في يوم البيئة العربي.. خبراء يقدمون نصائح لمواجهة مخاطر التلوث

في يوم البيئة العربي.. خبراء يقدمون نصائح لمواجهة مخاطر التلوث اليوم العربى للبيئة- أرشيفية

14 أكتوبر من كل عام هو اليوم الموافق ليوم العربي للبيئة، الذي اعتبر أداة لتشجيع الوعي البيئي، وما يتعلق بصون وإدارة الموارد الطبيعية، والتنوع البيولوجي.

عدد من خبراء البيئة بالفيوم، قدموا بمناسبة هذا اليوم عدة توصيات لتجنب الملوثات البيئية.

الدكتور نبيل حنظل، خبير الشؤون البيئية بالفيوم، يقول إن البيئه تهتم بنقاء عناصرها الثلاثة: الأرض والماء والهواء، وفي محافظة مثل الفيوم تواجه المياه عدة أخطار نتيجة الصرف الصحي، والإسراف في استخدام المبيدات الحشرية والأسمدة الكيميائية والمخلفات والجيف المحمله بالميكروبات والبكتريا.

يتابع أن أكثر مخاطر التلوث تلك توجد في  بحر يوسف وفروعه والمصارف المتجهة إلى بحيرات الفيوم، وخاصة التي تلوث المياه الداخلة إلى بحيرة قارون محملة بالصرف الزراعي وما يحمله من أسمدة ونفايات وما يصب فيها من صرف صحي.

ويستكمل حنظل أن المدن والمناطق الصناعية تواجه مخاطر تلوث الهواء إلى جانب التلوث السمعي والتلوث البصري، اللذان ينتجا عن الزحام وتشويه الأماكن.

إلى جانب ذلك تتفاقم مشكلات القمامة والمخلفات وعشوائية التخلص منهما بالشوارع في المناطق الصناعية، كما أن الانبعاثات الصادرة من المصانع والورش الحرفية، التي تنفث غاز ثاني أكسيد الكبريت وأول وثاني أكسيد الكربون، خاصة من مصانع الطوب الطفلي، تؤثر على الزراعات بتصاعد الأدخنة المحملة بغازات الكبريت الناتج عن احتراق المازوت.

أما عن التلوث السمعي فيتركز في المنطقة الصناعية بكيمان فارس والمناطق الصناعية في شوارع مصطفى كامل، والرملة، ومنطقة السلخانة، ومنطقة الصوفي.

توصيات

ويقدم حنظل عدة توصيات للتغلب على تلك المشكلات، أهمها رفع مستوى الوعي البيئي لدى المواطنين والمسؤولين في القطاعات المختلفة، والعاملين في القطاعات المختلفة، ومسؤولية الأجهزة الرقابية.

بالإضافة إلى ذلك يجب التأكيد من تطبيق شروط  الأثر البيئي عند إنشاء أي مشروع، وإلزام كل مؤسسة حكومية أو خاصة بأن يكون ضمن ميزانيتها أو برنامجها خطة لرعاية البيئة والحفاظ عليها.

يضيف حنظل أن يجب الإسراع فى إنشاء مصانع لاستخلاص الأملاح من بحيره قارون، وتنفيذ مشروعات تنقيه مياه الصرف الداخلة إلى البحيرة، وتفعيل تطبيق القانون على المخالفين وتغليظ العقوبة.

وكذلك دعم منظومة رفع المخلفات في الشوارع الخلفية والمناطق العشوائية وخلق مناطق مجهزة وصحية للباعة المتجولين، وليس الاكتفاء بإخلاء الشوارع الرئيسية.

يتابع: من ضمن التوصيات أيضًا تطهير مجرى بحر يوسف وفروعه، الذي يعد مخزنا لإلقاء المخلفات، وخلق رأي عام مساند للبيئة، والمواطنين والإعلام ومؤسسات المجتمع المدني.

المخلفات الصلبة

الدكتور محمد عبد الستار، الخبير البيئي، مدير شؤون البيئة السابق بمحافظة الفيوم، يتحدث عن الأضرار البيئية التي تحيط بالمحافظة طرق علاجها، يقول: من ملوثات التربة إلقاء المخلفات الصلبة في غير الأماكن المخصصة لها، ودفنها في مدافن غير مجهزة أو التخلص منها في أماكن مكشوفة.

كما أن تلوث الهواء يكون سببًا لظاهرة الاحتباس الحراري والأمطار الحمضية، وتلوث المياه من الصرف الصحي والصناعي وإلقاء المخلفات الصلبة والسائلة في المجاري المائية.

حلول

القضاء على التلوث الأرضي يتطلب رفع كفاءة منظومة النظافة وتدعيمها بالسيارات والمعدات، وإنشاء مصنع أو أكثر لتدوير المخلفات الصلبة، ورفع كفاءة المدفن الصحي بكوم أوشيم.

وكذلك تطوير مكامير الفحم، ومتابعة ورصد أدخنة المصانع، وتوعية المواطنين بأهمية الحفاظ على البيئة من تلوث الهواء والأضرار الناتجة عنه، والقضاء على التلوث المائي، ورفع كفاءة محطات الصرف الصحي الحالية والتوسع في إنشاء محطات صرف لخدمة المناطق المحرومة.

يذكر أن رئيس الوزراء أعلن عن تمويل أجنبي لمحطات الصرف الصحي بالفيوم، وقبل أسبع أعلنت وزارة التخطيط عن تخصيص 85 مليون جنيه للصرف الصحي بالفيوم.

 

الوسوم