غضب بين مستخدمي فيسبوك بعد عرض المحافظة أرض للبيع تبرع بها مواطن

غضب بين مستخدمي فيسبوك بعد عرض المحافظة أرض للبيع تبرع بها مواطن
كتب -

أثار عرض محافظة الفيوم للأرض التي تبرع بها الدكتور جلال الدين السيد بمنطقة المسلة، ليقام عليها مشروعات تنموية وخدمية ودار للمسنين، للبيع في المزاد العلني من قبل المحافظة، غضب عدد من نشطاء موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”،حيث استنكر النشطاء فعل المحافظة بعرض قطعة الأرض للبيع بينما كان مُتبرع بها لعمل مشروعات خيرية وتنموية بالمحافظة.

“الفيومية” رصد ردود فعل مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي ورد المحافظة في التقرير التالي:

حيث نشرت صفحة “شباب فيس الفيوم” منشورا تستنكر فيه الإعلان عن بيع قطعة الأرض التي تبرع بها المواطن الفيومي جلال الدين السيد والتي تبلغ مساحتها 4579 متر في مايو عام 2015 والذي قام أيضا بتوصيل المرافق إلى قطعة الأرض على نفقته، وجاءت محافظة الفيوم لتعلن عن بيعها في مزاد علني وكراسة الشروط بـ 2500 جنيه.

ما نشرته صفحة شباب فيس الفيوم

ونشر أحمد نايف ـ محامي بالفيوم منشورا يقول فيه أن الفيوم تحتاج إلى دار مسنين وإلى دار للأيتام وإلى جراچ عمومي خاصة في المسله بعد إزدحامها، موجها رسالة إلى محافظ الفيوم ليقول “يا سيادة المحافظ دي وصية والرجل المتبرع متوفى” ولكن كل شعب الفيوم وأبنائه، لن يتنازلوا عن تحقيق رغبة الرجل الذي ضحى بالغالي والنفيس وتبرع بأرض قيمتها أكثر من ٢٠٠ مليون جنيه.

بواسطة الفيسبوك
بواسطة الفيسبوك

وعلق العديد من النشطاء على هذا الموضوع بأنه ليس من من حق المسئولين الضرب بوصية المتبرع عرض الحائط، وإهمال ما كان يريده من خير لمحافظة الفيوم بعمل مشاريع خيرية مفيدة.

وقال محمد أبو زيد أحد النشطاء معلقا أن قطعة الأرض ليس من حق المحافظ أو أي مسئول أن يبيعها قانونا لان التبرع تم بغرض محدد

تعليقات

وعلقت غادة ناصر قائلة:”حتى الخير الناس مش عارفة تعمله في البلد دي”

بينما علق دكتور محمد الجبيلي قائلا أنه ليس من حق أحد تغيير وصية المتبرع، مشيرا إلى دور النواب بمحافظة الفيوم، وأنهم لابد أن يأخذوا موقف من هذا العمل

و ردت محافظة الفيوم في بيان لها اليوم،” بالنسبة لما يثار حول الأرض التي تبرع بها الدكتورجلال الدين سيد بمنطقة المسلة بمدينة الفيوم؛ أنه تمت دراسة مقترحات متعددة للإستغلال الأفضل لتلك المساحة مما يحقق الاستفادة المثلى”

وأضاف البيان،” أنه بعد التشاور مع الإدارة العامة للتخطيط العمراني وكافة الجهات المسئولة تمت الموافقة على تقسيم الأرض إلى 4 قطع، بالإضافة إلى شوارع ومحاور مرورية للمساهمة في حل الإزدحام في منطقة المسلة”.

مضيفا أنه “تم نشر هذا المشروع في جريدة الوقائع المصرية، على أن يتم طرح ثلاث قطع منها للبيع في مزايدات علنية محدد فيها إشتراطات بنائية محددة وأماكن للجراجات، على أن يتم النشر في الجرائد الرسمية أكثر من مرة والإحتفاظ بقطعة واحدة يتم فيها عمل مشروع خدمي عبارة عن جراج عمومي من عدة طوابق ودار للمسنين ودار حضانة وخدمات إجتماعية أخرى للمواطنين، مع ملاحظة أن ثمن البيع يؤؤل كله بالكامل إلى صندوق الإسكان الاقتصادي بالمحافظة، والذي سيتم إستخدامه في إستكمال إنشاء وحدات سكنية للمواطنين، وهو الأمر الذي تحتاجه المحافظة بشدة للمساهمة في حل مشكلة الإسكان بها” .

الوسوم