للمرة الثانية| أهالي الغرق يستغيثون من انتشار تجار المخدرات.. ومسؤول أمني يرد

للمرة الثانية| أهالي الغرق يستغيثون من انتشار تجار المخدرات.. ومسؤول أمني يرد مركز شرطة إطسا

كتب – محمد عظيما إسراء نصر

للمرة الثانية يشكو أهالي قرية الغرق التابعة لمركز إطسا بالفيوم، من انتشار باعة الأقراص المخدرة علنا بشوارع القرية، ما أسفر عن حالة من الغضب بين سكان القرية، وخوف من انتشار هؤلاء الخارجين عن القانون بشوارع القرية.

يقول عاشور معوض، أحد أهالى القرية، لـ”الفيومية”: تعبنا من انتشار بائعي المخدرات بشكل فج، ضاربين بكل القوانين عرض الحائط، بل زاد الأمر إلى انتشارهم بشكل كثيف داخل شوارع القرية، بل زاد الأمر أن البيع يتم علانية على مقاهي القرية، حيث تباع جميع أنواع المخدرات التي تطيح بعقول شباب وأهالي القرية.

وأضاف: طالبنا كثيراً بضرورة تدخل الأمن لملاحقة هؤلاء الخارجين عن القانون، لمنع انتشار المخدرات بكافة أنواعها، مشيرا إلى أنه بالفعل قامت عدة حملات بالنزول إلى القرية، ولكن للأسف لم تتمكن من القبض سوى على القليل جداً من هؤلاء الأشخاص، وهرب الكثير منهم، خاصة وأننا علمنا أن هناك من يلبغهم بموعد نزول الحملة إلى القرية، ما يضطرهم إلى أخذ الحذر والابتعاد عن القرية لحين رحيل الحملة.

ويقول عادل عبد المجيد – أحد أهالي القرية وصاحب محل، أنه حدثت أكثر من مشادة بينه وبين أحد بائعي المخدرات بسبب قيامه بيع المخدرات والأقراص المخدرة أمام المحل، الأمر الذي يمنع الكثيرين من الشراء من المحل، لتواجد مثل هؤلاء أمامه، خاصة سيدات وفتيات القرية.

وأضاف: أحدهم هددني قبل ذلك إذا لم أمتنع عن الحديث معهم سيتم سرقة محل البقالة، ففضلت السكوت خوفاً من سرقة المحل الذي يحوى بضاعة تتجاوز 30 ألف جنيه، وخشيت الإبلاغ عنهم حتى لا يشكون أننى تقدمت بهذا البلاغ ضددهم.

وطالبا عبد الكجيد، نقطة شرطة الغرق ومركز شرطة إطسا بضرورة التدخل، وحمايتهم وحماية أبنائهم من هؤلاء الخارجين عن القانون، خاصة وأنهم يتعرضون للمارة في الشارع، ويجبرون بعض الأهالي على شراء الأقراص المخدرة، حتى وإن لم يكن يتناولوها، ولكن من أجل البيع والمكسب.

ويروى مدحت عبد الله – أحد شباب القرية، أنه أثناء عودته من عمله، أحد المرات في ساعة متأخرة من الليل، فوجئ بأحد بائعي المخدرات بالقرية، يطلب منه فكة 50 جنيه، فأبلغته أنه لا يوجد معه ما يكمل هذا الملبغ، فسأله معاك كام يعني؟ فرد أنه لا أملك هذا المبلغ، ففوجئ به يمد يده ليخرج ما في جيبى قائلاً “هتاخد بيهم برشام، ولا أعتبرهم وقعوا منك في الشارع”.

ويضيف لم أملك إلا أننى لا أريد برشام ولا أريد الأموال، لأنني أعلم النتيجة في النهاية من الممكن أن تصل للاشتباك وسأكون أنا الخاسر في النهاية، لأنهم مجموعة وليس فرداً وجميعهم يقفون مع بعضهم في مثل هذه الظروف.

وتابع: توجهت صباح اليوم التالي إلى أحد مخبري المنطقة لأبلغه ما حدث معي، فقال لى أكتبوا شكوى جماعية وأذهبوا بها إلى مأمور المركز، أو رئيس المباحث، حتى يهتموا بالأمر، غير ذلك لن يحدث أي شيء.

