“من الضلمة إلى النور”.. مي عماد فنانة تشكيلية تبرز رسومات يحسها المكفوفين

“من الضلمة إلى النور”.. مي عماد فنانة تشكيلية تبرز رسومات يحسها المكفوفين

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

شهد مهرجان تونس السابع للخزف والفخار والحرف اليدوية، ظهور العديد من الأعمال الفنية والحرفية واليدوية التى زادت من نشاط المهرجان، ومنها  الفن التشكيلي،  إضافات لأعمال يدوية أخرى ساهمت في جذب الزوار .

” الفيومية” التقى مي عماد، مى عماد، الفنانة التشكيلية، والتى تحدثت عن محاولتها للبحث عن طريقة تمكين المكفوفين من التمتع بالفن من خلال تقنية جديدة تعتمد على رسم لوحات مجسمة  يمكن للمكفوفين لمسها .

تقول مى عماد، فنانة تشكيلية، إن  معرضها غير مقتصر على المبصرين فقط، بل يتيح للمكفوفين أيضًا لأن المعرض به تقنيتين، التقنية الأولى هى أنك تستطيع أن ترى اللوحات بعينك وتلمسها بيديك، التقنية الثانية، وهى أن تستطيع أن ترى اللوحات من خلال اللمس فقط وتستطيع أن تحسها، بالإضافة إلى أنها فى بعض اللوحات تكتب بعض العبارات التى توضح ما هى اللوحة وعن ماذا تعبر، كمثال لوحة ” ولنا فى الخيال حياة ” والتى تتحدث فيها عن أن لديها عالم ثانى تعيشه، وهناك لوحة أخرى تتحدث فيها عن أشعار الشاعر ” عفيف مطر “،وتكون فيها صور مصورة  لأشعار عفيف مطر لكلام ” برايل ” ولوحات ملموسة .

وتضيف عماد، أنها اكتشفت أن البعض من المكفوفين يرسمون لوحات لا يرونها مثال  الفنان التركى الشهير أشرف أرمغان، الذى يرسم بشاعرية و ألوان نابضة واقعية فن ممتع و مؤثر،  يرسم بالألوان الزيتية بدون فرشاة حيث يستخدم أصابعه في التلوين، ويبدأ رسوماته برسم الخطوط على طريقة ولغة برايل ثم يبدأ في تحسسها و إدراكها بأصابعه، ويعيشها في مخيلته ليبدأ في تلوينها، وترى أنه يجب اشراكهم فى مجال الثقافة والفن وممارستهم لهذا الحق، لذلك قامت بزيارة العديد من محافظات مصر لنشر فكرتها وإقامة معارضها كى يشاهدها المكفوفين والمبصرين معا .

وتشير مى إلى أن الأدوات التى تستخدمها فى لوحاتها، هي خامة الاكريلك، وهي عبارة عن ألوان صناعية بلاستيكية سريعة الجفاف وتحتفظ برونقها بعد جفافها، ولا تسيل بسهولة، وتحتاج لمهارة خاصة لصعوبة تعديل خلطها على اللوحة لسرعة جفافها، ويمكن استعمالها على أي سطح حتى المعد للتلوين الزيتي ، وما يميز الأكريليك أن ألوانه تدوم وقتا طويلا، وعند جفافها تكتسب مناعة ضد الماء والزيت والتغيرات المناخية .

يذكر أن مى عماد، خريجة كلية الفنون الجميلة جامعة حلوان، حاصلة على ماجستير فنون الرسم للمكفوفين،  تشارك منذ عام 2008 فى العديد من المعارض والورش الفنية، وعرضت لوحاتها فى أكثر من 30 دولة منهم المانيا وروما والدانمارك والنمسا، وتقتنى السفارة الدانماركية بالقاهرة إحدى لوحاتها، وكانت آخر مشاركة لها فى صالون الفيوم الذى أقيم فى محافظة الفيوم، ومثلت مصر فى مهرجان ونتر أكاديمى عام 2008 الذى أقيم بقرية تونس بالفيوم .

اقرأ أيضًا:

مهرجان تونس السابع للخزف والأعمال اليدوية (تغطية خاصة)

صور| “الريحانة” سيدة مصرية من أصل سوداني تصنع الهدايا من الخوص والحرير

“من الضلمة إلى النور”.. مي عماد فنانة تشكيلية تبرز رسومات يحسها المكفوفين

أبو زيد أحد صانعي السجاد: نطالب بإنشاء جمعية لنا تحمينا من جشع التجار

محمد محمود صاحب ورشة بتونس: صناعة الخزف نشطت السياحة بالقرية

فن “الإيبرو”.. مروة ترسم على الماء بمهرجان تونس السابع بالفيوم

مستر لانس.. زار قرية تونس في 1963 ورفض مغادرتها حتى اليوم بسبب جمالها

بعد توقف 7سنوات.. “جمعة” يعود لصناعة الفخار في مهرجان تونس السابع

خبيرة: هكذا يستوحي الفنان فكرة أعمال الفخار

أحمد أبو زيد مؤسس مهرجان تونس للخزف.. كيف بدأ وماذا واجه من صعوبات

فتيات تونس.. تعلمن صناعة الفخار وتحدين الواقع بمدرسة إيفيلين

حصاد اليوم الثاني لمهرجان تونس.. تكريم فنان وإنشاء مجلس للتراث الحضاري

سويسرا الشرق.. “تونس” حكاية قرية نشأت في أحضان بحيرة قارون

حكاية صورة| يوم في “تونس” على هامش مهرجان الخزف والحرف اليدوية السابع

صور| “كاملة” صانعة الخوص.. قصة مصرية غزت العالم بأعمالها

عدسة “الفيومية” ترصد أهم المعروضات بمهرجات تونس للخزف

المحافظ يضع حجر الأساس لمصنع الخزف ويطلق اسم السيدة إيفلين على شارع في قرية تونس

٢ مليون جنيه للقضاء على الأمية بالفيوم

صور| قرية تونس تشهد إقبالًا كثيفًا من الوفود العربية والأجنبية

اليوم.. افتتاح مهرجان الخزف والفخار بقرية تونس

منتخب كورال جامعة الفيوم على مسرح احتفالات تونس

نجل صاحب فكرة مهرجان تونس: هذا العام يشهد عملًا سيغير من وضع القرية

تعرف على فعاليات مهرجان تونس للخزف والفخار والحرف اليدوية السابع

 

الوسوم