صور| عزبة على حدود الفيوم يهاجمها المطاريد.. سرقة وسطو ومحاولات اختطاف

صور| عزبة على حدود الفيوم يهاجمها المطاريد.. سرقة وسطو ومحاولات اختطاف

على بعد 20 كيلو متر، ترى عزبة “فتحى صبري”، التابعة لقرية الناصرية، إحدى قرى مركز الفيوم، وهي قرية جديدة تأسست منذ ما يقرب من 14 عامًا، تقع في الإتجاه الشرقى في نهاية محافظة الفيوم.

“فتحى صبرى” عزبة ريفية يبلغ تعدادها السكانى 200 نسمة، وتبلغ عدد أسرها 70 أسرة فأكثر، وتحتوي على أكثر من 22 فدانا مباني، ومساحة القرية 130 فدان أراضي زراعية، حسب الوحدة المحلية لقرية الناصرية.

قرية ريفية أغلب بيوتها مسقوفة ومعرشة بالبوص والقش، ومصنوعة بالطوب الأبيض “البلوك” والأحمر، شوارعها صحراوية الطابع وبيوتها تتواجد جميعها في مكان واحد وباقي العزبة صحراء جرداء.

 “الفيومية” تجولت في عزبة فتحى صبرى لرصد معاناتهم الأمنية في التقرير التالى:

فتاتان تعرضتا لمحاولة اختطاف:

نورا لملوم، ربة منزل، أم لفتاتين وولد، تقول: تعرضت بناتى الاثنتان إلى التهديد من قبل إثنين من الشباب الطائش طاردوهم منذ فترة، عندما ذهبوا لتخزين المياه من قرى مجاورة بالجراكن بواسطة “الحمار”، ولأن الطريق مقطوع ولا يوجد به خدمات أمنية طاردوا الشباب بناتي حتى يخطفوهم لولا “ستر الله”، وعلمت بذلك وذهبت لإنقاذهم، ومنذ وقتها أذهب مع بناتي لأحرسهم نريد أمن وأمان بالقرية لأننا على حدود متفرقة.

سيدة تربي أيتام تعرضت للسرقة:

محمد مجلى أبوبكر، مزارع بالعزبة، قال إنه في عزبة فتحى صبرى لا يوجد إنارة من وقت المغرب ساعد ذلك على السرقة حيث سرق من جارتي التى تربى أطفال يتامى أربع مواشى من خلال مسلحين من الجبل الموجود على حدود العزبة لأن القرية على حدود متطرفة، بطريق أسيوط الصحراوي الغربي، مشيراً إلى أن نقطة الهجانة بالعزبة تم غلقها منذ 10 سنوات ولا نعلم سبب غلقها حتى الآن.

سطو مسلح:

عبد الناصر فيصل محمد، مستثمر زراعي بعزبة فتحي صبري، قال: نسكن بجانب الجبل المؤدي إلى طريق أسيوط الصحراوي، أتى جماعة من محملين سلاحهم ، ومخئبين وجوههم بقناع أسود من الجبال وهددوا سكان العزبة وسرقوا عدة مواشى ملك سيدة بالعزبة كانت هذه المواشى الدخل والمكسب الوحيد لها طمعوا فيها فسرقوها.

ويكمل محمد، العزبة مهددة من هؤلاء الذين لا يعرفون الرحمة، ويرجع ذلك بسبب عدم وجود خدمات أمنية بالعزبة ، حيث يقوم الأهالي بتأمين أنفسهم، كان يوجد نقطة شرطة باسم “هجانة فتحى صبرى”،  لكن هذه النقطة الوحيدة التي كانت تحمينا ونختبئ ورائها تركوا العزبة منذ عام 2011، وكان العساكر والخفر وقتها يحرسون العزبة ويتجولون ليلاً بالجمال والفرسان لحراسة العزبة من المسلحين، نظراً لأن العزبة أخر حدود الفيوم ، والطريق المؤدي لمحافظة بني سويف، ومن المؤسف أنه تم إغلاق هذه النقطة وتحولت إلى وكر لتربية المواشي فقط.

نقطة هجانة فتحى صبرى بقرية الناصرية: تصوير.. إيمان عبد اللطيف:

وتابع: الرجال يسيرون وراء السيدات حتى في وقت النهار إذا خروجوا ليشتروا أشياء خوفاً من التهديدات التي تأتي من المسلحين.

نائب القرية يرد:

ويوضح النائب سيد سلطان – عضو مجلس النواب عن دائرة مركز الفيوم، أن نقطة الهجانة بعزبة فتحي صبري التابعة لقرية الناصرية، مغلقة منذ سنوات كثيرة، وكانت بها حراسة بالجمال والعساكر، وبعد ثورة 25 يناير تغيرت الأحوال.

مشيراً إلى أنه يوجد نقطة شرطة بقرية الناصرية ذاتها تخدم كل العزب المجاورة ومنها عزبة فتحى صبري، حيث تفصلهم بمسافة 5 كيلو بين العزب والنقطة الرئيسية.

وأكد النائب أنه سيتواصل مع مدير الأمن بالفيوم ومأمور مركز الفيوم، بعد الإنتهاء من انتخابات الرئاسة المقبلة، لترتيب الأمور ولتوفير المرور والدوريات بشكل كثيف، وفتح نقطة هجانة فتحي صبري، ومناقشة أسباب غلقها، لأن العزبة على حدود متطرفة على الجبل، على طريق أسيوط الغربى والأهالي من الممكن أن يتعرضون للخطر.

نقطة هجانة فتحى صبرى بقرية الناصرية: تصوير.. إيمان عبد اللطيف:

 

الوسوم