حوار| رئيس “تنمية المشروعات” بالفيوم: أنفقنا 250 مليون جنيه لتمويل 17 ألف مشروع خلال 2018

حوار| رئيس “تنمية المشروعات” بالفيوم: أنفقنا 250 مليون جنيه لتمويل 17 ألف مشروع خلال 2018 محررة الفيومية تحاور رئيس جهاز تنمية المشروعات بالفيوم

حوار – سمر الطحاوي

رئيس جهاز تنمية المشروعات بالفيوم في حواره لـ”الفيومية”:

  • نقدم فكر وثقافة العمل الحر والتدريب والتأهيل لسوق العمل وإعداد خطط المشروعات
  • نوفر بيئة تشريعية مناسبة لإقامة مشروعات تمثل عصب الاقتصاد القومي
  • الضمانة الأساسية للنشاط هي الدراسة الائتمانية للمشروع ومدى الحاجة له وخبرة العميل
  • الحد الأدنى للتمويل 10 آلاف جنيه تصل إلى 5 ملايين جنيه في المشروعات الصناعية
  • أصحاب الحرف التراثية بالفيوم شاركوا بمعارض الصين والبحرين على حساب الجهاز
  • نساهم في إحلال وتجديد شبكات ومشروعات الصرف الصحي وترميم وصيانة الوحدات الصحية والاجتماعية والمدارس ومراكز الشباب

 

أعلن المهندس أشرف درويش، رئيس جهاز تنمية المشروعات بالفيوم، أن الجهاز  أنفق في 2018، أكثر من 250 مليون جنيه، لتمويل ما يقرب من 17 ألف مشروع، كما وفر 23 ألف فرصة عمل للشباب، دائمة ومؤقتة في كل القطاعات.

وأضاف في حواره لـ”الفيومية”، أن الهدف الأساسي للجهاز هو تأهيل وتدريب الشباب لسوق العمل الحر، وأن الجهاز يهتم بكافة القطاعات في الدولة وذلك لزيادة التنمية، مشيرًا إلى دوره  الأصيل في رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة والفئات المهمشة، ساعيا إلى التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة المعيلة، متجها إلى القرى الأكثر فقرا، والمناطق الأولى بالرعاية، مخاطبا شباب الفيوم، أن جهاز تنمية المشروعات يستهدف في 2019 الوصول بتمويل المشروعات الصغيرة إلى 300 مليون جنيه.. وإلى نص الحوار…

في البداية.. نود أن نعرف ما هو  جهاز تنمية المشروعات؟

منذ 28 عاما، ونحن نعمل على تطوير مستوى الصندوق الاجتماعي للتنمية، والذي أعيد تسميته فأصبح “جهاز تنمية المشروعات” في 2017، قبل صدور قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 23/70 في نوفمبر 2018، لهيكلة هذا الجهاز، بتكليفات جديدة منها: دعم مشروعات الشباب، والتدريب، والتأهيل لسوق العمل الحر، وثقافة العمل الحر، بالإضافة إلى الاهتمام بالفئات الأكثر احتياجا، وكذلك المناطق الأولى بالرعاية والقرى الأولى بالرعاية.

وفي الجهاز نعمل على التدريب والتأهيل والتمويل وخدمات ما بعد البيع، كما نتواصل مع أفكار الشباب، ونؤكد أن عليهم التقدم لجهاز تنمية المشروعات، باعتباره منظومة متكاملة جاهزة للشباب وليس بنكا أو جهة تمويل فقط.

وهناك أكثر من برنامج تدريبي حسب الفكرة المقدمة، ومن لا يملك فكرة مشروع معين، نعمل على تدريبه على مصادر لتوليد الأفكار ثم نعده في مرحلة تالية، وهي “كيف تبدأ مشروعك الصغير؟”، و”كيف تعد خطة عمل بسيطة للمشروع تنطلق من خلالها”.

