حوار| نشوى حسين: البنية التحتية بالفيوم تحتاج لميزانية ضخمة.. والدولة ليست مستعدة

حوار| نشوى حسين: البنية التحتية بالفيوم تحتاج لميزانية ضخمة.. والدولة ليست مستعدة النائبة نشوى حسين ـ عضو مجلس النواب عن مركز الفيوم
كتب -

“العراقيل التي يمكن أن تواجه تنفيذ قانون ذوي الاحتياجات الخاصة، هي لائحته التنفيذية”، هكذا بدأت نشوى حسين، عضو مجلس النواب عن دائرة مركز الفيوم، حوارها مع “الفيومية”.

ويناقش “الفيومية” خلال الحوار، عددا من مشكلات محافظة الفيوم أبرزها في مجالات الصحة والصرف الصحي، وكذلك كواليس قانون ذوي القدرات الخاصة الذي يحمل رقم “10 لسنة 2018 – حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة”.

– حدثينا عن قانون ذوي الاحتياجات الخاصة وما العراقيل التي تواجهه؟ 

هو قانون يكفل لذوي القدرات الخاصة جميع حقوقهم، ويجرم التمييز ضدهم، ويحمل العديد من المزايا أبرزها:

ضم الأقزام لذوي الإعاقة في المادة 3، واستخدام الأشخاص ذوي الإعاقة لكافة الخدمات والأنشطة والمرافق العامة ووسائل المواصلات دون إقصاء أو استبعاد، وضمان حقوقهم الواردة باتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وكذلك إصدار بطاقة موحدة لإثبات الإعاقة، والتأمين الصحي بموجب هذه البطاقة.

 

أما العراقيل التي يمكن أن تواجه تنفيذ القانون فهي لائحته التنفيذية، والتي تنظمها الحكومة، والبرلمان أصدر القانون على مستوى عالي جدا، وأخذ العديد من الجلسات، وهناك مكاسب غير مسبوقة به.

– ما هي مشروعات القوانين التي ستعرض في الفصل التشريعي القادم؟

هناك مشروعات قوانين قمنا بعرضها في الفصل التشريعي السابق، ولم تنتهِ بعد، فهناك مشروع قانون بتجريم حرمان المرأة من الميراث، لم ننتهِ من استكماله بعد، وهناك مشروع قانون خاص بالإدارة المحلية انتهينا منه في اللجنة بدرو الانعقاد الثاني، بالإضافة لمشروع قانون للأحوال الشخصية، وجاري مناقشته.

– هل هناك من مقترحات لتطوير البنية التحتية بقرى الفيوم؟

البنية التحتية بحاجة إلى مبالغ كبيرة جدا لتطويرها، والدولة ليست مستعدة لها الأن.

 

 

– لماذا يتهم البعض مجلس النواب الحالي بالعمل ضد الفئات والطبقات الفقيرة؟

يرجع هذا للرسوم التي تفرض على المواطنين، والدعم الذي يقل، مجلس النواب لا يفعل ذلك، وقرض صندوق النقد الدولي هو السبب.

والقرض يستلزم أن نرفع الدعم في الوقت الراهن، لا يجب أن يتم تحميل جميع الأمور على مجلس النواب، فهذه الاتفاقية قامت الحكومة بعقدها وانتهت منها منذ فترة، وهذه توابعها.

– من وجهة نظرك.. هل تم القضاء على الوجود السياسي للإخوان المسلمين أم لا زالت هناك أذرع خفية لهم؟

يمكن أن يتواجدوا من خلال المؤمرات التي يحاولون صنعها، ولكنهم اختفوا من على الساحة السياسية تماما، ولا أحد سيسمح لهم بالتواجد، أو التدخل في العمل السياسي مرة أخرى.

– كيف يمكن إصلاح المنظومة الصحية في الفيوم والتي تعاني من تجاوزات طبية وإهمالا واضحا؟

هذا الوضع صعب جدا ولا يقاس بكلمة، ويحتاج إلى العديد من الدراسات والمراقبة، وإلى تعديل عدة موازين بداخل المنظومة الصحية، ونأمل أن يتم إصلاح ذلك خلال الفترة القادمة.

 – ما أبرز الطلبات التي تأتي إليك من المواطنين؟

معظم الطلبات التي تأتي خاصة بالصرف الصحي في القرى، وسيقوم قرض الصندوق الأوروبي بقيمة 290 مليون يورو، بتغطية مشكلات الصرف الصحي لمعظم قرى الفيوم، خاصة القرى التي تحيط ببحيرة قارون والتي تصب الصرف الخاص بها في البحيرة، وأيضا مصرف البط في دمو.

وبالنسبة للقرى التي لن يشملها قرض الاتحاد الأوروبي، ستحتاج إلى مبالغ كبيرة جدا، والمواطنين يعتقدون أن الموضوع بسيط، وأنه بمجرد تقديم طلب إلى شركة المياه والصرف الصحي، سيتم عمله، ولا يعرفوا أن الموضوع يحتاج إلى أموال وتكاليف طائلة.

ـ هل سيتم مناقشة موضوعات في دور الانعقاد القادم للمجلس عن الفيوم؟

جهزت العديد من الطلبات، ومنها احتياجات قرى ومراكز بالفيوم، لكني لا أفضل الإفصاح عنها إلا بعد أن تنفذ، أو يتم الرد عليها وبعدها أستطيع عرضها على المواطنين، ولكنها في المجمل أشياء خدمية لمواطني الفيوم، وتحديدا في القرى.

– هل هناك خطة لتنشيط السياحة في الفيوم لتعود كسابق عهدها وكذلك الاستثمار؟

هناك جهود لتنشيط السياحة بالفيوم، ولكن ليست هناك خطة واضحة لذلك، وحاليا يتم تسوير المنطقة المحيطة بوادي الريان، وإقامة مشروعات خدمية جديدة هناك، وكذلك رصف للطرق المؤدية إليه.

كما أنه لا يوجد خطة واضحة لجذب الاستثمارات بالمحافظة، فالفيوم بحاجة إلى تسويق بالرأي العام، وإبراز المعالم السياحية، وسيتم مناقشة هذا الأمر مع محافظ الفيوم قريبا.

الوسوم