حوار| وكيلة صحة الفيوم: قريبا إنشاء “المستشفى الجديد” ونقص الأطباء أكبر مشكلة

حوار| وكيلة صحة الفيوم: قريبا إنشاء “المستشفى الجديد” ونقص الأطباء أكبر مشكلة محرر ولاد البلد مع الدكتورة آمال هاشم، وكيل وزارة الصحة بالفيوم

قال الدكتورة آمال هاشم، وكيل وزارة الصحة بالفيوم، إن المشكلة الأكبر، التي تواجه قطاع الصحة بالفيوم، هي نقص الأطباء، مشيرة إلى أنها منذ اليوم الأول لتسلم عملها، وجدت نقصا في عدد الأطباء، خاصة في الوحدات الصحية، وهو أمر مقلق للغاية، على حد تعبيرها، مؤكدة في حوارها مع “الفيومية” أنه رغم من هذه المشكلات الصحية، إلا أن هناك تطور مستمر في القطاع، وهناك ملايين تنفق لتطوير العديد من الوحدات الصحية، وإلى نص الحوار.

كيف تعاملتم مع مشكلة نقص الأطباء؟

كان هناك وفرة في عدد أطباء الرمد والجلدية، فأجريت انتدابا لهم للعمل في الوحدات الصحية، وأصبح طبيب التكليف يعمل في أكثر من وحدة خلال الأسبوع، بالإضافة إلى الإعداد لفتح خدمات جديدة في الصحة بالفيوم، مثل المركز المتميز لخدمات الأم والطفل، وقسطرة القلب، وهي أيضًا خدمات لم تكن موجودة تم العمل عليها وأصبحت متاحة.

لكن ما زالت هناك شكاوى من غياب الأطباء بالوحدات؟

المشكلة تم حلها بالفعل، لكن طبيب الوحدة من الممكن أن يكون مكلفًا بأكثر من عمل، بجانب خط سير، ومن الممكن أن يذهب المريض في غير وقت عمله بالوحدة، وهو أمر وارد، لأن الأطباء يعملون الآن في أكثر من مكان مكلفين به، من أجل سد العجز، لكن في وقت عمله بالوحدة فلن يتركها، وأود الإشارة هنا إلى أن هناك خطأ كبير ومفهوم خاطىء لدى المواطن عن الوحدة الصحية وما تقدمه، فالوحدة الصحية ليست مستشفى، ولا يوجد بها جميع التخصصات، بل هي للتوعية والتطعيمات ومتابعة الحوامل، واستقبال الحالات الطارئة، التي تحتاج إلى إسعافات أولية أو تحتاج لمصل لدغة بعض الحشرات، لكن مع الأسف هذا ليس واضحًا لدى البعض، فهم يعتبرونها مستشفى مجهز، والبعض ينتظر منها إجراء الجراحات أيضا، وهو أمر بعيد تمامًا عن عملها.

وماذا عن المناطق البعيدة عن المستشفيات المركزية.. كيف يتم علاج أهلها؟

يمكن ذلك من خلال المتابعة في الوحدة الصحية التابعين لها، حيث ثم يتم تحويلهم إلى المستشفيات بحسب حالتهم الصحية، ويتم عمل علاج لهم على نفقة الدولة.

الدكتورة آمال هاشم، وكيل وزارة الصحة بالفيوم
الدكتورة آمال هاشم، وكيل وزارة الصحة بالفيوم

لكن هناك حالات حرجة تحتاج تدخل سريع؟

هي مشكلة بالفعل، حيث لن تتمكن الوحدات من إسعافها، ولجأنا إلى توفير سيارات إسعاف مجهزة لنقل الحالات الحرجة للمستشفيات، كما أن المديرية تفعّل قوافل صحية، وعيادات متنقلة لهذه الأماكن، ويتم علاج ومتابعة الأهالي أولًا بأول، وتحويل المصاب والمريض للمستشفى التابع له، بمعدل 4 قوافل شهرية للقرى المحرومة والبعيدة عن المستشفيات، ويكون بها طاقم أطباء لجميع التخصصات.

عموما، هل هناك خطة لتطوير القطاع الصحي؟

بدأنا في تطوير 7 وحدات مختلفة، تسلمنا “شعلان والنزلة”، والوحدة تتكلف تقريبًا 3 ملايين جنيهًا، لأنه يتم عمل إحلال وتجديد لها، كما تم تطوير الشواشنة لتكون مركز مميز، بتكلفة تقترب من 25 مليون جنيه، بالإضافة إلى تجهيز وحدة مطرطارس، ويجرى الانتهاء منها، ومن المتوقع أن تتكلف 20 مليون جنيه تقريبًا، كما أن القطاع الصحي بالفيوم في تطور سريع، فالمستشفى الفيوم العام يوجد به أفضل الأجهزة العالمية الحديثة في فحص “P.C.R”، كما يمكنه فحص 1000 حالة يوميًا.

