معلومة غير مؤكدة تثير الجدل على ” الفيس بوك ” حول مذبحة فيديمين

معلومة غير مؤكدة تثير الجدل على ” الفيس بوك ” حول مذبحة فيديمين المنزل الذى وقعت فيه الجريمة ـ تصوير محمد عظيما
كتب -

كتب ـ منال محمود ومحمد عظيما:

حفلت صفحات موقع التواصل الاجتماعى “فيسبوك” بحالة من الجدل بين رواد الموقع ومستخدموه فى الفيوم، عقب مقتل زوج وزوجته وطفلتهما  بقرية فيديمين التابعة لمركز سنورس، و تسريب معلومة تفيد بأن شقيق القتيل تم القبض عليه وأنه اعترف بجريمته بدافع التخلص من أخيه المريض بالسرطان خوفا من وفاته جراء المرض وأن ترثه زوجته.

ونفى البعض صحة هذه المعلومة حيث لم يصدر بيان أمنى يؤكدها، كما أن تقرير الطب الشرعى وتحريات  ضباط مباحث مركز سنورس، لم يكشف عنها النقاب بعد.

وقد برر البعض صحة معلومة أن القاتل هو أخو القتيل بسبب قتل الطفلة التى لم يتجاوز عمرها العامين، حيث رأوا أن دافع القتيل لقتل الطفلة هو أنه خشى من تعرفها عليه كونه عمها ويمكن أن تصفه عندما قام بجريمته، بينما صب معظم مستخدمى “فيسبوك ” بقرية فيديمين جام غضبه على القاتل مطالبين بإعدامه وتوقيع أقصى عقوبة عليه، فى حين ركز البعض على بشاعة الجريمة والتذكير بخسارة القاتل لدنياه وآخرته، وما يفعله حب المال حينما يتملك من إنسان.

ولم يشغل البعض الآخر نفسه بكون القاتل شقيق القتيل أو أحدا غيره، وعبروا عن رفضهم لما تم ذكره مبررين ذلك بأن معظم الخلافات على الميراث فى الأرياف يتم حلها عبر جلسات عرفية ، ولا ترقى لمرحلة القتل للتخلص من أطراف الخلاف.

وفى مقابلة محرر “الفيومية” مع عبد السلام محمد، خال القتيل، قال له أن القتيل يسافر إلى الخارج لتلقى العلاج وذلك لمعاناته من مرض السرطان، ولكن لمعرفته بأن حالته الصحية متأخرة قرر العودة إلى قريته وتوفير تكاليف العلاج الباهظة، وتلقى علاجه بمصر، وأن زوجتة كانت تسافر معه وتعود إلى المنزل وخلال أجازتها كانت تقطن بمنزل والدته لحين عودته، مشيرًا إلى أن المباحث الجنائية مازالت تجرى تحرياتها لمعرفة سبب الحادثة، واستدعت بعض أفراد العائلة والجيران لسماع أقوالهم وشهادتهم وكان أخرها اليوم سماع شهادة شقيقه محمود.

وقال محمود الصوفى ذكى، عم القتيل ، صدمنا جراء هذه الجريمة البشعة، وجميعنا لا نعرف ما السبب الحقيقى وراء الحادث خاصة أن كل شئ بالمنزل كما هو ولم يتم سرقة أى من محتوياته أو من مصوغات وأموال،مؤكدا على أن القتيل لم يكن بينه وبين أى شحص خلافات، وكان يتمتع بالسمعة الطيبة بين أهالي القرية، متسائلا ما الدافع إذا وراء الحادث إذا لم يكن السرقة؟ .

وقال مصطفى حسن، أحد شباب قرية فيديمين، أن القتيل كان شخص فى حاله ولا يتدخل فى أمور لا تخصه بسبب ظروف مرضه التى كانت تمنعه من التدخل مع أحد أو التدخل فى شؤن أحد، وكان معروفا للجميع بحسن خلقه، مشيرا أن أهل القرية فى حالة صدمة مما حدث، حيث لم يتوقع أحد أن تصل البشاعه لقتل أسرة بالكامل ومن بينهم طفلة بريئة ليس لها أى ذنب.

خلال مقابلات محرر”الفيومية”  حضر إلى منزل القتيل قوة أمنية بمشاركة فريق من ضباط البحث الجنائى ومدير مباحث المديرية والأدلة الجنائية ومباحث شرطة سنورس لمعاينة المنزل الذى وقعت به الجريمة للبحث على أدلة ربما تقودهم لمعرفة الجانى .

 

الوسوم