طلب إحاطة لإنشاء مصنع تدوير قمامة بالفيوم

طلب إحاطة لإنشاء مصنع تدوير قمامة بالفيوم

قدم يوسف الشاذلي، عضو مجلس النواب عن دائرة مركز أبشواى، طلب إحاطة لوزير البيئة، لحل مشكلة انتشار القمامة في محافظة الفيوم، وإنشاء مصانع لتدويرها والاستفادة منها.

وقال الشاذلي لـ”ولاد البلد” إنه اقترح إنشاء محطة ترحيل للقمامة فى كل مركز بأدواتها  الكاملة وآلياتها، وتوفير سيارات كبيرة تنقل القمامة من  محطة الترحيل إلى المصنع الجديد.

وتابع أن الفيوم لا تحتاج إلا لمصنع واحد لتدوير القمامة، يمكن أن يحل هذه المشكلة التي تشكل خطورة على البيئة والصحة، في حال انتشارها أو التخلص منها.

بحسب الشاذلي فإنه ينتظر رد اللجنة المشكلة من وزير البيئة ووزير التنمية المحلية بشأن المقترح، وإمكانية إنشاء المصنع.

يذكر أن الفيوم دشنت قبل عامين مشروع “الكشك النموذجي” خلال خطتها للنهوض بقطاع النظافة، كانت مهمته جمع وفصل القمامة، ويمكن من خلاله شراء القمامة من المواطنين لإعادة تدويرها، وكان من المقرر طرح ألف كشك نموذجي، ونفذ فعليا 200 كشك خلال المرحلة الأولى.

ويعد مشروع “الكشك النموذجي” أول تجربة لتسعير القمامة في الفيوم، وكانت البداية مركز إطسا، التي لاقى قبولًا كبيرًا من جانب الأهالي هناك.

إلا أن التجربة أخفقت في مساعيها، وأغلق الكثير من الأكشاك التي تكلفت مبالغ عالية، إذ بلغت تكلفة إنشاء كشك واحد نحو 12 ألف جنيه.

وبحسب شؤون البيئة بديوان عام محافظة الفيوم، فإن كمية القمامة التي تُجمع يوميًا تبلغ نحو 1250 طنًا، أما المنتج اليومي فيبلغ 1600 طن بفارق 350 طن يومي.

الدكتور محمد عبد الستار، مسؤول شؤون البيئة بديوان عام محافظة الفيوم سابقًا، قال إن هناك قرى تحولت إلى مقالب قمامة، مثل قرية السنجأ التابعة لمركز أبشواي.

وتحتوي الفيوم على محطتي ترحيل رسمية أحدهما في مركز طامية والثانية في مركز سنورس، كما أن الفيوم تحتوي على مصنع واحد لتدوير القمامة في قرية العدوة، ومتعطل منذ 10 سنوات.

وأضاف عبدالستار أن هناك 35 فدانًا خصصها المحافظ السابق لنفس الغرض، تنتظر قرار محافظ الفيوم، وموافقة وزير البيئة لبدء الإنشاء، كما أن موقع كوم أوشيم سيكون أفضل، والطرق التي تؤدي إليه أفضل.

الوسوم