بتكلفة 7 ملايين جنيه.. “عدالة التوزيع” مشروع يهدف لحصول مزارعي الفيوم على حقوقهم

بتكلفة 7 ملايين جنيه.. “عدالة التوزيع” مشروع يهدف لحصول مزارعي الفيوم على حقوقهم جانب من احتفالية توقيع مشروع عدالة التوزيع - تصوير: إيمان عبد اللطيف

نظمت جمعية الفيوم للتنمية والزراعات العضوية “فاودا”، اليوم الأحد، احتفالية لتوقيع عقد مشروع عدالة التوزيع لعائد العمليات الزراعية والتصدير، بتمويل من مؤسسة دروسوس “drosos”، والذي يهدف لحصول المزارعين على جميع حقوقهم قبل وأثناء وبعد العملية الزراعية.

جمعية فاودا

وقال عمر المصري، رئيس مجلس إدارة جمعية الفيوم للتنمية والزراعات العضوية، إن تكلفة مشروع “عدالة التوزيع” بلغت 7 ملايين جنيه على 3 سنوات، على أن يتم تنظيم ورش عمل الفترة خلال المقبلة مخصصة لمناقشة المطلوب قبل التنفيذ، وبحضور متخصصين من أجل تحسين جودة الإنتاج الزراعي.

وأضاف المصري، “سنعمل مع المزارعين ومديرية الزراعة وكلية الزراعة بجامعة الفيوم، من أجل البحث عن المشكلات التي تواجه المزارعين في التعاقدات والتصدير وإيجاد حلول لها”.

جانب من احتفالية توقيع مشروع عدالة التوزيع لعائد العمليات الزراعية بالتصدير بفاودا – تصوير: إيمان عبد اللطيف
عدالة التوزيع

بينما قالت ماري رمسيس، مسؤول مشروعات بمؤسسة دروسوس بالقاهرة، إن مشروع توزيع العدالة لعائد العمليات الزراعية والتصدير، ممول من مؤسسة دروسوس الممثل عنها المكتب القطري بالقاهرة، ويتم تنفيذه في محافظة الفيوم من خلال جمعية الفيوم للتنمية والزراعات العضوية “فاودا”، لمدة 3 سنوات، ويبدأ المشروع بعدما تحصل الجمعية على الموافقات من وزارة التضامن الاجتماعي.

حقوق المزارعين

وفي السياق ذاته، أكد المهندس محمد المدني، مدير البرامج بالجمعية، في تصريحات لـ”الفيومية”، أن الهدف من المشروع هو تحقيق العدالة لصغار المزارعين بالفيوم، واسترجاع أو الحصول على حقوقهم كاملة.

وأشار المدني إلى أن المزارع الصغير يتحمل جميع أعباء العملية الزراعية، بدءًا من التجهيز للزراعة وكافة العمليات الزراعية التي تتم أثناء الزراعة وبعدها، من تجهيزات وتعبئة وخلافه، إلى جانب تحمله جميع المخاطر التي تلحق بتلك العمليات في المقابل، وبصفة دائمة يكون العائد المادي المقابل لذلك هو أقل عائد في سلسلة القيمة، حيث يتعدد الوسطاء الذين يستفيدون من العائد الأكبر من سلسلة القيمة على حساب المزارع، لذلك يأتي هذا المشروع الممول من مؤسسة دروسوس لتحقيق العدالة لصغار المزارعين، وعدالة التوزيع لعائد العمليات الزراعية وفيما يخص التصدير.

جانب من الحضور – تصوير: إيمان عبد اللطيف

وتابع، أن المستهدف من المشروع 1200 مزارع على مستوى 12 قرية في الفيوم، وسيتم اختيار القرى وفقًا لدراسة ميدانية وعلى أحدث مستوى علمى من خلال الاستشعار عن بُعد، وبواسطة فريق عمل متخصص من كلية الزراعة بجامعة الفيوم، كما سيتم العمل في هذا المشروع على ثلاثة محاصيل تم اختيارهم بعناية شديدة، وهم “الطماطم والمانجو والنباتات الطبية والعطرية“.

المحاصيل المستهدفة

وأردف مدير البرامج بجمعية فاودا، أنه تم اختيار محصول المانجو لأنها من المحاصيل التي تميز محافظة الفيوم، ولكنها معرضة للخطر حيث ظهر في الآونة الأخيرة بعض الأمراض التي تصيبها ومنها “العفن الهبابي”.

وفشل المزارعون في إيجاد حلول لهذا المرض، ففضلوا استبدال أشجار المانجو ببعض أنواع  الفاكهة الأخرى مثل الكمثرى، مثل ما حدث في محصول فاكهة المشمش الذي كان يعتبر المحصول الأول في الفيوم.

حضور المزراعين بجمعية فاودا – تصوير: إيمان عبد اللطيف

ولفت المدني إلى أنه تم اختيار محصول الطماطم بناءً على وجود مساحات كبيرة مزروعة بالطماطم في الفيوم، وتأتي دائمًا في عروة “إسنا”، إلى جانب وجود هدر شديد جدًا نتيجة عدم دراية المزارعين بعمليات التداول ومعاملات ما بعد الحصاد.

أما النباتات الطبية والعطرية فتم اختيارها لأن الفيوم تشتهر بها، وتعتبر رقم واحد في إنتاج هذا النوع من المحاصيل، ورقم 2 في الإنتاج الزراعي العام.

حضر توقيع عقد المشروع، الدكتور محمود شندي، الأستاذ في كلية الزراعة بجامعة الفيوم، والباحث الاقتصادي أحمد نسيم، وعدد كبير من المزارعين في قرى ومدينة الفيوم.

جانب من احتفالية توقيع المشروع - تصوير: إيمان عبد اللطيف
جانب من احتفالية توقيع المشروع – تصوير: إيمان عبد اللطيف
الوسوم