محمدعبد اللطيف، بابا، توفي لما كنت في سنة أولى جامعة كان أمنية حياته يعرف نتيجتي في الترم الثاني من السنة الأولى لي في الجامعة، وهل حققت نجاح وترتيب زي الترم الأول ولا لأ ولكن لم يحالفه الحظ وتوفي قبل ظهور نتيجتي، ولكنه جاء في الحلم لشقيقتي الكبرى قبل ظهور نتيجتي بيوم واحد، وسألها عن نتيجتى وأخبرته أننى حصلت على درجة بتقدير ممتاز في السنة الأولى من الكلية، وفي الحقيقة ظهرت نتيجتي بالفعل بنفس التقدير بعد الحلم بيوم.

بابا كان أهم حاجة عنده أن يسعدني أنا وأخوتي وكان يخاف علينا كلنا وقالي في يوم “يا إيمان أنتي آخر العنقود وعاوزك تكوني صحفية متألقة وكدة يكون عندي كل المؤهلات في ولادي”.

بابا اهتم بالتعليم جداً كان دايماً يقولنا إن التعليم هو أهم شيء في الحياة، بابا قام بدور كبير جداً في تربية أشقائي العشرة، ووصلهم لأعلى الكليات بإهتمامه بنا.

أحب أختم بجملة بابا قالها لي في يوم كنت بذاكر امتحان للثانوية العامة “أنا صاحى ومش هنام متقلقيش مش هيروح عليكي الامتحان كل شوية هخرج من أوضتي أطمن عليكي لحد ما ييجي وقت الامتحان ربنا يوفقك يا إيمان”.

بحبك يابابا ياسندى ربنا يرحمك..

عيد الأب