كيف علَّق المتخصصون على مؤتمر الأثاريين العرب؟

كيف علَّق المتخصصون على مؤتمر الأثاريين العرب؟

بعد افتتاح مؤتمر الأثاريين بجامعة الفيوم، تبادرت الأسئلة حول ما ينقص المؤتمر، ومدى نجاحه، وكيف اختلف عن الأعوام السابقة؟

يذكر أن المؤتمر العربي لاتحاد الآثاريين العرب، انطلق 11 نوفمبر في رحاب جامعة الفيوم بقاعة الاحتفالات الكبرى بالقبة، في دورته العشرين، لدعم شباب الباحثين في علم الآثار والحفاظ على الهوية الأثرية على مرور الوقت.

يقول الدكتور محمد الكحلاوي، أمين الاتحاد العام للأثاريين العرب: أرى أن المؤتمر في كل دورة يتطور بشكل أفضل عن درته السابقة، ويقدم بشكل مميز ذي كفاءة عالية.

يتابع أن المؤتمر هذا العام كانت له نقاط قوة تحسب للجامعة في حرصها على استضافة الدكتور خالد العناني، وزير الآثار، كذلك تكريم من فازوا بالأبحاث، وكذلك التنظيم والحضور الجيد، الذي أنصف تفكيري بوجود فئة كبيرة مهتمة بالأثر الإسلامي.

ويستكمل الكحلاوي أن حرص الكلية على تبادل الثقافات كان واضحًا في دعوة اتحاد الأثاريين كحضور أساسي في المؤتمر، والحفاظ على البرنامج الموضوع للأيام، متمنيًا أن يكون وقت المهرجان أكبر حتى تتاح الفرصة للحديث أكثر عن كيفية الحفاظ على الأثر.

ويرى الدكتور علي رضوان، رئيس الاتحاد العام للأثاريين العرب، إنه من المفترض أن يحتوي برنامج المهرجان على زيارة ميدانية لعدد من الأماكن الأثرية بمحافظة الفيوم، وإتاحة الفرصة للباحثين والطلاب لمعرفة أثر بلاده، بدلًا من عقد المهرجان تحت مظلة الكلية وفي ضواحي إحدى قاعتها لعرض الأبحاث فقط.

وتابع أنه من المفترض إجراء عروض تقديمية للأثر الفرعوني وكافة المراحل التي شهدها حتى العصر الحالي، متمنيًا أن يكون المؤتمر المقبل وسط منطقة أثرية، من أجل تشجيع الحفاظ على التراث الأثري الحقيقي.

ويقول الدكتور يوسف الأمين، الأمين المساعد لاتحاد العام للأثريين العرب، إنه من الضروري رفع الدعم المادي في تدعيم فئة المهتمين بالأثار للحافظ على الهوية الإسلامية، موضحًا أن المؤتمر نجح في ضم كوكبة من الباحثين في علم الأثار، لكن مرة كل عام قليلة للتوعية بالحفاظ على الأثر، ويجب أن يعقد مرتين في ساحة أثرية بخلاف الجامعة.

فيما يثني الدكتور خالد العناني، وزير الآثار، في كلمته التي ألقاها في افتتاح المهرجان، على المحاور التي تطرق إليها المهرجان، الذي اعتبره مؤتمرًا شاملًا ضم أكثر من 12 دولة عربية، لمناقشة أبحاث متميزة، كما يدعم شباب الباحثين، وكذلك يدعم الحضارة الإسلامية.

 

الوسوم