الدكتور محمد كمال.. أول طبيب بالفيوم يستخدم نظام “التبخير” لاستئصال البروستاتا

الدكتور محمد كمال.. أول طبيب بالفيوم يستخدم نظام “التبخير” لاستئصال البروستاتا الدكتور محمد كمال - تصوير: إيمان عبداللطيف

يعد الدكتور محمد كمال سيف النصر هو أول من أدخل نظام العلاج بالتبخير لاستئصال البروستاتا بالمنظار الكهربائي بنظام “التبخير”، مُنذ عامين، في مركزه الخاص بالفيوم، وله السبق الأول في إدخال هذا النظام على مستوى المحافظة، أحدث طفرة تطور كبرى في استئصال البروستاتا خاصة مع المرضى الذين يعانون من مشاكل في القلب والكلى والكبد، وهويبحث بكل الطرق عن التطوير الطبي لتقليل التدخل الجراحي.

الدكتور محمد كمال، مواليد محافظة الفيوم، يناير 1967، أستاذ مساعد بقسم جراحة المسالك البولية بكلية الطب جامعة الفيوم.

محررة ولاد البلد تحاور الدكتور محمد كمال سيف النصر
استخدام أجهزة المناظير الجراحية

نجح هذا الطبيب المخضرم في إجراء عمليات جراحية كبرى في المسالك البولية باستخدادم أحدث الأجهزة الطبية، واستخدم أجهزة المناظير الجراحية في تدخل جراحة المسالك وحصوات الحالب والكلي، مع تقليل التدخل الجراحي، واستخدم أيضًا جهاز تفتيت حصوات الكلى واستئصال البروستاتا بالليزر، وكذلك منظار البطن لاستئصال الكلى أو حصوات الحالب عن طريق هذا المنظار.

ويحرص الدكتور كمال دائمًا على استخدام الأجهزة الحديثة في إجراء العمليات الجراحية ليطور من الطب، وهو الطبيب الأول الذي قام بشراء أول جهاز تفتيت لحصوات الكلى والحالب ككقطاع خاص في عام 2009 لأول مرة بالفيوم، بعد جهاز جامعة الفيوم، وذلك داخل المركزالتخصصي الخاص به بمنطقة كيمان فارس بالمحافظة.

وبعد عدة سنوات شغلها الطبيب الجراح إداريًا في قسم المسالك البولية بطب الفيوم أحدث طفرة طبية عظيمة من مجهوده الشخصي، ونهض بالقسم، حيث استخدم أحدث التقنيات وأدخل الأجهزة الحديثة،  التي لم تكن موجودة من قبل في طب جامعة الفيوم.

الطبيب كان يذهب في الساعة السابعة صباحًا إلى غُرفة العمليات، ليقوم بواجبه نحو المرضى سواء الإشرافي أو الجراحي، وعندما يدق عقرب الساعة في العاشرة صباحًا، كان يترك مشرحه ويبدأ في ممارسة عمله الإداري أثناء فترة منصبه وكيلًا لكلية طب الفيوم.

الدكتور محمد كمال – تصوير: إيمان عبداللطيف

الطبيب يتوسط إخوته الثلاثة، لوالده الذي كان يشغل منصب “وكيل وزارة التموين بالفيوم سابقًا “، لا ينال حظًا من لهو الطفولة وميعة الصبا، و لم يعش حياته كالشاب المدلل، ولكن كان يعتمد عليه في كل أمور المنزل، و كان مُغرمًا بالعمل الشاق مع والده في أمور زراعة الأرض بالعزبة التابعة لهم بالفيوم.

“سيف النصر” قام بإجراء الكثير من العمليات الجراحية الناجحة الخاصة بالمسالك البولية، وناقش وأشرف على حوالي 12 رسالة ماجستير ودكتوراه، ومن وجهة نظره جميع الرسائل تقدم كل ماهو حديث للطب وللمجتمع.

ومن أصعب قرارات حياته، يقول الدكتور محمد كمال: “بعد عدة سنوات بما يقرب من 20 سنة، قضيتها في جامعة الأزهر، انتقلت في سبتمبر عام 2006 إلى جامعة الفيوم، وشغلت عدة مناصب متتالية إدارية”.

