قلوب للحب وأخرى للحرب.. كيف تعامل المشاهد العربي مع سفراء الدراما في رمضان

قلوب للحب وأخرى للحرب.. كيف تعامل المشاهد العربي مع سفراء الدراما في رمضان

تحترق الأوطان، وينزح أهلوها إلى بقاع أخرى، تاركين خلفهم الهوية، والثقافة، والفن، ناجين بفنونهم من هول البارود، هكذا أمسى حال الوطن العربي، إلا أن الدراما المصرية، في الموسم الرمضاني، احتوت العديد من سفراء الدراما، والممثلين العرب، لكن قد يكون للمشاهد العربي، رأي آخر في أداء هؤلاء، روعة الأداء أم الانجذاب للوسامة، أو ربما التعاطف.

 

“ولاد البلد” تحدثت إلى سوريين، وأردنيين، وآخرين، لتعرف منهم كيف بدت آرائهم، في أداء الضيوف العرب على الدراما المصرية، هذا العام.

 

 

تقول أسيل سالم، طالبة جامعة، أردنية الجنسية، أن عديدًا من النجوم العرب، كانت لهم قدرات فنية وتمثيلية عالية في أداء أدوار في مسلسلات رمضان، إياد نصار أظهر براعة في أداء دوره في مسلسل “هذا المساء” وقبلها في أعمال درامية أخرى، واستحوذ مكانًا مرموقًا بين نجوم الصف الأول في مصر.

 

وتابعت “سالم” أن ميس حمدان، في مسلسل “طاقة نور” أثبتت قدرة على التنوع في الأدوار، دون إحساس بالتفرقة بين الممثلين العرب وغيرهم من المصريين، بالإضافة إلى إنها تجرد الفنان من أى ظروف سياسية كانت أو اقتصادية حتى يثبت مهاراته وجدارته.

 

ويعلق باكر إمام، شاعر أردنى، وطالب جامعى، أنه لا يتذكر أنه شاهد يوما عمل فنى غير مصري للفنانين الأردنيين حيث أن مصر بطبيعتها تحتوي الأخرين ولا تلتزم العنصرية تجاه الفنان على سبيل المثال الفنانة الأردنية مي سليم، هذا العام تقدم مسلسل سبع صنايع،وتبز أداء مميز يجعلها تكون جمهور مصري وتحفز جمهور موطنها الأصلي.


وتشير نانا حمدون، إلى أنها تشاهد كافة أعمال الفنان باسل خياط، نظرًا لأنه من نفس بلدها سوريا، وتدعمه للتألق دوماً في كافة أعماله الفنية، حيث يظهر إبداعه واحترافه في تقمصه للدور التمثيلي ويضع المشاهد دائماً بين الواقع المشهود وليس عمل فنى، مردفةً أنها لن تخشي أن تؤثر الظروف السياسية في سوريا على أداءه، على عكس ما مضى، وقد عاد ليستعيد
 مهاراته مرة أخري من خلال إبداعه في الدراما المصرية لكن ببطء.

 


وتوضح أفاق أديم، سورية، أن مصر دائما تقف بجانب فنانيها العرب ولم تكن الدراما فقط هي التى تعكس احتواءها للفنان العربي فعلى مدار العام تتعدد الأعمال السنمائية والدرامية لأدوار الفنان العربي المختلفة، بالإضافة إلى إن موسم الدراما المصرية الرمضاني يقدم الأعمال ليس فقط للمصريين بل للعالم بأكمله فعلى مدار عامين أصبحت أعمال الفنان باسل خياط متصدرة الأعمال كمسلسل “الميزان” سابقا ، ومسلسل “30 يوم” حيث يؤدي دور رئيسي في العمل.


و تؤكد “أديم”، أن الأعمال المصرية أرقي من الدرما السورية سابقًا وجمهور الفنان العربي يرتكز في مصر أكثر وخير شاهد أنه قام بتمثيل كل من “عصر الجنون”، و “الهاربة” بالإضافة إلى “الغراب”، ولم تلقى أى صدى من المشاهد تجاه هذه الأعمال.

الوسوم