احذري التلفاز.. أخصائي يكشف سبب إصابة الأطفال بالتوحد

احذري التلفاز.. أخصائي يكشف سبب إصابة الأطفال بالتوحد التوحد-مشاع إبداعي

كثيراً ما تصدر عدة تصرفات خاطئة من قبل الأمهات أثناء تربيتهم لأولادهن ما ينتج عن هذه التصرفات الإصابة بأمراض مثل التوحد، ومن تلك التصرفات الخاطئة هو وضع الطفل أمام التلفاز بصفة مستمرة.

آيات صبري، ماجستير في مرض التوحد بجامعة عين شمس، تقدم لـ “الفيومية”، كيف يؤثر التلفاز على ظهور بعض الأمراض النفسية لدى الطفل.

دوافع التوحد

تقول صبري، أن الأم في العصور الحديثة تجهل أسس التربية السليمة لذلك في معظم الأحوال تتسبب الأم بشكل أساسي على تعرض طفلها للإصابة بمرض التوحد بسبب ارتكاب عدة تصرفات خاطئة ومنها:

  • التخلص من أنين وبكاء الطفل المستمر فتضطر لوضعه مثل الآلة أمام التلفاز وتشغيل أفلام الكرتون المتحركة لساعات طويلة، وبالفعل يلتهى الطفل في مشاهدة الأفلام، ولكن المدامة على فعل التصرف يقود الطفل بدون نقاش للإصابة بمرض التوحد، والعزوف عن مشاركة الأسرة.

مقترح

وتؤكد صبري، لـ”الفيومية”، على وجود عدة مقترحات للهو الطفل وشغله في أكثر من عمل مثل الألعاب مع تشغيل بعض الموسيقى أو برامج نطق الحروف لتعلم الطفل، بدلاً من تحويله من انسان له عقل وقدرة على التكيف إلى مجرد آلة، مردفه إلى أن آخر دراسة من مجموعة للعلماء وبعض المتخصصين وجدوا  أنه كلما زادت معدلات الاشتراك في خدمة البث المباشر زادت معدلات التوحد في العالم ، مؤكدين في آخر راسة عن الولايات المتحدة بأن  38% من حالات التوحد تكون بسبب المعدلات المرتفعة لمشاهدة التلفزيون في مرحلة الطفولة المبكرة خصوصا قبل أن يتم الطفل العامين من عمره.

نصائح

وتنصح صبري، الأمهات بعدم تعرض الطفل لمشاهدة التلفزيون نهائيا تحت سن العامين وألا يزيد معدل المشاهدة اليومية لمن هم فوق العامين عن ساعتين يوميا وأن يتشارك الأبوان أو أحدهما المشاهدة مع الطفل ويناقشان الطفل فيما يشاهد وأن يختار الأبوان برامج بعينها لا أن تكون مشاهدة مفتوحة بلا تحديد.

وتحذر صبري الوالدين من ترك الأطفال في المراحل العمرية الأولى من سن عام إلى 3 أعوام بمفردهم أمام التلفاز للعمل على تجنب خطر الإصابة بالمرض.

اقرأ أيضاً|

في اليوم العالمي| مرضى التوحد.. معاناة مستمرة ورقابة غائبة

الوسوم