تسمم الحمل

تسمم الحمل

بقلم الدكتور: محمد أبوالقاسم

أستاذ النساء والتوليد والعقم والمناظير بكلية الطب بجامعة الفيوم

تسمم الحمل هو اضطراب يظهر عادة في وقت متأخر من الحمل، بعد الأسبوع الـ20، ويتسم بارتفاع مفاجئ لضغط الدم، واستسقاء، وتورم غالبًا ما يكون في الأطراف، وبروتين في البول، ويعرف أيضا باسم “ارتفاع ضغط الدم الناجم عن الحمل”.

من 5٪ إلى 10٪ من النساء الحوامل
يصابون بتسمم الحمل، معظم هذه الحالات هي للنساء اللاتي يعانين من ارتفاع ضغط الدم قبل الحمل، أيضًا النساء اللاتي يعانين من نقص الفيتامينات “E و C” وكذلك الماغنيسيوم، أكثر عرضة للإصابة، كذلك النساء فوق سن الـ40، مرضى السكر.

تشمل أعراض تسمم الحمل تورم شديد، وزيادة مفاجئة في الوزن، وصداع واضطرابات بصرية، وكذلك ارتفاع في ضغط الدم، وآلام تحت الضلوع.

وغالبًا النساء الذين يتلقون رعاية
دورية قبل الولادة، ويتم تشخيصهم بتسمم الحمل مبكرًا، يعالجن بنجاح، وإذا لم يعالج تسمم الحمل، قد يؤدى إلى التشنج الحملي، وهي حالة أكثر خطورة بكثير من تسمم الحمل، والولادة المبكرة أو تقييد النمو داخل الرحم.

وإذا كان تسمم الحمل معتدل، يكون
العلاج بتغييرات في النظام الغذائي، وممارسة الرياضة وربما دواء لخفض ضغط الدم، أما إذا كان تسمم الحمل حادا فلابد من الراحة التامة في السرير مع متابعة الحالة بدقة.