تطور ألعاب “الفيديو جيم” عبر 30 عاما.. من “الأتاري” مرورا بـ”فيفا” وأخيرا “البوكيمون”

تطور ألعاب “الفيديو جيم” عبر 30 عاما.. من “الأتاري” مرورا بـ”فيفا” وأخيرا “البوكيمون” صورة من لعبة Medal of Honor

منذ أن فطن وعي المستثمرين في العالم إلى حاجة المجتمعات إلى مصادر للإلهاء والترفيه، وبدأت كبرى الشركات العالمية في ابتكار الألعاب والتقنيات، التي حققت انتشارا واسعا على مستوى العالم، لاسيما الألعاب التي تجمع ما بين العالم الحقيقي وعوالم افتراضية أخرى أكثر انفتاحا وتخيلا.

بدأ الأمر في عام 1961، حين اخترع طالب يدعى ستيف راسل واحدة من أولى ألعاب الفيديو جيم عرفت بـ”Space war” بمعنى حرب الفضاء، ورغم أن اللعبة لم تكن أولى ألعاب الفيديو حينها، لكنها أحدثت نقلة نوعية في مفهوم ألعاب “الفيديو جيم”، وكانت محركا لتأسيس أهم الشركات العالمية ومنها شركة “أتاري” التي تأسست في 29 نوفمبر عام 1972، وبعد ذلك بحوالي 15 عاما دخلت مصر سوق الفيديو جيم باستيراد ألعاب “أتاري” حتى وصلنا إلى مرحلة الـ “Pokemon Go” وهي اللعبة الأعلى تداولا بين الشباب على الهاتف المحمول لعام 2016 .
في هذا التقرير نرصد أكثر ألعاب “الفيديو جيم” التي خلبت أذهان الشباب في مصر قبل لعبة  “Pokemon Go” قبل 30 عاما.
Super Mario ماريو الخارق

لعبة المغامرات المشوقة وهي الأولى بتقنية 2D “ثنائية الأبعاد” من انتاج شركة نينتيندو اليابانية، التي صدرت نسختها الأولى عام 1991 وحققت أعلى نسبة مبيعات بين ألعاب الأتاري في حقبة التسعينات على مستوى العالم.

وعن لعبة ماريو الخارق بدأ محمد سعد ،28 سنة، حديثه لـ”ولاد البلد” قائلا: في بداية ظهور “الأتاري”  أوائل التسعينات، اشتركت مع 5 من أصدقائي في شراء جهاز كان ثمنه وقتها 420 جنيها، وكنا نجتمع كل يوم بعد صلاة العشاء في منزل واحد منا ونلعب لعبة ماريو الخارق ونتبارى في من يهزم الوحش الأخير أولا، وكانت لعبة ممتعة بالفعل وتقنية لم نعرفها من قبل.

ضورة من لعبة سوبر ماريو
ضورة من لعبة سوبر ماريو

Winning Eleven 3

وفي نقلة جديدة لألعاب الفيديو جيم، وبعد أن صدرت شركة  Sony في عام 1994 أجهزت الجيل الخامس من ألعاب الفيديو جيم المعروفة لنا بـ “بلاي ستيشن” ظهرت لعبة جديدة صرفت انتباه الجمهور المصري عن أجهزة الأتاري، وهي لعبة Winning Eleven 3 المعروفة لدينا بالكرة اليابانية، التي حققت أصداء واسعة أدت إلى تطوير ألعاب كرة القدم على أجهزة الفيديو جيم والحواسب، وظل التطوير مستمرا حتى ظهرت مؤخرا لعبة “FIFA 2017” ولعبة “PES 2017”.

يقول عدي محمد، 25 عاما، إن لهذه اللعبة ذكريات رائعة مع جيلي بأكمله، فقد كنا نخرج بعد انتهاء الفصول الدراسية بمجموعات كبيرة ونتسابق إلى محال البلاي ستيشن لنقيم دورة فيما بيننا من 10 لاعبين “ع اللي يشيل” أصحاب المراكز الثلاثة الأولى لا يدفعون، بينما يقسم المال تدريجيا على الخاسرين، فمثلا كان صاحب المركز الرابع يدفع 50 قرشا بينما يدفع الخامس 75 قرشا وهكذا.

