في اليوم العالمي للصحة النفسية| 10 نشاطات تحسن من مزاج الفرد

في اليوم العالمي للصحة النفسية| 10 نشاطات تحسن من مزاج الفرد اليوم العالمي للصحة النفسية

يوافق اليوم الأربعاء العاشر من شهر أكتوبر اليوم العالمي للصحة النفسية، والذي تحييه منظمة الصحة العالمية ، بهدف زيادة الوعي العام بقضايا الصحة النفسية.

“الفيومية”، تقدم روشتة تحسين الحالة المزاجية بأسهل الطرق.

يقول الدكتور علي مجاهد، أستاذ الصحة النفسية بالفيوم، إنه يوجد أكثر من 10 نشاطات يومية تساعد من تحسين الصحة المزاجية للأفراد بدء من الصغار مرورا بكبار السن، ومن أهم هذه النشاطات اليومية:

شرب القهوة

تناول فنجانا من القهوة صباحا يعمل على إعادة هيكلة الجسم، نتيجة احتواء القهوة على مادة الكافيين الموجودة في القهوة، ما يساعد على تحسين حركة الدم في جسم الإنسان، فيشعر الإنسان بحالة جيدة.

الاستيقاظ مبكراً

إن الاستيقاظ مبكراً من أهم الأشياء التي تحافظ على صحة الإنسان، إذ يصبح الانسان أكثر نشاطا وحيوية وتركيزاً، ما يساهم في تقوية قدرات المخ والتركيز، وهذا يؤثر ايجابياً على الحالة المزاجية.

ممارسة الرياضة

من أهم النشاطات التي تعمل على تفعيل الحالة المزاجية هو ممارسة الرياضة صباحاً لأنها تعمل على تنشيط الدورة الدموية وترفع من روح الانسان المعنوية.

الاستماع للموسيقى الهادئة

تعمل الموسيقى على تحسين مزاج الانسان من خلال الاستمتاع بالهدوء والراحة التي تنعشها نغمات الموسيقي الهادئة التي تحسن من مزاج الفرد فتشعره بانتعاش جسدي.

الاسترخاء

من أكثر النشاطات التي يأمل الجسم في أن يحصل عليها يوما هو الاسترخاء للحصول على الراحة العقلية والنفسية والجسدي لإعادة شحن مزاج الأفراد.

القراءة

تعد القراءة اليومية ذات قيمة جيدة وخاصة قراءة القصص والروايات فهي تساعد على تكوين عقلية منعشة لدى الفرد وتزويد العقل بناتج تخزيني من المعلومات الأمر الذي يجعل الفرد يحصل على كفاية ذاتية فتحسن من حالته.

انجاز المهام اليومية

المهام اليومية تمثل عائقا أمام حالة الفرد المزاجية، ولكن عند ينجز الفرد هذه المهام يشعر بحالة أكثر مرحاً.

تربية الحيوانات الأليفة

الحيوانات الأليفة تعمل على تخفيف الشعور بالوحدة وتعزز المزاج الجيد وتقديم الرعاية للحيوانات تجعل صاحبها يشعر بالرضا ما يساعد على الشعور بصحة نفسية جيدة.

الرسم بالألوان

من أهم الإيجابيات التي تعزز من شعور الفرد بالرضا النفسي، هو الرسم، وخاصة إذا كان الفرد لا يمتلك موهبة الرسم ويخرج ما بداخله على ورقات كراسة الرسم حينها يشعر بتحسن مزاجه.

كسر الروتين

يعمد الفرد لاتخاذ روتين يومي  مستمر ما يصيبه بعد فترة وجيزة بالإكتاب، ولكن كسر الروتين من حين لآخر والتجديد في شكل المنزل أو شكل الفرد  من خلال المهام التي يفعلها تجعله يشعر بحالة جيدة.

 

 

 

 

الوسوم