شكوك حول لقاءات وفد أوروبى يبحث وضع البدو فى الفيوم

شكوك حول لقاءات وفد أوروبى يبحث وضع البدو فى الفيوم
كتب -

الفيوم : ياسر محمد

أثار اللقاء الذى عقد مساء الثلاثاء الماضى بفندق “اوبرج هلنان” علي ضفاف بحيرة قارون ، بين وفد من الاتحاد الأوروبى والذى كان فى مهمة متابعة انتخابات الرئاسة ، مع ممثلين عن حزب الحركة الوطنية وحزب مصر الكنانة ومسئول حركة تمرد بالفيوم أيمن بكرى ومرشح مجلس الشعب السابق اللواء عبد الله السارى ، موجة من الاستياء والشكوك فى نوايا وفد الاتحاد الأوروبى
.
فقد فؤجى الحضور من الجانب المصرى باعتراض الوفد الاوربي علي عدد أفراد المجتمعين معهم وذلك بعد انضمام منسق الجبهة الحرة للتغيير السلمي ، ورفض الوفد حضور أى من الصحفيين اللقاء ، وما زاد من الشك ما طرحه الوفد الأوروبى من أسئلة واستفسارات خاصة بالعرب والبدو فى الفيوم
.
يقول أيمن بكرى ، مسئول بحركة تمرد ، الوفد الأوروبى كان يعتقد أننا بمجرد أن نجلس معهم سنسب فى الدولة وقيادتها والثورة ، لكنهم لم يجدوا إجابة منا ، ويضيف بكرى ، قلت للوفد لقد راقبتم الانتخابات بعيونكم وشاهدتم مدى إقبال المواطنين على صناديق الإقتراع وما سنقوله لكم لن يختلف عن مشاهداتكم
.
ويشير بكرى ، لقد وجدنا الوفد الأوروبي يركز على الفيوم بشكل يثير الشكوك ولمحنا أنهم يحاولون إثارة صراع ما بين البدو والحضر ، فقد سألوا عن أماكن تمركز القبائل البدوية فى المحافظة ، وهل لهم مكان أشبه بناد سياسى مثلا ؟ وما هى نسبتهم قياسا بعدد سكان المحافظة ؟ وهل يصل البدو لتبؤ مراكز قيادية فى أماكن أو وزارات سيادية ؟ وهل شاركت المرأة البدوية فى انتخابات الرئاسة بفاعلية ؟

كما يشير البكرى ، إلى أنه ورفاقه اتصلوا بمجموعات من عرب وبدو قريتى الغرق وتطون ، واقتعوهم بعدم لقاء الوفد الأوروبى حيث كان يزمع الوفد لقاء مجموعات من بدو وعرب المحافظة .
ويؤكد البكرى ، لقد شعرنا أنهم يبحثون عن فتنة جديدة فى المجتمع المصرى ، ويحاولون أن يصنعوا بؤرة مشتعلة تواجه السيسى ، بعد فشل وسقوط ورقة الإخوان .