عطيةالله والصاوى يبحثان سبل تنشيط السياحة بالفيوم

عطيةالله والصاوى يبحثان سبل تنشيط السياحة بالفيوم
كتب -

الفيوم – مينا محسن:

التقى الدكتور حازم عطية الله، محافظ الفيوم، صباح اليوم الخميس, محمد عبد المنعم الصاوى وزير الثقافة الأسبق, لمتابعة تطوير قصر قارون- شمالى غرب مدينة الفيوم، وبحث الاعداد لإقامة احتفالات علي هامش مهرجان تعامد الشمس على قصر قارون يوم 21 ديسمبر.

وذكر بيان صحفى صادر عن محافظة الفيوم, أنه تم خلال اللقاء الذى حضره كل من: أحمد عبد العال، مدير عام الآثار, والدكتورة زهرة مرابط، المدير التنفيذي ومستشار التبادل بين الشمال والجنوب، والدكتورة نادية طموم، كبير مسؤولي مشروعات وحدة التنمية الاقتصادية، بحث سبل تطوير منطقة قصر قارون سياحياً، مع استغلال مهرجان تعامد الشمس على قصر قارون الآثرى فى 21 ديسمبر من كل عام فى تنظيم احتفاليات وأنشطة مصاحبة لدعم وتنمية المجتمعات المحلية المحيطة بمنطقة بحيرة قارون, وتوفير فرص عمل لأبنائها، كما تم مناقشة إقامة مهرجان سنوي للفخار لمدة عشرة أيام, مع تحديد موعد محدد واختيار مكان يقام فيه المهرجان بصفة سنوية مستمرة للمساهمة في تنشيط السياحة بالفيوم.

وأضاف بيان المحافظة أنه تم مناقشة إعادة افتتاح متحف كوم أوشيم الأثرى- شمالى غرب مدينة الفيوم-, بعد صيانته وترميمه، وبحث إقامة مسابقة دولية للقوارب الشراعية علي ساحل بحيرة قارون لتنشيط السياحة على ساحل البحيرة.

وأشار البيان إلى أن محافظ الفيوم، أكد خلال اللقاء, أن الفيوم تعد عاصمة السياحة البيئية في مصر, حيث أنها تضم العديد من المواقع السياحية والأثرية، ولديها من المقومات البيئية والطبيعية ما يؤهلها لأن تكون في مصاف المحافظات المتقدمة سياحياً علي مستوي الجمهورية، لافتا إلى أن المحافظ سيقوم بزيارة لمحطة توليد الكهرباء والشلالات الموجودة بقرية المختلطة بمركز اطسا لبحث إمكانية تطوير المكان واستغلاله سياحياً علي المستوي المطلوب، مع إمكانية استغلاله كمقراً لمهرجان الفخار السنوي المزمع إقامته وإدراجه ضمن برامج الزيارة بالفيوم .

ولفت البيان إلى أن مدير عام الآثار بالفيوم أشار خلال اللقاء إلى أن محافظ الفيوم سيقوم بزيارة خلال الأسبوع المقبل لمدينة كرانيس الأثرية لتفقد بيت المندوب السامي البريطانى، بعد ترميمه، والمتحف المفتوح الذي تم إنشاؤه مؤخراً. ومتحف كوم أوشيم المغلق منذ عام 2006 ومخاطبة الدكتور محمد إبراهيم وزير الآثار لإمكانية إعادة فتحة مرة أخرى.

الجدير بالذكر أن محمد عبد المنعم الصاوي هو ابن الأديب ووزير الثقافة الراحل عبد المنعم الصاوى، ويوصف بأنه” شخصية ثقافية وسياسية بارزة”، فهو مدير عام وشريك متضامن لواحدة من شركات الدعاية والإعلان الكبرى، و مبتدع ورئيس مجلس إدارة ساقية الصاوي، أحد أهم الملتقيات والتجمعات الثقافية في القاهرة، وهو أحد مؤسسى جمعية” الشرطة والشعب لمصر” المشهرة عام 2007.

وتولى منصب وزير للثقافة في وزارة أحمد شفيق 20 فبراير 2011، وهو أحد مؤسسي حزب الحضارة، وانتُخب نائباً بانتخابات مجلس الشعب 2011-2012 فى إطار تحالف مع حزب الحرية والعدالة، الجناح السياسى لجماعة الإخوان المسلمين، وكان عضوا فى الجمعية التأسيسية التى أقرت دستور 2013، لكنه أعلن اعتزل السياسة فى 6 ديسمبر 2012 بسبب أحداث المواجهات الدامية أمام قصر الإتحادية.

أما تعامد الشمس على قصر قارون فيحدث فى 21 ديسمبر من كل عام، فى حين أن المشهور آثريا وسياحيا هو تعامد الشمس على وجه تمثال رمسيس الذى يعتبر من أهم المظاهر التي تميز معبد أبوسمبل، جنوبى محافظة أسوان، عن غيره من معابد المصريين القدماء، حيث يشهد دخول أشعة الشمس في الصباح المبكر إلي مكان بداخله يسمى “قدس الأقداس” ووصولها إلى التماثيل الأربعة، فتضئ هذا المكان العميق في الصخر والذي يبعد عن المدخل بحوالي ستين متراً.

ففي الساعة الخامسة وثلاثة وخمسين دقيقة في يوم 22 أكتوبر من كل عام يتسلل شعاع الشمس ليهبط فوق وجه الملك رمسيس فيضاً من نور يملأ قسمات وجه الفرعون داخل حجـرته في قدس الأقداس في قلب المعبد، ثم يتكاثر شعاع الشمس بسرعة مكوناً حزمة من الضوء تضئ وجوه التماثيل الأربعة داخل قدس الأقداس.

تعامد الشمس على تمثال رمسيس كان يحدث يومي 21 أكتوبر و21 فبراير قبل عام 1964، إلا أنه بعد نقل معبد أبوسمبل بعد تقطيعه لإنقاذه من الغرق تحت مياه بحيرة السد العالي في بداية الستينات من موقعه القديم ـ الذي تم نحته داخل الجبل ـ إلى موقعه الحالي، أصبحت هذه الظاهرة تتكرر يومي 22 أكتوبر و22 فبراير.