نحن نوفر التمويل وأيضا الخدمات غير المالية سواء قبل أو بعد التمويل، فنقدم قبل التمويل خدمات تنمية وفكر وثقافة العمل الحر، والتدريب والتأهيل لسوق العمل، وإعداد خطط المشروعات ثم إعداد الدراسات الائتمانية، ويجب الإشادة هنا بالدور المهم جدا لوحدة الشباك الواحد، والذي من خلاله يتقدم العميل بما يفيد ملكية أو إيجار المكان وبطاقته فقط لا غير، وتتولى الوحدة إصدار واستصدار كل مستندات المشروع، فقد كانت مشكلة استخراج الرخص والمستندات، تقف حجر عثرة أمام العملاء المتقدمين، وبعد وجود وحدة الشباك الواحد لم تعد هناك مشكلة من الأساس، حيث يتواجد كل ممثلي الجهات: ضرائب، غرفة تجارية، دفاع مدني، تأمينات، سجل تجاري، في مكان واحد وفي أقل من 30 يومًا يتسلم الرخصة، وإذا كانت الرخصة تحتاج إلى جهة فنية، نوجه العميل للجهة المنوط بها التنفيذ، فيما يتابع الجهاز استيفاء المستندات، وبعد التمويل، يقدم الجهاز  الدراسة الائتمانية المتكاملة للنشاط.

هل يمكن حصر المشروعات التي تم تمويلها من جهاز التنمية بالفيوم خلال 2018 وحجم تكلفتها؟

إجمالى ما تم ضخه من جهاز تنمية المشروعات منذ إنشائه في 1991 إلى ديسمبر 2018، وصل إلى 2.1 مليار جنيه، مقسمة ما بين قطاع تمويل المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر “1.8مليار جنيه”، والباقي عبارة عن تمويل مشروعات في البينية الأساسية، وقطاعات تنمية المجتمع الخاصة بالمنح التي يتم توجيهها للتدريب وتأهيل الشباب.

وإذا ما تحدثنا عن 2018، يمكن القول بأننا تخطينا حاجة الــ250مليون جنيه، في تمويل ما يقرب من 17 ألف مشروع، وفرت فرص عمل لأكثر من 23 ألف شاب، دائمة ومؤقته في كل القطاعات.

وعلى الشباب أن يعي أن التمويل ليس قضيتنا الأولى، بل هو مجرد جزء من منظومة تكتمل به الدائرة، ومهمتي الأساسية أن أوفر بيئة تشريعية مناسبة لإقامة هذه المشروعات التي تمثل عصب الاقتصاد القومي، وأن أوفر التمويل الميسر بفترات السماح والسداد والفائدة المناسبة كي تنطلق إشارة البدء لكافة المشروعات.

وماذا عن نوعية المشروعات التي يمولها الجهاز؟

الجهاز يمول المشروعات كافة، فلا حظر على أي نشاط في جهاز تنمية المشروعات بمسماه الجديد، فهو يمول كافة النشاطات التجارية، والصناعية، والخدمية، ومشروعات الثروة الحيوانية، وكل مشروع ولا يوجد معه أي مخالفة قانونية.

وما هي معايير قبول أو رفض تلك المشروعات؟

يتم الموافقة على المشروعات بناءً على مدى توافقها القانوني والبيئي، وهناك نشاطات لها ما يسمى بالموافقة الخاصة من محافظ الفيوم، مثل “الكافيهات” وغيرها فإذا حصل العميل على الموافقة نكمل معه باقي الاشتراطات.

وما هي الضمانات والمستندات المطلوبة للحصول على التمويل.. وهل يشترط مؤهل معين؟

شروط التمويل لكل الفئات ولكل العملاء ميسرة جدا وهي: ألا يقل سن العميل عن 21 سنة لكي يملك الأهلية القانونية، وأن يكون غير مؤمن عليه في القطاع العام أو الخاص، أو مؤمن عليه من صاحب العمل بالمشروع الذي سيموله الجهاز، كما يجب أن يكون أدى الخدمة العسكرية أو معفى منها، أو مؤجل، ولا يشترط الجهاز مؤهل معين، فنحن نمول كل من يجيد القراءة والكتابة.

