انقطاع مياه الشرب في عزب هوارة مشكلة تؤرق الأهالي.. ومسؤول يرد

انقطاع مياه الشرب في عزب هوارة مشكلة تؤرق الأهالي.. ومسؤول يرد إحدى سيدات العزبة تستعين بمياه الترعة
كتب -

يعاني أهالي عزبة منصور وعزبة الحاج سيد أحمد عبد الرحيم، بقرية هوارة المقطع، التابعة لمركز الفيوم، من ضعف مياه الشرب بمنازلهم، مما يؤدي إلى إرهاقهم وعدم قدرتهم على تلبية احتياجاتهم اليومية من مياه الشرب، واللجوء إلى مياه من مصادر أخرى لتغطية متطلباتهم.

“الفيومية” التقى بمواطنين من أهالي العزب، لرصد ردود أفعالهم في السطور التالية:

المياه ضعيفة جدا

يقول راضي علي، أحد المواطنين بعزبة منصور، إن مياه الشرب ضعيفة جدًا، ولا تأتي إلا في الأدوار الأرضية، أما الأدوار العليا فلا تصل إليها المياه إلا نادرًا، وفي كثير من الأحيان لا تصل نهائيًا، مما يؤدي إلى إرهاقهم في تلبية احتياجاتهم الأساسية من المياه يوميًا.

ويضيف علي، أن هذا يجعل الأهالي يعيشون معاناة مع هذه الأزمة، ولا يستطيعون أخذ ما يحتاجونه من المياه بسبب ضعفها الشديد، ويحاولون تخزين المياه في ساعات الليل المتأخرة، لأن الاستهلاك يكون أقل، وأحيانًا تأتي المياه جيدة في هذا الوقت، فيقومون بتخزين المياه في “جرادل” كبيرة لاستخدامها في اليوم التالي.

الاحتياجات الأساسية

ويؤكد محمد إبراهيم، عامل من الأهالي، أنه يستيقظ في الصباح الباكر لعمله، ويحتاج إلى المياه وهو الأمر الطبيعي، ولكنه لا يجدها، ويظل يبحث في الزجاجات الموجودة في المنزل، للحصول على القليل من الماء.

ويتابع إبراهيم، أن هذه المعاناة تلاحقه وأهل بيته على الدوام، متسائلًا أليس من حقنا الحصول على الماء حتى نقوم بتلبية احتياجاتنا الأساسية، ومتمنيًا أن يقوم المسؤولين على الأمر بحل هذه المشكلة في وقت قريب، حتى تنتهي هذه المعاناة، ويستطيع الحصول على احتياجاته من المياه دون أن يؤثر على عمله وعلى أهل بيته.

استخدام مياه البحر

وتضيف عفاف أحمد، ربة منزل، إنها تعاني يوميًا بسبب انخفاض منسوب المياه التي تصل لمنزلها، ولا تستطيع أن تأخذ احتياجاتها إلا بعد معاناة كبيرة، وفي بعض الأحيان تلجأ إلى مياه البحر أو الترعة، لتحصل على ما يكفي لغسل الأواني، أو تحضر بعضها  لمنزلها لتستخدمها في الأغراض المختلفة .

وتشير عفاف، إلى أن المياه تنقطع أيضًا في الكثير من الأحيان، مما يجعلها تستخدم مياه البحر في الشرب وعمل الأكل، وهي مجبورة عندما لا تستطيع الوصول إلى مياه نظيفة، فتقوم بأخذ بعض الأواني حتى تقوم بملأها وإحضارها إلى المنزل، مؤكدة أن هذا الأمر أفضل من عدم وجود مياه على الإطلاق.

درجات الحرارة

بينما تقول مها مصطفى، من أهالي المنطقة، إن انقطاع المياه وخاصة في هذه الأيام التي تزداد فيها درجات الحرارة، تزيد من معاناة المواطنين، حيث نحتاج المياه أكثر من أيام الشتاء، في الشرب والاستحمام، وغسل الملابس والأواني، ولكن لا تستطيع أن تحصل على المياه، إلا بعد معاناة كبيرة وأحيانًا لا تحصل عليها.

تسكن في الطابق الثالث.. وتزداد المعاناة

وتتابع مها، أنها تسكن في الطابق الثالث، وتتضاعف المعاناة لديها، حيث لا تصعد المياه إلى الطابق الثالث، إلا نادرًا، ولذا تحتاج إلى النزول دائمًا إلى الطابق الأرضي حتى تقوم بملأ وعاء لتلبية احتياجاتها، وتكون المعاناة أكبر حينما تحتاج إلى غسل الملابس أو الأواني، فتحمل المزيد من الأوعية وتقوم بملأها.

وتناشد مها، المسؤولين أن يشفقوا عليهم، ويقوموا بإصلاح خطوط المياه، حتى تلبي احتياجات الأهالي اليومية.

برلماني يتقدم بطلب إحاطة

النائب سيد سلطان، عضو مجلس النواب عن دائرة مركز الفيوم، قال إنه تقدم بطلب إحاطة إلى الدكتور جمال سامي، محافظ الفيوم، بناءً على شكوى الأهالي، بشأن الموافقة على إدراج العزبتين، بالخطة بخطوط 4 بوصة أو 6 بوصة، بدلًا عن 2 بوصة.

إدراج العزبتين

وقال اللواء هشام درة، رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظة الفيوم، إنه سيتم إدراج العزبتين ضمن خطة المد والتدعيم، أو الإحلال والتجديد، وذلك طبقًا للأولويات ووفقًا لتوافر الاعتمادات المالية اللازمة لذلك.

الوسوم