ولاد البلد

بودكاست| ما علاقة النظام الغذائي “كيتودايت” بالوقاية من كورونا؟

بودكاست| ما علاقة النظام الغذائي “كيتودايت” بالوقاية من كورونا؟

خلال الفترة الماضية، انتشرت شائعة على السوشيال ميديا، حول العلاج والوقاية من فيروس كورونا المستجد، بالنظام الكيتوني المعروف بـ”الكيتودايت”، بعد نشر دراسة عن نظام الكيتودايت في مجلة علم المناعة في نوفمبر2019، وكانت الدراسة تستهدف من الأساس الفئران وليس البشر.

وفي سياق الحملة التي أطلقها ولادالبلد، “اعرف الصح.. متصدقش”، تتحدث الدكتورة ريهام فارس، استشاري التغذية العلاجية، ومدرس بكلية الطب جامعة الفيوم، لـ”ولادالبلد”، عن موضوع الكيتودايت، كما تجيب عن حقيقة العلاقة والربط بين النظام الغذائي”الكيتوني”، المعروف بالكيتودايت، والوقاية أو العلاج من فيروس كورونا.

ما هو الكيتودايت؟

تقول الدكتورة ريهام فارس، استشاري التغذية، إن الكيتو- دايت، نظام غذائي صارم ليس جديد، بل موجود من عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي، ويتميز بأنه نظام غذائي مرتفع الدهون، ومتوسط البروتين، ومنخفض النشويات.

تتابع أن الفكرة في نظام الكيتودايت، هو أن جسم الإنسان يحتوي على نشويات، يتم تحويلها إلى جلوكوز، وهذا الجلوكوز يستخدمه الجسم كوقود، ولكن مع تقليل النشويات في حالة الكيتو دايت، يكون الجسم مضطرا لتحويل الدهون إلى أحماض دهنية، وأجسام الكيتون  “Ketone bodies”، التي يتم استعمالها كمصدر بديل للطاقة بدلًا من الجلوكوز.

الكيتو وكورونا

تتابع استشاري التغذية العلاجية، إلى أن الربط بين الكيتو دايت والوقاية من فيروس كورونا، والدعاية والترويج الكبير الذي انتشر مؤخرًا على السوشيال ميديا، يعتمد على دراسة واحدة لا يوجد غيرها، نشرت في مجلة علم المناعة “Immunology  Science”، وهذه الدراسة بنى عليها عدة تعليقات كالآتي:

أول تعليق أن هذه الدراسة كانت على الفئران وليست على البشر، وما ينطبق على الفئران ليس بالضرورة أن ينطبق على البشر.

أما التعليق الثاني، فهي أن هذه الدراسة لم تكن على فيروس كورونا، بل كانت على العدوى الفيروسية بالأنفلونزا، ووقتها لم يتم التعرف على فيروس كورونا أيضًا.

اما التعليق الثالث، فهي أن الدراسة نفسها كانت قائمة على فكرة الفئران التي تمت تغذيتها بغذاء مرتفع الدهون قريب من الكيتو، منخفض النشويات، كان لديهم قدرة أكبر على مقاومة العدوى الفيروسية المُميته للأنفلونزا، أفضل من الفئران التي تم تغذيتها بغذاء متوازن في قدر أكبر من النشويات.

وتضيف الدكتورة ريهام فارس، إلى أن هذه الدراسة نشرت في نوفمبر 2019، والحديث المؤكد أن أول حالة مؤكدة بفيروس كورونا تم الكشف عنها في ووهان الصينية كانت في ديسمبر 2019، بعد هذه الدراسة بالفعل.

الصحة العالمية

وفي ختام الحديث الطبي، تذكر استشاري التغذية العلاجية المواطنين، بتعليق منظمة الصحة العالمية الدائم، مضيفة “مفيش سوبر دايت.. مفيش سوبر فود، مفيش نظام غذائي سوبر هيساعدك على الوقاية أو العلاج من فيروس كورونا، ولا أيضًا سوبر فود، أو نوع معين من الطعام يعطي وقاية أو علاج من فيروس كورونا”.

الطبيبة: جميع التوصيات تقول يجب أن يكون هناك نظام صحي متكامل ومتوازن يحتوي على جميع العناصر الغذائية، إلى جانب الخضراوات والفاكهة، وجميع احتياجات الجسم التي تساعد على أن يكون الجهاز المناعي أفضل.

 

الوسوم