مواطنون بالفيوم: حملة “عشان تبنيها” لم تنزل الشارع وللتنفيذيين فقط

مواطنون بالفيوم: حملة “عشان تبنيها” لم تنزل الشارع وللتنفيذيين فقط صورة من توقيع أحد المسولوين على الحملة -بواسطة العلاقات بحزب مستقبل وطن

تسود حالة من الجدل والاستغراب، بين مواطني محافظة الفيوم، بعد الإعلان البعض عن حملة “عشان تبنيها”، والتي يطالبون فيها الرئيسي السيسي بالترشح لفترة رئاسية ثانية، تارةً، وأخرون بين مؤيد ومعارض للحملة.

“الفيومية” التقى عددًا من أهالي الفيوم، ورصد آرائهم حول الحملة في السطور التالية:

لم نسمع عنها

يقول السيد شريف، حداد، إنه لن يسمع عن الحملة بحكم عمله في الشارع، ولم يرى أحد أعضاء الأحزاب التي تبنت الحملة يأتي لورشته لكي يوقع على الحملة على الإطلاق، مستنكرا الهدف الذي خرجت منه الحملة،  فكيف يأيدون ترشح الرئيس وهو لم يعلن عن رفضه للترشح أو نيته، مؤكدا على أنه سمع عن الحملة من خلال أحد مواقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك”، مبينًا أن القيادات التنفيذية التي وقعت على الحملة  بسبب خوفهم على منصبهم فقط.

حملة للجهات التنفيذية

فيما علق علاء جبران، فكهاني، على الحملة قائلاً: “حملة مين ولمين سيبونا نختار الأفضل، من خلال البرنامج الرئاسي، بدلامن أن نختار بالقلب لا بالعقل، والانسياق وراء الآخرين”، مردفا أن الرئيس السيسي ترشح للرئاسة بدون برنامج حتى لا نطالبه في النهاية بما حققه من إنجاز في البرنامج الذي وعد به.

ويضيف جبران، أن الحملة التي انطلقت لدعم الرئيس، تجبره على الترشح حبا للشعب وبدون برنامج للمرة الثانية، وهذا لا يرضى الشعب لأن الحملة كانت مصطبغة بالجهات التنفيذية فقط، ومن يتحدث عن أنها حملة شعبية يثبت بالصور والتوقيع، متساءلًا؟ ألم أكن مواطن فيومي، ومتواجد في فرشتي يومياً بالمحافظة؟ أم هناك مواطنون آخرون لهم ملامح تختلف عنا لكي يصوفوا بالشعب.

ويقول رضوان على، أحد المواطنين، إنه يجب أن ينتظر الأحزاب وأصحاب المناصب العليا، وأن يتوقفوا عن مواصلة فرض الرأي والتحدث باسم الشعب، الذي أصابه الصم من عجزهم عن وجود فرصة التعبير عن رأيه الخاص، وأنه  علىالحكومة إذا أرادت أن تختار الرئيس السيسي للترشح فلا حاجة للشعب، فهو مجرد عامل روتيني فقط ليقولوا للعالم  الشعب اختار.

الهدف الخفي

ويقول أحمد عبد الواحد، عامل بمحل مبيدات، إن الحملة لم تكن محل رفض للشارع الفيومي فحسب بل سارت محل تساءل لدى الجميع عن الهدف الخفي من طرحها في تلك الفترة خصيصا، وفي لمح البصر انتشرت في كافة المحافظات بفضل الجهات التنفيذية، مبينًا أن الشعب من غلاء الأسعار ولم تستجيب الجهات التنفيذية للشعب بقدر استجابتها للحملة.

الوسوم