سواء اختلفنا أو اتفقنا.

تفاصيل الأحداث

وكان قد شهدت الساحة الفترة الحالية، خلافات على الإيرادات وترتيب الأفلام بين محمد رمضان وتامر حسني، فكل منهما يصر على أن فيلمه هو صاحب المركز الأول.

تامر حسني والمنتج وليد منصور أكدا أن فيلم “البدلة” تصدر شباك التذاكر، منذ بداية الموسم بحسب إيرادات غرفة صناعة السينما، أما محمد رمضان فقد أصدر شقيقه وهو مدير أعماله محمود رمضان، بيانًا صحفيًا أكد خلاله تصدر فيلم “الديزل” قائمة الأفلام وشباك التذاكر.

وجاء في البيان الذي أصدره مدير أعمال محمد رمضان: “في صحفيين بيقولولي إن فيه شخص اسمه وليد منصور بيمدهم بأرقام مغلوطة تؤكد تصدر فيلم البدلة لشباك التذاكر، وهو غير حقيقي لأن الديزل هو رقم واحد بحسب الأرقام الصادرة من غرفة صناعة السينما والشركة العربية عن طريق الضريبة المحسوبة على كل تذكرة واللي بتكون محسوبة بالمللي”.

الوسوم