والضمانة الأساسية للنشاط هي الدراسة الائتمانية للمشروع، ومدى الحاجة له وخبرة العميل التي يكتسبها، ومنذ أكثر من 8 سنوات، يعمل جهاز تنمية المشروعات على الإقراض المباشر وهذا ما يجود بمحفظة الإقراض، ما يعني أنني أمول كافة المشروعات مباشرة مع العميل، دون جهة وسيطة وبدون بنوك، وجميع الضمانات التي تطلب هي ضمانات شخصية أدبية، مثل وجود ضامن شخصي.

نسعى لتجويد المحفظة داخل جهاز تنمية المشروعات من خلال التيسيرات المقدمة، وعلى مدار سنوات مضت كانت مشكلة استخراج المستندات والتي تم حلها بوحدة الشباك الواحد، كما ندعم قطاع الخدمات غير المالية بالكامل من تدريب وتأهيل وتسويق، واضعين جُل تركيزنا على هذا من أجل الشباب.

المهندس أشرف درويش - رئيس جهاز تنمية المشروعات بالفيوم - تصوير: سمر الطحاوي
المهندس أشرف درويش – رئيس جهاز تنمية المشروعات بالفيوم – تصوير: سمر الطحاوي

وهل يسمح لعميل اقترض من البنك، أن يحصل على قرض من الجهاز؟

يجوز للعميل أخذ القرض حتى إن كان أخذ من الجهاز نفسه شريحة تمويل سابقة ويرغب في الاستكمال، ونقوم بعمل دراسة استكمال أو توسيع وتطوير قبل تمويله، بخط تطوير ثاني وثالث.

وفي الأساس، هناك نوعان من الاستعلام عن العميل: استعلام مالي عن طريق البنك المركزي، وآخر سوقي.

هل يقدم الجهاز دراسة جدوى لأصحاب المشروعات، وما هو شكل تأهيلهم في حالة عدم الخبرة الكافية لديهم؟

هناك 3 أنواع من العملاء: عميل خريج يجيد القراءة والكتابة، لا يوجد لديه فكرة مشروع ولكن لديه الرغبه في العمل، باعبتار  الرغبة أساسية لتحقيق الهدف، وعميل آخر ليس لديه فكرة ويحتاج إلى التدريب والتأهيل على مدار 3 أيام متتابعة، أما إذا كانت لديه فكرة مشروع، فنقوم بتأهيله وتدريبه على كيفية بدء مشروعه الصغير لمدة 5 أيام.

نبدأ بخطة عمل المشروع، ثم نعرض عليه مصادر توليد الأفكار وفقا لتوجيهاته، وطبيعة محافظته، ومؤهله الدراسي، وخبراته وما يتناسب معها، وبعد الاستقرار على المشروع نعد دراسة جدوى كاملة للمشروع، كما ندرس النواحي القانونية، والأدبية، والفنية، والتسويقية لعرضها على العميل، وهناك ميزة إضافية للمشروعات الإنتاجية، حيث تقل فيها نسبة الفائدة إلى 5% فقط، خاصة أنه لا توجد لدينا شريحة واحدة للفائدة، ومحفظة الإقراض مصنفة حسب الفائدة: القطاع الصناعي بفائدة بسيطة تصل إلى 3% في السنة، وتعد أقل فائدة على مستوى العالم.

وكم تبلغ نسبة الفائدة على المشروعات الممولة، وهل هي ثابتة أم متغيرة حسب نوع المشروع وطبيعته؟

الفائدة بشرائح، الأقل 10% بسيطة، أي لا تزيد عن 6.5% في السنة، ولا نتعامل بفائدة مركبة مطلقًا، فائدة 10% ثابتة بالجهاز، 6% ثابتة في وسائل النقل، 5% بسيطة في القطاع الصناعي باعتباره أكثر القطاعات التي يمولها الجهاز، حيث يوفر فرص عمل ثابتة، وهو ما يوفر التنمية  الحقيقية في الدولة والأكثر استقرارا في العمل.

