برلمانيون: نرفض التنازل عن “تيران وصنافير” وعلى المجلس احترام حكم القضاء

برلمانيون: نرفض التنازل عن “تيران وصنافير” وعلى المجلس احترام حكم القضاء

بعد موافقة الحكومة المصرية تقرر أن تناقش اليوم اللجنة التشريعية بمجلس النواب لأول مرة اتفاقية ترسيم الحدود البحرية السعودية المصرية “تيران وصنافير”.
يأتي ذلك وسط رفض من معارضي الاتفاقية  لدخول البرلمان على الخط  ومناقشته لموضوع الجزيرتين بسبب وجود حكم نهائي ببطلان الاتفاقية، وهو ما يراه البعض لا يعطى البرلمان الحق في نظرها.
ولاد البلد رصدت رأى عدد من نواب الفيوم حول رأيهم فى ملف قضية تيران وصنافير.
يقول النائب هشام والي، عضو مجلس النواب عن دائرة بندر الفيوم، أنه يؤيد مصرية تيران وصنافير ويرفض اتفاقية ترسيم الحدود مع السعودية.
وأشار والى، أنه يؤكد على احترامه لأحكام القضاء وإنه لن يساير ما تطلبه الحكومة فقد حلف اليمين وعاهد الله وشعب مصر على احترام الدستور والقانون فكيف ينقض هذا العهد من أجل هوى الحكومة؟، وكيف له أن يوافق على ما رفضه قضاء مصرحسب قوله.
وأضاف أنه “بكل شفافية يعلنها صراحة أنه يرفض ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بعد حكم قضاء مصر كما يؤكد رفضه لسياسة هذه الحكومة التى لابد من تغييرها لعدم احترامها أحكام القضاء المصري ـ حسب تصريح النائب ـ .

ويقول النائب أشرف عزيز، عضو مجلس النواب، عن قائمة فى “حب مصر” أن كل مصرى فى قرية أو فى نجع كان يشعر بوجع مما يحدث كون حكومة تشكك فى مصرية جزء منها فذلك أمر موجع .
ويضيف عزيز، أننا نرفع القبعة للقضاء الشامخ الذى له تضرب جذور وطنيته ومهنيته فى عمق التاريخ، ونحن فى مجلس النواب لسنا بعيدا عن القضاء ويجب أن نسير على نهج قضائنا الشامخ الذى رفض التفريط فى شبر واحد من أرض مصر .
واردف أننى أثناء فترة خدمتى فى الداخلية كانت فترة من فترات خدمتى على الجزيرتين لذلك أعرف معنى تراب هذه البلد وكما حافظت عليه أثناء خدمتى سأحافظ عليه وأنا نائب حظيت بتأييد وثقة الشعب فأما أن أكون على قدر هذه الثقة وأما أن أتنحى جانباً .
قال النائب منجود الهواري عضو مجلس النواب عن دائرة مركز سنورس إنه يرفض اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والمملكة العربية السعودية والتي تتنازل مصر بموجبها عن جزيرتي ” تيران وصنافير ” للسعودية.
وأضاف النائب بمناسبه عرض الاتفاقيه على المجلس وقبله كان قد تم عرضها على اللجنه الدستورية والتشريعية والتي أنا عضوا بها، وكان رأيى بالرفض ، وفى الجلسة العامة بكل وضوح وشفافية وإرضاء لضميري ووطنيتي وللتاريخ وللأجيال القادمة لم ولن أوافق على الاتفاقية ولا أفرط فى الجزيرتين مهما كلفني الأمر حتى لو أسقطت عضويتي، لأن التاريخ لن يرحم من يفرط فى شبر من أرض الوطن فتزول المناصب وتتغير المواقع وتفنى الأجيال وتفنى الكراسي ولكن المواقف لن تتغير .

الوسوم