وبدأ الأوكازيون.. مواطنون بالفيوم: يقدم أسعارا مخفضة لماركات عالمية.. وآخرون: بلا قيمة

وبدأ الأوكازيون.. مواطنون بالفيوم: يقدم أسعارا مخفضة لماركات عالمية.. وآخرون: بلا قيمة

الفيوم – هاجر مسلم:

ينتظر بعض المواطنين في فصلي الشتاء والصيف من كل عام بدء الأوكازيون لشراء ملابسهم واحتياجاتهم، خاصة في ظل الارتفاع الشديد لأسعار الملابس مع بداية فصل الشتاء أو الصيف.

“ولاد البلد” ترصد أراء المواطنين بالفيوم حول انخفاض الأسعار، ومدى إقبالهم على الأوكازيون الشتوي الذي بدأ قبل أيام.

 

تقول منى نبيل، موظفة، إن الأوكازيون أسعاره هائلة هذا العام، بخلاف الأعوام السابقة، وتضيف أنه يمكن شراء أكثر من قطعة ملابس، بالإضافة إلى أنني اشتري أيضا ماركات، ومن محال كبيرة ولها اسمها، وهذا ما لا يمكن لها أن تشتريه خارج الأوكازيون.

وترى نهى جميل، مهندسة، أن المشكلة الوحيدة في الأوكازيون هو أن هناك ملابس بها كثير من العيوب “ديفوهات”، ولكن مع ذلك يقبل المواطنون عن شراء الملابس، اغتناما لمهرجان تحطيم الأسعار.

وتوافقها الرأي سلوى سيد، ربة منزل، من أن الأسعار تكون مخفضة داخل الأوكازيون، ولكن “اللبس يكون قديم ومبهدل” متسائلة “ليه أجيب في الأوكازيون واشتري حاجة مبهدلة عشان بس أسعارها كويسة وأنا ممكن اشتري حاجه غالية بس تستمر معايا فترة طويلة” مؤكدة أن الأوكازيون في مصلحة التاجر وصاحب المحال وليس المشتري.

وتقول ندى أحمد، خريجة جامعية، اشتريت معظم ملابس جهازي أثناء الأوكازيون، لأن ذلك يوفر بشكل كبير في الميزانية، خاصة في ظل ارتفاع الأسعار في كافة المستلزمات.

وتضيف “اشتريت قطعتين بثمن قطعة واحدة وبيكون حاجة كويسة ومناسبة جدا لزوقي، بالإضافة إلى أنني أشتري من محلات كبيرة ومعروفة ولبسها في الأساس غالي”.

ويقول مدحت جلال، صاحب محل ملابس، إن “الأوكازيون نازل جدا، واحنا نزلنا في الأسعار، والتصفيات يتجذب المشتري بشكل واضح جدا، والإقبال بيكون كبير، وفي الآخر التاجر وصاحب المحل أكتر  حاجة بيدور عليها هي المصلحة العامة لشغله، فالأفضل ليا إنه يلتزم بأسعار الأوكازيون”.

ويضيف عبد القادر السيد، صاحب محل ملابس، قائلا “أنا من وجهة نظري أن الأوكازيون بيكون في صالح التاجر والمشتري، لأن البضاعة لا يصح أن تزال موجودة حتى العام المقبل، حتى لا يفسد شكلها أو خامتها، وأيضا في مصلحة المشتري أن يشتري أكثر من قطعة ملابس بأسعار بسيطة حتى ينتفع بها”.

ويتحدث سيد ربيع، صاحب محل ملابس، أنه يوجد بالمحل ملابس جودتها عاليه جدا، ورغم ذلك أسعارها مش غالية بالأساس، ووجود أوكازيون عليها يزيد من الإقبال عليها، مشيرا إلى أن بعض الناس بتعمل الأوكازيون ده على البضاعه الفائضة لديها والتالفة، لذلك البعض يشكك في أسعار الأوكازيون، لاعتقاده أنه يقدم ملابس تالفة، نظرا لرخص ثمنها”.

ومن جانبة، يقول أحمد عبد الوهاب، وكيل وزارة التموين، إن الأوكازيون الشتوي يتم تحت رقابة وزارة التموين، وهذه المسألة قانونية، لمراقبة الأسعار وعدم التزوير، وأيضا منعا للغش التجاري الذي يتم بالمحال.