وعن فترات السماح والسداد، تكون بحسب طبيعة المشروع، فقد تكون كل شهر، أو 3 شهور، وأحيانا كل 6 شهور، ويتحدد ذلك بناء على الدراسة الائتمانية للمشروع، وحسب طبيعة النشاط ودورة رأس المال ودورة الإنتاج والتشغيل.

هل هناك حد أقصى لقيمة القرض الذي يحصل عليه العميل، وهل يصرف الدعم نقديا أم لوجستيًا؟

الحد الأدنى للتمويل 10 آلاف جنيه، تمتد إلى 3 ملايين جنيه في المشروعات الخدمية والتجارية، و5 ملايين جنيه في المشروعات الصناعية، ونمهد حاليا لشريحة القروض المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر.

وهذا القطاع متناهي الصغر يعمل من خلال بنك مصر، وبنك القاهرة، والجمعيات الأهلية، حيث يتيح تمويلا ميسرا بدون مستندات، يطلق عليه القطاع غير الرسمي، ما يسهم في زيادة دخل الأسر الفقيرة والأكثر احتياجا، ونركز فيه على السيدات حتى تصل نسبة إقراض المرأة المتناهي الصغر إلى أكثر من 80%.

كيف يساعد الجهاز في علمية تسويق المشروعات.. وماهي الإجراءات المتبعة للتنفيذ؟

التسويق هو الجزء الأساسي في الخدمات غير المالية، ولدينا أكثر من 20 معرضا، أشهرها معرض القاهرة الدولي، ومعرض ديارنا، والمقر الدائم للجهاز، بالإضافة لمعارض خارج نطاق الجمهورية مثل معرض البحرين، وقد افتتحنا يوم 25يناير الماضي باستاد القاهرة، أكبر معرض للأشغال اليدوية والحرفية والصناعات الغذائية، وشارك الجهاز في المعرض بـ40 باكية، بالإضافة لتمويل 12باكية لعملاء الجهاز وبدون تحميل العميل أي شيئ، كما ساعدنا في نقل المنتجات إلى المعرض، ونفخر دائما أن تسويق المنتجات جزء أساسي من عمل الجهاز.

وشارك بعض أصحاب الحرف التراثية بالفيوم في معارض الصين والبحرين على حساب الجهاز، كما ننسق مع المحافظ لعمل المعارض المحلية بالإضافة لتنظيم معارض دائمة، مثل المعرض الدائم بمنطقة السواقي، وفي عين السيليين.

وفي حالة فشل المشروع.. ما هو الإجراء المتبع مع العميل؟

قد يحدث قصورا في مرحلة ما من المشروع، لذلك نتابع عملية التنفيذ خلال 90 يومًا، ثم مرور 6 أشهر، وبعدها تتم المتابعة على مدار عمر المشروع.

ما هو حجم إقبال شباب الفيوم على جهاز تنمية المشروعات.. وكيف الحال بالنسبة للمرأة؟

فرع الجهاز بالفيوم من الفروع المتميزة، وهناك إقبال ملحوظ، ونسعى دوما إلى الأفضل، فننظم العديد من الندوات بالتعاون مع مراكز الشباب والجمعيات الأهلية، ونشيد بمساحة أكبر من الترويج، ونتمنى أن يتضاعف خمس مرات، ولكن الجديد في الأمر، هو تطور فكر المرأة الفيومية بشكل ملحوظ، حتى وصلت نسبة تمويل المرأة إلى 40% من حجم المشروعات، ونسعى للمزيد في 2019، ولدينا تعليمات بدعم القطاع الصناعي، ودعم التعاون مع الجمعيات الأهلية النشطة لكي تتيح تمويلا ميسرا للفئات الأولى بالرعاية.