ويكمل: “عملت مدرسًا بقسم جراحة المسالك البولية، وأيضًا شَغلت منصب إدارة قسم المسالك البولية بتدرجات وظيفية متعددة،  ومديرًا للقسم ثم قائمًا بأعمال ثم رئيسًا لوحدة المسالك البولية ثم رئيسًا لقسم المسالك البولية بطب الفيوم، حتى ديسمبر 2012، وأحدثت طفرة طبية هائلة أثناء توليتي رئاسة القسم”.

وفي ديسمبر عام 2012، تولى “كمال” منصب وكيل كلية الطب لشؤون التعليم والطلاب بجامعة الفيوم، وشغلت المنصب حتى مارس 2017.

وفي مارس عام 2013، تم اختيار الطبيب عضوًا باللجنة الطبية العليا لجامعة الفيوم، وفي أبريل 2014 تم اختياري أيضًا عضو اللجنة الطبية الصغرى بطلاب جامعة الفيوم.

وعلى الرغم من عمله المُتقن الجراحي والإداري، إلا إنه تفاجأ بدون أسباب، بإقالته من منصب وكيل الكلية في منتصف العام الدراسي، ليعود أستاذ مساعد بالقسم، بحجة أنه لا يصح أن يتولى هذا المنصب في درجته العلمية، على الرغم من أن آخرين من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الفيوم، تولوا مثل هذا المنصب في كليات مختلفة هذا التوقيت.

بعد إقالته ترك سيف النصر، منصب وكيل الكلية في مارس 2017، ثم عاد ليشغل منصب أستاذ مساعد بقسم المسالك البولية بكلية الطب حتى تاريخه، ثم تم اختياره عضوًا بنادي أعضاء هيئة التدريس، ثم ترشح لعضوية نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة الفيوم في مارس 2017، وبعد الانتهاء من الانتخابات فاز بمنصب العضوية بالنادي ضمن 15فقط من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة.

وفاز الدكتور محمد كمال بلقب الطبيب المثالي فوق السن لمحافظة الفيوم في مارس 2018، ولم يكن اختياره طبيبًا مثاليًا من فراغ، ولكن إدارته، لكلية الطب بجامعة الفيوم، وإتقانه ووفاءه العظيم، نحو عمله، مهدت الطريق لذلك.

سيف النصر طبيب مثالي بالفعل، قررأن يكون الكشف مجانًا لجميع أعضاء هيئة التدريس في مختلف كليات جامعة الفيوم في عيادته ومركزة الخاص.

ولم يكتف بذلك، بل يجري العمليات الجراحية والكشف مجانًا في مركزه وعيادته الخاصة،  لبعض المرضى غير القادرين ومحدودي الدخل.

وقام الطبيب بعمل جمعية خيرية “كفالة يتيم” بالفيوم، خاصة به كمأوى للأطفال الأيتام على روح والده مُنذ عام 2007، لكفالة حوالي 110طفلا، ويزورهم أسبوعيًا أو شهريًا للاطمئنان عليهم ولصرف مبلغا من المال للأطفال، ويوفر لهم إدارة كاملة وموظفين في الجمعية تتابع معهم.

من هو الدكتور محمد كمال؟

تخرج الدكتور محمد كمال سيف النصر، من الثانوية الأزهرية عام 1982، وكان أول محافظة الفيوم في الثانوية الأزهرية، ثم التحق بكلية طب جامعة الأزهر عام 1984، وحصل على بكالوريوس الطب والجراحة عام 1990، بتقدير جيد جيدًا، ثم حصل على درجة ماجستير الجراحة والمسالك البولية بجامعة الأزهر في مايو 1995.

وتم تعيينه مدرسًا مساعدًا بجامعة الأزهر في أكتوبر عام 1995، ثم حصل على درجة الدكتوراة في جراحة المسالك البولية، في أبريل عام 2002 من جامعة الأزهر.

الدكتور محمد كمال – أستاذ جراحة المسالك البولية – تصوير – إيمان عبد اللطيف :

اقرأ أيضًا : 

قصة “انتصار”.. مشرفة قسم النفسية ترسم البسمة وتعطي الأمل لمرضى الفيوم

الوسوم