شباب بقريتي الغرق والحجر يدشنون مبادرة لمكافحة المخدرات عبر “فيسبوك”

شباب بقريتي الغرق والحجر يدشنون مبادرة لمكافحة المخدرات عبر “فيسبوك” صورة من شعار المبادرة

دشن عدد من شباب قريتي الغرق والحجر التابعين لمركز إطسا بمحافظة الفيوم، مبادرة شبابية عبر موقع التواصل الاجتماعي، “فيسبوك” تحت عنوان “لا للمخدرات”، بهدف مناشدة الجهات الأمنية لمكافحة تجار المخدرات بالقريتين، حسب قولهم.

“الفيومية”، التقى عددا من الشباب مؤسسي المبادرة، لمعرفة الهدف الذي انطلقت منه المبادرة بالمركز ومدى فعاليتها على أرض الواقع:

هدف المبادرة

يقول أحمد أبو زريعة، أحد مدشني المبادرة لـ”الفيومية”، إن أهالي قريتي الحجر والغرق، يشتكون من انتشار بائعي المخدرات بشكل “مفزع”، بل تطور الأمر إلى انتشارهم بشكل كثيف داخل شوارع القرى، وأصبح البيع يتم علانية على مقاهي القرية، وتباع جميع أنواع المخدرات.

يتابع: من هنا جاءت فكرة تدشين مبادرة عبر الإنترنت، لتكون مناشدة للمسؤولين بضرورة التحرك من أجل الحد من تعاطي المخدرات، والقضاء على ظاهرة الإتجار فيها، متمنيا  أن يكون للمبادرة صدى فعال بين الناس والجهات المختصة للعمل على مكافحة “الأستروكس” النوع الأكثر تداولا بين شباب القرية.

مراحل المبادرة

فيما يقول خالد محمد، مؤسس المبادرة، إن الحملة انطلقت السبت، لمدة 3 أيام بهدف تكيف النشر على الإنترنت بأماكن بيع المخدرات والأوكار والتوعية الطبية والنفسية لتناول المخدرات، إضافة إلى مخاطبة المباحث الجنائية بمركز إطسا ومباحث المخدرات بالفيوم بتطهير المركز من مخدر الأستروكس اللعين، كما إن خطة الحملة تستهدف النشر على 3 مراحل.

ويردف محمد، إلى أن المرحلة الأولى هو النشر بشكل متواصل لمدة ثلاثة أيام عن الأستروكس والمخدر وأضراراه، أما المرحلة الثانية تستهدف تشكيل وفد مصغر من بعض الشخصيات العامة لتقديم شكوي أو التماس لرئيس مباحث مركز إطسا ورئيس مباحث مكافحة المخدرات بالفيوم، للمطالبة بتطهير القرية والمناطق التي تنتشر فيها المخدرات بشكل عام، وهذا النوع بشكل خاص.

ويختتم خالد حديثه: المرحلة الثالثة لن تأتي إلا بعد نجاح المرحلتين الأولي والثانية، وهنا سنقوم بتنظيم فعاليات لتحذير الشباب من خطر المخدر اللعين، وتوضيح أضراره علي الصحة والعقل والسلم الاجتماعي، وأنه سبب رئيسي في ارتكاب الجرائم بدون قصد، لأنه يجعل من يتعاطاه يعيش في حالة غير طبيعية.

 

الوسوم