حدثنا عن حجم مشاركة الجهاز في تنمية القطاعات المختلفة بالفيوم خلال 2018؟

يعمل جهاز تنمية المشروعات على مستوى الجمهورية في قطاعات مختلفة، تهدف بصفة أساسية إلى توفير فرص العمل، وإحداث طفرة نوعية في التنمية.

ونعمل على قطاع تمويل المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، وكذلك على قطاع البنية الأساسية بالتعاون مع أجهزة الدولة، ورصف الطرق الريفية من خلال برامج التشغيل لتكثيف العمالة، ونعمل أيضا على إحلال وتجديد شبكات المياه في القرى الأكثر فقرا، ومشروعات الصرف الصحي، وترميم وصيانة الوحدات الصحية، وترميم وصيانة الواحدات الاجتماعية، والمدارس، ومراكز الشباب، وهو دور تنموي أصيل نعمل فيه على دعم ورفع كفاءة المجتمع المحلي لصالح عمل المشروعات.

والشرط الأساسي في تنفيذ هذه المشروعات أن تكون من المقاولين المحليين، ويكون هناك كثافة في العمالة اليدوية، وأن يكون من أبناء نفس المنطقة التي يعمل بها لكي توفر فرص عمل.

وفي القطاع الثالث، نعمل على برامج تنمية المجتمع، بالتعاون مع الجمعيات الأهلية في مجموعة من القطاعات لتشغيل الشباب في قطاع التدريب بهدف التشغيل لدى الغير، أو التشغيل الذاتي، وقطاع الصحة، ومحو الأمية، ورياض الأطفال، والبيئة، وذلك عن طريق برامج منح موجهة للجمعيات الأهلية لتوفير فرص عمل للشباب في كافة القطاعات.

القطاع الرابع والأهم، لأنه من توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وهو القطاع الذي يهتم بتأهيل وتدريب الشباب لسوق العمل الحر، وقريبا مع القانون الجديد، سنعمل على قطاع المشروعات المتوسطة.

ماذا عن التطوير في عمل الجهاز الفترة المقبلة.. وهل هناك خطة معدة لذلك؟

كل فرع لجهاز تنمية المشروعات على مستوى الجمهورية يعمل وفق رؤية وسياسة عامة تتماشى مع سياسة الدولة، وأنا أتحدث دائما عن التوسع والتطوير المستمر، حيث نستمد أفكار التطوير من متابعتنا لمشروعاتنا، ومن دراسة الاحتياجات، وتقيم الأثر المترتب لهذه المشروعات، ونحن نطور أداءنا لصالح العميل، ومن أجل توفير وتيسير الإقراض، كما نسعى دائما نحو البحث عن أفضل فرص التدريب والتأهيل لسوق العمل.

ونركز في 2019 على قطاع ريادة الأعمال لتأهيل وتدريب الشباب، كما طورنا أداءنا في القطاع الصناعي، بالتواصل مع الجمعيات الأهلية لدعم الأسر الأولى بالرعاية والأسر من محدودي الدخل.

وأوجه رسالة من خلال موقعكم إلى كل أبناء الفيوم من الشباب وراغبي العمل الحر: “تقدموا إلى جهاز تنمية المشروعات على مستوى الجمهورية، لدينا 33 فرعا على مستوى الجمهورية، للحصول على جميع الخدمات من التأهيل والتدريب واستصدار وإصدار المستندات وإعداد الدورات الائتمانية وخدمات ما بعد البيع”.

وهدفنا الأساسي خلق المشروعات لتكون قاطرة للتنمية تسهم في توفير فرص العمل، وذلك في إطار توجيهات الدولة والقيادة السياسية لدعم قطاعات المشروعات الصغيرة لفئات الشباب.. “تقدموا.. خوضوا التجربة.. أدرسوا وأنتم أصحاب القرار لأنكم صناع المستقبل”.

الوسوم