كبار عائلات الفيوم يؤيدون السيسي رئيسا

كبار عائلات الفيوم يؤيدون السيسي رئيسا
كتب -

الفيوم : محمد عادل و رباب كحك و محمود عبد الحكيم

«ولاد البلد» استطلعت آراء بعض كبار العائلات في من سيؤيدون فى الانتخابات الرئاسية القادمة ومدي التزام افراد العائلات  بالتصويت لمرشحين محددين.

الأمن والأمان

يقول عبد النبى كليب، كبير عائلة كليب مركز أبشواى: «فى الانتخابات الرئاسية السابقة انتخبت حمدين  صباحى ولكن لم يحالفه الحظ،  لكن فى هذه الانتخابات إن شاء الله سأنتخب المشير عبدالفتاح السيسى، لأنى أرى أنه الأقدر على إدارة البلاد، ورجل متدين، أما بالنسبة لباقى المرشحين فلم أرى فيهم الرئيس المناسب». ويضيف: «على الرئيس القادم أن يغير الوضع اللى إحنا فيه. عايزين مصر تعيش فى أمان لأن الأمان هو الشىء الوحيد الذى تفتقده البلد حاليا، فكل يوم تشهد عمليات إرهابية وعمليات حرق وسرقة، وبث الرعب والخوف فى نفوس الناس، وفقدان الشعب عنصر الأمان يهدد الجميع.  والمشير سيعمل على عودة الأمن والأمان وسيكون جدير بالحكم ويعمل على نهضة وازدهار مصر».

ويوضح كبيرعائلة كليب أنه يتطلع إلى مستقبل مشرق على يد السيسى، لكنه يستدرك أن كل هذا لن يحدث إلا فى ظل تكاتف وتعاون من الشعب المصرى مع السيسى فلا يمكن لأى رئيس أن ينهض بالبلاد إلا فى حالة وجود شعب متعاون ومترابط، مؤكدا أن خطابات السيسى وكلامه عن القوة التى تكافح الإرهاب تثبت أنه قادر على تحقيق الكثير مما يطلبه منه الشعب.

ويؤكد ان الأهم بعد توليه المنصب عدم وجود فراغات داخل الجيش فهو حصننا الحصين ودرعنا الواقى.

الأكفأ

«صعب تفرض رأيك  السياسي حتى على أهل بيتك»، حسب رأي صالح محمد عبدالقادر، شيخ قرية شرف الدين مركز أبشواى،  الذي يقول «أملى الوحيد أن يفوز الفريق السيسى بهذه الانتخابات لأنه الأكفأ لكى يدير هذه الفترة المقبلة لأنه رجل عسكرى وعلى دراية بشؤون البلد، حسب ما ظهر من خلال توليه لشؤون وزارة الدفاع.

ويضيف «عبد القادر» أنه فى الانتخابات السابقة انتخب محمد مرسى على أمل أن الإخوان سيصلحون من حال البلد بحكم إنهم جماعة دينية ويتكلمون باسم الدين وأنه تعاطف مثل نسبة كبيرة من الشعب معهم، لكن اتضح بعد ذلك أنهم لايفقهون شىء عن الدين، وأنهم اتخذوا الدين طريق ليصلوا إلى الحكم من خلاله، لكن ظهرت حقيقة نواياهم السيئة، وكانت السنة التى حكموا فيها سيئة. فيما أثبت الفريق السيسى أنه يستحق أن يكون الرئيس من خلال طريقته «السلسة» فى التعامل مع كل المواقف التى مرت بها البلاد وانحيازه لإرادة الشعب ووقوفه بجانبه، كما أن هدفه هو حماية البلد وليس طمعا فى الحكم، كما أنه هو الوحيد المؤهل لإدارة البلد خلال هذه الفترة الصعبة.

لم أقرر

 البعض لم يحسم أمره في اختيار مرشحه الرئاسي، مثل غالب عبدالعظيم محمد، أحد كبار عائلات شرف الدين بمركز أبشواى ويعمل بالمقاولات، وأحد المرشحين لعضوية مجلس الشعب خلال الدورتين السابقتين، والذي يقول: «انتخبت الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح خلال فترة الانتخابات السابقة، فقد كنت أرى فيه مثقف وقادر على النهوض بالدولة من حالة الكساد والركود التى نعيشها، لذلك لم أقرر حتى الآن من سأنتخبه رئيسا، وأتمنى من الرئيس القادم أن يكون قادرا على النهوض بمصر و يكون صادقا ومخلصا ومنفذا لرغبات وآمال الشعب المصرى كله، خاصة الشباب الذين قدموا أكبر التضحيات وبرغم ذلك سلبت منهم الثورة وعليه أن يعيدها إليهم مرة ثانية، وأتمنى أن يعيد لمصر مكانتها الدولية بعد أن تراجعت كثيرا وأيضا بناء الاقتصاد واحترام التشريعات والقوانين».

ويحلم «عبدالعظيم» أن يحقق الرئيس الجديد التوازن لمصر ويعيد لها مركزها الريادى ويحقق الأمن والأمان للمواطن البسيط ويعمل على حل مشاكله.

