غضب أهالٍ بـ”يوسف الصديق” من هدم الحكومة لمقابرهم.. ومواطن: لم يراعوا حرمة المقابر

غضب أهالٍ بـ”يوسف الصديق” من هدم الحكومة لمقابرهم.. ومواطن: لم يراعوا حرمة المقابر جانب من تواجد الأهالي عند المقابر - تصوير: أحد الأهالي خاص لـ"الفيومية"

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

تسيطر حالة من الغضب والحزن، على أهال بمركز يوسف الصديق التابعة لمحافظة الفيوم، نتيجة إزالة الحكومة للمقابر الخاصة بهم في المركز دون إنذار، “الفيومية” التقى الأهالي للوقوف على شكواهم.

فوجئنا بالقرار

يقول محمد جوده، أحد الأهالي، إن “الحكومة فاجأتنا بإزالة المقابر دون إنذار، وبدون مراعاة لحرمة الموتى، ما يشتت رفات الموتى، ويهدر حقهم”.

ويؤكد على عبد الجبار، أحد الأهالي، إن المجلس المحلي خصص مكان المقابر منذ 2006، بقرار صادر منه بتخصيص 10 أفدنة لمقابر المسلمين، والمسيحيين، وكذلك كان يدفن فيها الكثير من موتى السبيل “من لا أهل لهم، ولا يعرف هويتهم”، متسائلاً باستنكار عن السبب والهدف من قرار الهدم المفاجئ للجميع؟

أين حرمة الموتي؟

ويستغيث أحمد رجب، أحد الأهالي، بالدكتور جمال سامي، محافظ الفيوم، لإنقاذ الأهالي ومراعاة حرمة الموتى، قائلاً: “نفاجأ كل يوم والآخر بقرارات سيئة للمواطن، ولكن كان آخر ما ننتظره من مجلس المدينة أن يطيح بالموتى والمقابر بهذا الشكل المتدني، بدلاً من التفكير في حل بديل، أو إنذار الأهالي “كأبسط حقوقنا للحفاظ على أهالينا”.

طعاماً للذئاب

ويستطرد حمدي كامل، أحد الأهالي، تركوا الجثث والرفات الجديدة لتصبح مأكلاً وطعاما للذئاب، بدلاً من تأخير قرار الإزالة المبهم أسبوع واحد، لنقل رفات الموتى، مستنكرا همجية الإزالة التي قام بها المجلس بحسب وصفه، قائلاً “معظم أراضى يوسف الصديق صحراوية، لماذا اختار المجلس أرض مقابر لهدمها؟”

حاول “الفيومية” التواصل مع رئيس مجلس مدينة يوسف الصديق، إلا أنه لم يجيب على هاتفه الخاص.

 

الوسوم