عم زغلول..المسحراتي الأكثر شهرة بالفيوم

عم زغلول..المسحراتي الأكثر شهرة بالفيوم
كتب -

  

تقرير – محمد عادل:  

زغلول فتحي عبد القادر، مسحراتي قرية دفنو التابعة لمركز إطسا بالفيوم، في العقد الخامس من عمره، يعمل عم زغلول فى رمضان مسحراتيا منذ خمسة وعشرين عاما، له 5 أبناء يتمنى أن يراهم أطباءً ومهندسين.

 يعمل عم زغلول خفيرا لإحدى البنايات بمحافظة السويس، ولد بقرية دفنو، لأسرة فقيرة، ما اضطر أسرته لإخراجه وهو صغير من المدرسة ودفعه للعمل.

بدأ زغلول العمل كمسحراتي بعدما ضاق به الحال في شعبان 1410 هجرية 1989 ميلادية، لكنه أخذ شكلا مختلفا عن المسحراتي التقليدى، فمسحرتي القرية لا يغني ولا يحبه الأطفال ولا الكبار، لأن كل ما يقوم به هو التنبيه عبر صوته الأجش شديد الحدة، فوضوي التناغم، لكن عم زغلول تميز كمسحراتي عن غيره من العشرات، بأنه يستخدم أغاني سيد مكاوي، ويغني للأطفال “أغاني رمضان”، ما اكسبه شخصية وشكلا مختلفا نال بهما حب الجميع، فالأطفال ينتظرون رمضان ليروا عم زغلول ويسعموا غناه.

ويقول عم زغلول المسحراتى أنه قام بتسمية أبنه الأكبر سعد على اسم الزعيم سعد زغلول، ويؤكد زغلول أنه يعمل مسحراتي ويأتي من السويس إلى الفيوم بعد أن أنتقل للعيش في السويس، حبا في الأطفال وللأطمئنان على جيرانه واقاربه.

  تخطت شهرة زغلول حدود قرية دفنو ومركز إطسا، فسكان القرى والمراكز الأخرى يعرفون العم زغلول عبر المقاطع المسجلة له.