في اليوم العالمي للنباتيين.. بهذه الطرق يمكن الاستغناء عن اللحوم

في اليوم العالمي للنباتيين.. بهذه الطرق يمكن الاستغناء عن اللحوم المصدر: أصوات مصرية

أن تكون “نباتيًا” فذلك يحتاج جهدًا وطاقة وخطة أساسية تشمل نظامًا غذائيًا سليمًا، حتى لا يحدث خلل صحي، على عكس ما يعتقد أن مصطلح النباتية أو “الخضرية” يقصد به الامتناع عن تناول اللحوم فقط.

ويصادف اليوم الاحتفال باليوم العالمي للنباتيين، وهو حدث يتكرر في أول نوفمبر من كل عام، احتفل به لأول مرة عام 1994 من قبل المغنية Louise Wallis.

عصام الزهيرى، أحد النباتيين بالفيوم،  يروى تجربته قائلًا:  اتجهت للنباتية، عندما كنت طالبًا بالجامعه، نتيجة مؤثرات وعوامل كثيرة على رأسها القيمة الغذائية العالية للغذاء النباتي والأضرار الجانبية التي يسببها استهلاك اللحوم.

يتابع أن هذه الأضرار لا تقتصر على زيادة الدهون بما ترتبط به هذه الزيادة من أمراض، لكنها ترتبط- كما تذكر بعض الدراسات- بزيادة معدلات الميل للعدوانية والشراهة والغريزية، في مقابل التغذية النباتية، التي تتميز بعدم وجود أي أعراض جانبية لها تقريبا، بالإضافة لفوائدها الصحية وتأثيراتها على تنمية الجانب السلمي والاتزاني الكيميائي داخل الجسم.

الاستغناء عن اللحوم

يستكمل الزهيري: كنت أشعر بالإجهاد والإرهاق بسبب رد الفعل الشديد والمتصاعد داخل أوساط الأسرة لهذا القرار، بسبب نقص الثقافة الغذائية، وانتشار خرافة أن اللحوم هي أفضل الأغذية الموجودة على الإطلاق.

الزهيري يرى أن تفضيل اللحوم على غيرها من الأغذية أمر غير صائب، لأنها أكثر الأغذية التي تصيب الإنسان بالأضرار، وتصل المبالغة في هذا الشأن إلى حد اعتقادهم أن من لا يأكل اللحوم لن يتمتع بصحة جيدة وربما لن يعيش طويلا كما لن وظائف جسمه لن تمارس عملها بشكل طبيعي، وهو أمر خاطئ.

نصر الزغبى، أحد النباتيين- باحث  دراسات إسلامية، يقول: اتجهت إلى الحياه النباتية رغبة في حياه البسيطة غير مكلفة، خاصة مع ارتفاع الأسعار، ولأضمن لنفسي حياه صحية سليمة، لأن النبات يعطي نفس القيمة الغذائية التي تمنحها اللحوم والأسماك والبقوليات.

يتابع أن ثقافة المجتمع عن الحياة النباتية للأشخاص غير مقبولة ولا تلقى تقديرًا،  لذا فإن كثيرًا من “النباتيين”،  يخرجون عن خططهم لأسباب طارئة.

المشكلة الأبرز التى تواجه النباتيين هى عدم وجود  فيتامين “B12″، في النبات، ولا يوجد إلا في اللحوم، لذا يحتاج النباتيون إلى استشارة طبيب تغذية قبل الشروع في خططهم.

أنظمة غذائية

ريهام فارس، استشاري التغذية العلاجية، المدرس بكلية الطب البشرى بجامعة الفيوم، تقول إن العناصر الغذائية الأساسية التي يجب تعويضها في وجبات “النباتيين”، النشويات والدهون  والكربوهيدرات وجميعهم يمكن للنبات توفيرهم.

تشرح ريهان: يمكننات الحصول على النشويات من الأرز والبطاطس والقمح والبطاطا، ويمكن أن نحصل على الدهون من المكسرات، أما البروتين فنحصل عليه من البقوليات كالعدس  والفول والترمس والحمص واللوبيا.

وتتابع: يوجد نوعين من البروتينات، أولهما بروتينيات عالية القيمة الغذائية، وبروتينات منخفضة القيمة الغذائية، والبروتينات عالية القيمه الغذائية تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية لأن الجسم لايكونها، إلا إذا تناولنا البروتين الحيوي كاللبن والبيض واللحوم، وتتميز بسهولة الهضم، وتحتوي على كل العناصر الأمينية الأساسية.

أما البروتين النباتي فيحتوي على العناصر الغذائية الأساسية كالأحماض الأمينية الأساسية، وليس كلها، مثلًا العدس والترمس يحتويان على عناصر معينة، وينقصهما آخر، والحل هنا هو الجمع بين  جميع الأطعمة، لنحصل في النهاية على القيمة الغذائية الأساسية من النبات.

أنا نباتي

“النباتيين هم من يلتزمون بعقيدة أنا نباتي، ويسيرون على نهج محدد، ليحصلوا فى النهاية على القيمة الغذائية الصحيحة لصحة الإنسان، فهي ليست “موضة” كما قد يُظن” هكذا تقول ريهام.

وتوضح استشاري التغذية العلاجية، الشيء الوحيد الذى ينقص عند النباتيين هو فيتامين “ب12” الموجود في اللحوم فقط، وأكثر النباتيين يحصلون عليه من خلال تناول الحقن أو الأقراص.

الفوائد الصحية للنبات

استشاري التغذية العلاجية توضح أن الاعتماد على النباتات في التغذية يعني أننا نستبعد عناصر مضرة عن غذائنا مثل: الدهون المشبعة والكوليسترول في الجسم، وكذلك التخلص من الوزن الزائد.

وترى أن الأفضل من النباتي هو نمط “البحر المتوسط”، ويعني تناول خضراوات وفاكهة مع مكسرات وزيت زيتون، ويدمج بين النبات والأطعمة الحيوية.

الوسوم