ويتسائل عبد الله، هل هذا معناه أن هناك تواطؤ من قبل مخبري المنطقة، خاصة وأن هناك حملات أتت إلى القرية ولكنها لم تتمكن من القبض عليهم، خاصة وأنهم يختفوا في نفس اليوم الذي يتم فيه الحملة، الأمر الذى يثير الكثير من التساؤلات كيف يعلمون بموعد قدوم الحملة، خاصة وأنها تأتي في ساعات متأخرة من الليل وبشكل مفاجئ.

اقرأ أيضًا:
بلاغ.. انتشار مسجلين يبيعون الأقراص المخدرة علنًا بالغرق بإطسا والأهالي: ارحمونا منهم

ويقول مصدر أمني بمركز شرطة إطسا: أننا نتابع بالفعل ما يصلنا من شكاوى من قبل أهالي الغرق، مشيراً أننا بالفعل قمنا بشن عدة حملات على القرية منذ عدة أيام ولكننا لم نتمكن من القبض إلا على أعداد قليلة منهم، ولكن الحملة مستمرة إلى أن يتم القبض على جميع تاجرى ومروجي المخدرات بالقرية، بل بالمركز كاملاً.

وأضاف أن حملاتنا تتمتع بالسرية، وعنصر المفاجأة حتى نتمكن من القبض على أكبر عدد من مروجي المخدرات، خاصة وأن هناك منهم من لهم أعين بالقرى تبلغهم بقدوم الحملة، لأن أغلب تجار المخدرات يختبئون في أماكن بعيدة، ويعتمدون على ما يسمى بـ “اللدورجى” الذي يبلغهم بوجود الحملة بالمكان ليأخذوا حذرهم.

وتابع: أننا نتابع الجميع وأعيينا على الجميع ولن نسمح بما يظنه البعض من المواطنين أن يحدث بأن يتواطأ أحد مع هؤلاء المسجلين أو غيرهم ممن يمثلون خطر على الأمن العام وأمن المواطنين.

يذكر أن “الفيومية” كانت نشرت منذ فترة تقرير عن انتشار تجار المخدرات بكشل كبير بشوارع القرية وعلى المقاهي الأمر الذي أدى إلى إستياء عدد كبير من أهالي القرية، وقد استجابت مباحث مركز شرطة إطسا إلى ما تم نشره وتم تنفيذ عدة حملات على القرية حينها تمكنت من القبض على أعداد قليلة من مروجى المخدرات.

اقرأ أيضًا:

ضحايا الكيف (ملف خاص)

ضحايا الكيف| مآسٍ وبطولات (ملف)

جانب من أنتشار المخدرات بالفيوم..تصوير-إيمان عبد اللطيف:

طبيب نفسي: زيادة الإقبال على الانتحار أحد تأثيرات تناول المخدرات

 

 

 

تعاطي المخدرات بواسطة ويكيبيديا

أبطال قهروا الإدمان| البداية حب استطلاع.. وآخر: طفلي المشوه “فوقني”

 

 

الإدمان - أرشيفية

الفيوم بلا مراكز لعلاج الإدمان.. ومسؤول: سيتم إنشاء مصحة قريبًا

جانب من أنتشار المخدرات بالفيوم..تصوير-إيمان عبد اللطيف:

 

ننشر خريطة الإتجار بالمخدرات في الفيوم.. احذر هذه الأماكن

 

تعاطي المخدرات - صورة منشورة طبقا لقواعد المشاع الإبداعي

 

الأمراض النفسية وضعف الجهاز المناعي.. أبرز مخاطر الإدمان

 

تعاطي المخدرات بواسطة ويكيبيديا

 

2.4% من المصريين مدمنون.. وخبراء: الإدمان يبدأ مبكرًا وهذه أبرز الأسباب

 

 

 

تعاطي المخدرات - صورة منشورة طبقا لقواعد المشاع الإبداعي

ضحايا الكيف| أصدقاء السوء وموت الابن ووفاة الوالد يدفعون 3 لهاوية الإدمان

 

 

 

 

 

مركز شرطة إطسا

للمرة الثانية| أهالي الغرق يستغيثون من انتشار تجار المخدرات.. ومسؤول أمني يرد

الوسوم