كيف يحتفل الأحبة بأعياد الربيع؟

كيف يحتفل الأحبة بأعياد الربيع؟ ورد بلدي، تصوير: إسراء سمير

الزهور لها لغة خاصة وألوانها تحمل المعانى المختلفة يقدمها الأطفال لأمهاتهم ، ويتبادلها العشاق ، وتزين بها سيارات الزواج  ويحرص المواطنون على شرائها فى المناسبات المختلفة مثل شم النسيم ،ويعد شم النسيم له رونق وبهجة خاصة لدى المرتطبين.

“الفيومية”، التقى عدد من الفتيات لرصد طقوس احتفالهن بأعياد الربيع مع الأحبة.

تنتظرها منذ خطوبتها

تقول منة محمود، طالبة جامعية، 23 سنة، إنها تنتظر أعياد الربيع وخاصة صباح شم النسيم لتلتقي بحبيبها في رحلته معها للاحتفال بعيد شم النسيم، وتقديم زهرات من الورود البلدي، للتعبير عن حبه لها، ما يزيد من فرحتها، وزيادة مقدار الذكريات الجميلة، التي تعزز من الحالة النفسية، متمنياً أن يسمر خطيبها في اهداء باقات من الزهور البلدي الطازجة من الحقول حتى بعد الزواج.

وتروى آية فهمي، طالبة جامعية، مخطوبة، 24 سنة، : “كنت انتظر عقب خطوبتي يوم شم النسيم بفارغ الصبر، لكي أري تعبير الخطيب لي عن حبه ومدى اهتمامه لي، وبالفعل استيقظت اليوم على صوت خطيبي يناديني ليعطيني هدية الربيع متمثلة في باقات من الزهور البلدي المقتطفة صباحا قبل لقائه لبدء رحلة الاحتفال بالعيد”.

أعياد الربيع

ولم تقتصر فكرة تبادل باقات الورود البلدي على المخطوبين فقط، ولكنها اقتنصها الأصدقاء ليعبروا عن حبهم لبعضهم في عيد البهجة والسرور، وفقاً لما ذكره أحمد مجدي، طالب جامعي.

ويردف مجدي، أنه غير مرتبط، ولكنه يتبادل باقة الحب بين صديقه المحب، ووالدته من أجل التعبير عن الحب في عيد الربيع، مشيرا إلى أنها ليست إجبار، ولكنها فكرة بسيطة وسهلة للحب بدلا من إنفاق الأموال الكثيرة على الهدايا، التي لا تقدم سوى فرحة مؤقتة وذكرة طفيفة.

عادة بعد الزواج

وتختتم أسماء صالح، 29 سنة، متزوجة، أن فكرة تبادل الزوج لزوجته والحبيب لحبيبته باقات الزهور من الورود البلدي لفتة جيدة ولا تحتاج أي امعان للعقل أو انفاق مال، مشيرة إلى ان زوجها يهديها الورود البلدي عقب خطوبتها، وتحولت لعادة سنوية تنتظرها من العام للعام

الوسوم