بروفايل| رضا سائقة “الربع نقل”.. جدعة تحلم بالتكريم بعد 40 عامًا من المعاناة

بروفايل| رضا سائقة “الربع نقل”.. جدعة تحلم بالتكريم بعد 40 عامًا من المعاناة

الست رضا، أو الحاجة رضا كما يحب جيرانها أن ينادونها، هى امراة في العقد الخامس من عمرها، أم لأربعة فتيات وولد، رسم الزمن علاماته على ملامحها، وطريقة كلامها ومشيتها التي اتسمت بصفات ذكورية بعض الشيء.

رضا، نموذج حي لمعنى الكفاح والمعاناة وإنكار الذات، وأيضا الفخر والثقة بالنفس هي مثال حي للسيدة المصرية ” الجدعة”.

تقول رضا ولدت لأبوين منفصلين، لكل واحد فيهما حياته الخاصة، كان لدي أخت واحدة تعيش مع أبى، أما أنا فعشت مع خالتي، التي تكفلت بتربيتي منذ يوم ولادتي الأول، إذ كانت لا تنجب واعتبرتني عوضًا عن حرمانها من الأطفال، كان زوجها يمتلك ورشة لتصنيع الأخشاب، وعندما أتممت الستة أعوام دخلت الصف الأول الابتدائي، وعند الـ10 سنوات نزلت العمل في ورشة الأخشاب الخاصة بزوج خالتي، حتى لا أكون “عالة” عليهم.

تقول رضا ولدت لأبوين منفصلين، لكل واحد فيهما حياته الخاصة، كان لدي أخت واحدة تعيش مع أبى، أما أنا فعشت مع خالتي، التي تكفلت بتربيتي منذ يوم ولادتي الأول، إذ كانت لا تنجب واعتبرتني عوضًا عن حرمانها من الأطفال، كان زوجها يمتلك ورشة لتصنيع الأخشاب، وعندما أتممت الستة أعوام دخلت الصف الأول الابتدائي، وعند الـ10 سنوات نزلت العمل في ورشة الأخشاب الخاصة بزوج خالتي، حتى لا أكون “عالة” عليهم.

تتابع رضا، كانت خالتي تتكفل بمصاريف المدرسة ولبسي ومأكلي، إلى أن تعب زوج خالتي وأصبح غير قادر على مصاريف الدراسة فاضطررت للنزول للعمل طوال الوقت بالورشة.

تصمت الست رضا كمن يستعيد شريط حياته في لحظات قصيرة، ثم تواصل الحكي: عندما اتممت الـ20 عاما، تقدم للزواج منى أبو الأولاد، كان صاحب محل وتاجر أدوات منزلية بمنطقة “القصبة”، و بعد مرور خمس سنوات أنجبت خلالها طفلين، وتغير الحال وأصبحت ظروفنا المالية صعبة، فكان لا بد من خروجي للعمل.