ما هي آخر نتائج حملة “100 مليون صحة”؟

تم فحص نحو مليون و100 ألف، وصلت نسبة الإصابة بينهم نحو 5%، وهي أعلى نسبة بين محافظات المرحلة الأولى، بينما جاءت معدلات أمراض الضغط والسكر مرتفعة بنسبة وصلت إلى 6% وكشفت التحاليل عن ارتفاع معدلات الاصابة بمرض السمنة إلى 25%.

كما أن أجهزة مديرية الصحة جاهزة لعلاج كافة المصابين، وتستمر الجرعة العلاجية 3 أشهر لكل مريض، ثم يعاد فحصه مرة أخرى للتأكد من شفائه، وفي حالة عدم الشفاء يتم علاج المريض مرة أخرى، وأن مراكز للعلاج هي مستشفى الفيوم العام, والمستشفى المركزي بكل من أبشواي وطامية وسنورس, ومستشفيي إطسا ويوسف الصديق لتوزيع الأدوية.

بعض المرضى يشكون تجاهل علاجهم بعد فحصهم بالمبادرة؟

ليس صحيحًا، ومكتبي مفتوح لكافة المواطنين بالمحافظة، ومديري الإدارات كذلك، وأي مواطن يواجه تعنتًا أو أي شيء يعوق علاجه يتوجه بشكوى إليّ مباشرة، فأنا أراقب عمل اللجان بشكل مباشر وجميع اللجان تستقبل المرضى لاستكمال عمليات العلاج.

دروع وجوائز تقلدتها الدكتورة آمال هاشم، وكيل وزارة الصحة بالفيوم
دروع وجوائز تقلدتها الدكتورة آمال هاشم، وكيل وزارة الصحة بالفيوم

ماذا عن المستشفى العام الجديد؟

بدأنا بالفعل في عملية الإنشاء، ونسعى ليكون مستشفى نموذجي عام، بجانب إنشاء مستشفى جامعي، ومن المقرر توفير كافة الاحتياجات التي تحتاجها المحافظة من التخصصات المختلفة وأجهزة.

وماذا عن مشكلة نقص التمريض في بعض المستشفيات والوحدات؟

بالفعل هناك بعض النقص في عدد الممرضات بأبشواي ويوسف الصديق، وتم قبول دفعات جديدة بمدارس التمريض، وقبلنا فعلًا عدد أكبر، لتغطية العجز مستقبلًا، وحاليًا هناك من يغطي الخدمة لكن ليس بالشكل الكافي، فنزيد من عدد “النوباتشيات” للممرضات.

متى تنتهي شكاوى مواطني الفيوم من حالة القطاع الصحي؟

هذا السؤال لا توجد إجابة له- على الأقل في الوقت الحالي- فالقطاع الصحي في الفيوم تطور كثيرًا، وأصبح هناك شكل وخدمة ومنشآت متغايرة وأفضل من السابق، لكن ان تمحو مشكلات القطاع الصحي هذا أمر بعيد كل البعد الآن.

الخدمات الصحية مراحل، المرحلة الأولى يقدم جميع برامج الصحة، والتي يتم تدعيم المواطن والبيئة بها، من خلال متابعة الأطفال والتطعيمات، وهناك برنامج آخر مختص لعلاج ومتابعة الحوامل، ومهمتنا أن أسير بها وأخطو إلى بر الأمان، وفي حالة إصابة الحامل بأي شىء يتم تحويلها إلى مستشفى التأمين، وعلاجها على نفقة الدولة.

وأناشد أهل الفيوم أن يأتوا إلى مكتبي أو يطلبونني على التليفون، في حال أي شكوى أو اقتراح، حتى نرفع بمستوى الخدمة الصحية في كل مناطق المحافظة.

اتهمتي الإعلام بأنه مقصر في توعية المواطنين.. لماذا؟

بالفعل الإعلام مقصر، لماذا لا يخصص منصات لنصيحة وتثقيف المواطنين، من أجل تحسين سلوك المواطن مع العاملين بالمستشفيات، لماذا لا يناقش هذه المشكلة الخطيرة، عن طريق نشر موضوعات تثقيفية، أو تركيز الضوء على المشكلات الصحية.

هناك انتقادات واسعة على السوشيال ميديا تجاهك.. لماذا؟

أشكر أصحابها لأنهم قد يخبرونا بأشياء من شأنها تطوير عملنا مستقبلًا، لكن كنت أتمنى أن يأتي من ينتقدني وينبهني عن التقصير الذي يراه، ويساعد في تطوير المنظومة الصحية، أنا لا ادخر جهدًا من أجل تطوير القطاع وتوفير كافة الخدمات للفيومية.

اقرأ أيضًا:

وكيلة الصحة: مديريات الفيوم تكافح معنا لحشد المواطنين لفحوصات “100 مليون صحة”

وكيل الصحة بالفيوم: حققنا أكثر من 50% من المستهدف بـ”100 مليون صحة”

مد عمل “100 مليون صحة” لنهاية ديسمبر بالفيوم

الوسوم