قبيل رمضان.. أهالٍ ببني صالح يشكون غياب أسطوانات البوتاجاز

قبيل رمضان.. أهالٍ ببني صالح يشكون غياب أسطوانات البوتاجاز قسم الموارد البترولية

يشكو عدد من أهالي قرية بنى صالح بالفيوم، نقص حصة أسطوانات الغاز التي تصل إلي القرية، بالإضافة إلى استغلال التجار للحصة والسيطرة عليها بشكل سريع، وارتفاع سعر الأسطوانة لدى التجار.

“الفيومية”، التقى عدد من أهالي القرية لرصد شكواهم في التقرير التالي:

ارتفاع سعر البيع

يقول أحمد على، معلم، إن القرية تعاني من نقص أسطوانات البوتاجاز، بالإضافة إلى عدم وجود مخزن بالقرية لبيع الأسطوانات بشكل مستمر، وعدم وصول سيارة التوزيع سوى مرة واحة في الشهر، ما يضطر التجار للسيطرة على السيارة وشراء الأسطوانات، وببيعها بأسعار مرتفعة للمواطنين بالقرية.

ويشير على إلى أن سعر الأسطوانة سجل 75 جنيها للأسطوانة الصغيرة استهلاك منزلي، وسجل سعر الأسطوانة المحلى 110 جنيها.

ويضيف محمد محسن، أحد المواطنين بالقرية، أن القرى المجاورة تصل سيارة التوزيع مرتين في الشهر وفي قرى أخرى مرة في الأسبوع، مقارنة بقرية بني صالح التي تصل إليها السيارة مرة واحدة فقط ولا يتمكن المواطنين من الحصول على أسطوانة الغاز لتوزيعها في ساعة متأخرة الليل.

استغلال التجار

ويتابع “الأولى بالاستفادة من السيارة هو المواطن وليس التاجر، لأن التاجر يتسلم أسطوانة الغاز بـ35 جنيها ويبيعها للمواطن بأكثر من ضعف الثمن، ويضطر الأهالي للشراء لأنهم في حاجة إلى الغاز من أجل قضاء مستلزمات المعيشة من المأكل”.

رد التموين

ويرد عبد الفتاح شرف، وكيل مديرية التموين والتجارة الداخلية بالفيوم، في تصريحاته لـ”الفيومية”، قائلا: “إنه تم توزيع أخر حصة لأهالي القرية بلغ عددها أكثر 3 آلاف أسطوانة غاز، وتوزيع “ترلة” من الأسطوانات عقب صلاة العشاء بالقرية حتى يتسنى للأهالي الحصول على الأسطوانة بكل سهولة والقضاء على الزحام “.

ويؤكد شرف على أنه سيرسل لجنة متابعة من المديرية، لتحقق من حقيقة توزيع الأسطوانات على التجار وفي ساعة متأخرة من  الليل، ومعاقبة المسؤول عن توزيع أسطوانات الغاز بشكل سريع، نافيا وجود أزمة أو نقص في أسطوانات الغاز قبيل شهر رمضان، ولكن سوء توزيع الأسطوانات  اضطر المواطنين للقول بوجود أزمة في أسطوانات البوتاجاز قبيل الشهر الكريم.

الوسوم