وأضاف: كنا نستمتع كثيرة بصوت المعلق الياباني للعبة، رغم أننا لم نكن نفهم ما يقول، لكنه كان يصرخ بأسماء اللاعبين المشاهير بطريقة مميزة كـ “باتستوتا” و “روبرتو كارلوس”.

صورة من لعبةWenning Eleven 3
صورة من لعبةWenning Eleven 3

بلاش بوازيك

بالطبع من عنوان الفقرة تبادر إلى ذهن الجميع أن اللعبة التالية هى “Medal of Honor” أو وسام الشرف من إصدار شركة “Dream Works Enteractive” وهي واحدة من أولى الألعاب الحربية من منظور الشخص الأول، وتمتاز اللعبة التي صدرت عام 1999 بإمكانية اللعب ضد المنافسين عبر الإنترنت.

وفي حديثه عن اللعبة، يقول محمد فريد، 37 عاما، الذي يمتلك أحد مقاهي الإنترنت، إنه عندما فكر أخي الكبير في مشروع مقهى الإنترنت منذ أكثر من 15 عاما، كان يفطن إلى أن الإنترنت هو عالم المستقبل، وبالفعل عندما أسسنا المشروع حققنا أرباحا جيدة بفضل الألعاب الحديثة مثل FIFa 98، وبالطبع Medal Of Honor.

وأضاف فريد أن من كثرة إقبال الشباب على اللعبة شعرت بالفضول وقررت أن ألعبها، وبالفعل وجدت اللعبة شيقة للغاية، وأصبحت أتفق مع رواد المقهى على أسلوب للعب، سواء أكانت بنظام الفريق أو لا، أو هل يجوز استخدام شفرة سلاح البازوكا.

صورة من لعبة Medal of Honor
صورة من لعبة Medal of Honor

GTA

لعبة المهمات والمغامرات المعروفة لدينا باسم “جاتا” وهو خطأ شائع حيث أن الإسم يعد اختصارا للجملة الإنجليزية Grand Theft Auto وترجمتها سرقة السيارات الكبرى، إذا فالإسم الصحيح للعبة “جي تي إي” وتنطق الحروف كل منها على حده، اللعبة التى صدرت للمرة الأولى على يد الإنجليزي ديف جونز لم تحقق رواجاً مقبولاً، ولم تحقق شعبيتها الكبيرة إلا عندما طورها الأخوان دان وسام هاوتزر في الإصدار الثالث منها الذي اشتمل على تقنية 3D “ثلاثية الأبعاد”.

وتتحدث عن اللعبة مي إبراهيم، 23 سنة، قائلة إنني دائما ما كنت أرى الأولاد يذهبون إلى كافيهات “البلاي ستيشن” وكنت أشعر بالضيق لإن هذه الألعاب لم تكن متوفرة للفتيات، وعندما أخبرني أصدقائي وقتذاك عن اللعبة أخذت نسخة منها، وأصبحت ألعبها يوميا لساعات طويلة، حيث كان تنفيذ المهمات وسرقة السيارات والنقود أمرا ممتعا.

صورة من لعبة GTA
صورة من لعبة GTA

 conquer.. الغزو

واحدة من أهم الألعاب الاستراتيجية “أي تعتمد على خطط استراتيجية يضعها اللاعب” التي صدرت في العالم، فاللعبة تتمتع بتقنية الـ”3D” وظهرت للمرة الأولى في 14 نوفمبر 2004، عن قصة مجموعة من محاربي الساموراي الذين يمارسون بعض الطقوس السحرية للاستعانة بها في حربهم ضد غزو مدينتهم.

في هذا السياق قال أحمد جابر ،26 سنة، لعبة “كونكيور” تعد واحدة من أفضل الألعاب التي رأيتها فهي تتمتع بتفاعل كبير بين أعضاء الشبكة وتطوير لقدرات اللاعبين كما أنها تحتاج إلى ذكاء كبير في اختيار المعارك المناسبة لمستواك .

صورة من لعبة Conquer
صورة من لعبة Conquer
الوسوم