شخصية الزعيم

هناك دعم غير محدود على جانب آخر عند العمدة نبيل سلومة كبير عائلة حميدة بمركز إطسا،  الذي يقول: «أدعم المشير السيسي، ليس لكونه من أبناء المؤسسة العسكرية ولكن لشخصه، حيث يتمتع بشخصية الزعيم التي نفتقر لها حاليا ونحتاج إليها فى مصر الفترة الحالية، لأن مصر تحتاج  إلى زعيم يلتف حوله الشعب ويؤيد قرارته ويتحمل معه المسؤولية، ومصر تمر بمرحلة اقتصادية صعبة وإذا جاء غيره وفاز لن يتحمله الشعب ولن يصبر معه، ولن يستطع أن يقول للشعب تحمل معي عام أو عامين لأنه يعرف أن الشعب فاض به الكيل ولن يعود يتحمل أحد»

ويضيف«سلومة» أنه على المقابل إذا خرج السيسي لجموع المصريين وقال لهم: «تحملوني أسبوعا سيقولوا له سنتحملك عام، لأن الشعب يحب شخصية الزعيم وهو شعب عاطفي من الدرجة الأولى». ويتابع: «نحن بحاجة إلى نيلسون مانديلا أو ديجول. والسيسي هو المرشح الوحيد الذي سيلتف حوله الملايين من المصريين حبا في شخصه فهو يتمتع بكاريزما عالية، والانتخابات الرئاسية فى مصر لم تتخط نسبة الحضور بها الـ 50% سابقا، ولكنها ستتخطى الـ 60% لوجود السيسي بين المرشحين، والسيسي لا يحتاج إلى دعم حزبي أو عائلي أو مؤسسي، فهو يحظي بحب جميع طوائف الشعب وستشهد مصر حضور غير مسبوق، وأنا على المستوى الشخصي أحب وأؤيد المشير السيسي لأنه لا بديل عنه في هذه المرحلة بالتحديد».

من أجل الشعب

ويؤكد السيد الدوح، كبير عائلة الدوح بالفيوم، أن التاريخ سيذكر ما قام به الفريق السيسي في الشهور الماضية، وسيتشرف منصب الرئيس المصري باسم المشير السيسي أنه حكم مصر، على عكس بعض الرؤساء السابقين الذين تشرفوا هم بمنصب الرئيس، خاصة أن السيسي أنقذ  مصر من خطر حقيقي كان يهددها من الداخل والخارج.

 ويرحب «الدوح» بوجود أكثر من مرشح للرئاسة كما يرحب بوجود سيدات للترشح لمنصب الرئاسة، فجميل أن تكون المفاضلة بين عدة أشخاص، معربا في الوقت نفسه عن اعتقاده أنه لا يوجد بين المرشحين من يبلغ نصف حكمة وقيادة السيسي وحبه للوطن،  مشيرا إلى أن الشعب المصري بعد ثورة يناير أفاق من غفلته وعرف ما له وما عليه، فإذا وصل السيسي لمنصب الرئيس ولم يلب مطالب الشعب ويصارحه بالواقع ويحاول رفع المعاناة عن الطبقة المتوسطة التي أنهكها الوضع الاقتصادي المتردي، أظن أن الشعب لن يتردد لحظة للنزول مرات أخرى لميادين التحرير للإطاحة بأي رئيس يظن أن الرئاسة منصب للتفاخر والتباهي، فالرئاسة منصب خدمي، والرئيس رئيسا من أجل الشعب لا من أجل شخصه أو حزبه أو جماعته أو مؤسسته.

 ويرجح «الدوح» أن يكون السيسي يدرك الموقف جيدا وما يحيط بمصر من مؤامرات، معتبره رجل هذه المرحلة، ومتوقعا فوزه باكتساح.

 وبالنسبة لأصوات العائلة قال: «لم يعد هناك شخصا يمكنك أن تجعله يختار كما تقول له، لأن الناس تغيرت بعد ثورتين».

شعبية كبيرة

ويقول عادل طلب، من كبار عائلة الفيش بإبشواى: «سنؤيد المشير عبدالفتاح السيسي لأن في هذا الوقت، مصر تحتاح لرجل قوى وشجاع والسيسى فى الحقيقة يملك شعبية كبيرة وحبا من المصريين، فهو من أنقذنا من إرهاب الإخوان وحمى البلد من مؤامرات أعداء الخارج والطامعين من الداخل، وبعد ثورة 30 يونيو، مصر تحاول أن ترجع هيبتها بعد أن ظلمها مبارك، وعرض مرسى مؤسساتها للتدمير، وسارشحه وأدعمه لتولى الرئاسة لاستقرار البلاد، ولأنها تحتاج إلى العمل والقرارات الجادة، مثل ما يفعل السيسي».

ويضيف محمود يونس على، من كبار عائلة مغربى بطبهار، أنه يؤيد المشير عبدالفتاح السيسي لأنه رجل وطنى يعرف كيف يتخذ القرار، مؤكدا أن الشعب هو من سيختار السيسي لأنه الأصلح لمنصب الرئاسة، والمصريين جميعا لمسوا فيه حب وتضحية من أجل مصر وشعبها، و بعد 30 يونيو لا بديل عن السيسي.

وعن توجيه أصوات العائلة، يقول «يونس»: «راح زمن كبير العائلة اللى يأمر ويوجه أهله لانتخاب شخص معين».