شباب الفيوم بين خيارات ثلاثة: السيسى وصباحى والمقاطعة

شباب الفيوم بين خيارات ثلاثة: السيسى وصباحى والمقاطعة
كتب -

الفيوم – رباب كحك:

يضع مرشحا الانتخابات الرئاسية: عبدالفتاح السيسى وحمدين صباحى نصب أعينهم استمالة أصوات الشباب، لأنهم الكتلة التصويتية الأكبر، وتصدر حملتا المرشحين إشارات متعددة تؤكد فيها على الاهتمام  بالشباب بشكل بارز في برامجها الانتخابية، الحملتان تنافسان بشدة لجذب أكبر عدد من الشباب إلى صفوفها، وبينما تتعالى أصوات الداعية لمشاركة الشباب في الانتخابات، دعت حملة “شارك وانتخب” الشباب المصري إلى النزول بهدف دعم الديمقراطية.

“ولاد البلد” سعت لاستطلاع رأى الشباب فى الشارع الفيومى حول توجهاتهم الانتخابية، فكانت هذه الآراء.

السيسي

يقول خالد حسين عاشور: “سأنتخب السيسي لأنى أثق به وبالمؤسسة التى جاء منها، فنحن نأمنهم على حياتنا، فلماذا لا أعطيه صوتى، ثم أنه كرئيس سابق للمخابرات الحربية كان على درجة عالية من الكفاءة المهنية والوطنية ومحلا للثقة، ولأنه أيضا مطلع على كل مشاكل مصر نظرا لموقعه الحساس، ولعلاقاته الجيدة الوطيدة مع الدول الشقيقة، ليس هذا فقط فأنا مقتنع بأقواله وأفعاله لذلك سأصوت له”.

أما أحمد صالح، مهندس بترول فيقول: “سأشارك وصوتى للمشير عبدالفتاح السيسي لأن مصر تحتاج لشخصية مثله، فلا أمان بعد الثورة، ومع وجود رئيس مثل عبدالفتاح السيسي سيحمى البلد ويعود إلينا الأمن مرة أخري”.

ويرى على رمضان، موظف، أن السيسي منقذ مصر ومن المتوقع أن يفوز بالرئاسة، لذلك سيعطيه صوته، لأن المشير كما يرى سيقضى على الظالمين والتكفيريين وتجار الدين، ويبعدهم عن الحكم.

وتقول لمياء محمود، طالبة بكلية دارالعلوم: “سأشارك في التصويت لانتخابات الرئاسة، وأدعو للحشد يومى 26و27 مايو للمشاركة فى الانتخابات، وصوتى للمشير السيسي لأنه هو الذى حمى الثورة من “غدر وخيانة” الإخوان، وأيضا حمى الشعب من الفتنة، التى كانت ستقوم بها جماعة الإخوان بين الشعب المصري”، وتساءلت: “ماذا كنا سنفعل لو لم يكرمنا ربنا بشخص مثل السيسي؟” وتجيب: “لكان وضع مصر أصبح مثل سوريا والعراق، وأقول لأى مواطن لديه نية أن يقاطع الانتخابات، أقول له انزل أحشد وشارك فى الانتخابات، لأن صوتك مسؤولية ويفرق مع ناس كتير”.

أما عادل الميموني، مرشد سياحي، فيؤكد أنه دون تردد سينتخب المشير السيسي لأنه رجل وطنى سيحمى البلد وسيحافظ على شعبه، ومثل ما قال مبارك عليه إنه “عقر”، فهو بالفعل ذكي، ونحمد الله أن جماعه الإخوان حكمت سنة وكشفواعلى حقيقتهم، والشعب عرف أنهم كاذبون ومنافقون.

ويتفق مع الرأي السابق، على كامل، طالب بكلية دار العلوم، موضحا أنه سيختار المشير عبدالفتاح السيسي، بقوله: “لأنه رجل من أكفأ رجال مصر، ويكفي إنه كان في المؤسسة العسكرية، واستطاع العمل على تطويرها، كما أن لديه خلفية سياسية لعمله كرئيس لجهاز المخابرات الحربية، وهذا دليل علي كفاءته وذكائه، بالإضافة لذلك، فأن مؤسسات الدولة مرحبة به دون غيره، لذلك سيقدر أن يشتغل في جو مساعد له على التطوير وتنفيذ ما يريد تنفيذه من مشروعات”.

المقاطعة أوصباحي

فيما يتردد محمد أحمد راتب، محاسب، إذا كان سيصوت لحمدين أم سيقاطع  ويقول: “بالنسبة لمشاركتى فى الانتخابات فأنا من البداية  لن انتخب السيسي، ولكن لم أحسم موقفى حتى الآن إذ كنت سأقاطع أما أشارك وأعطى صوتي لحمدين، لأنى أرى أن السيسى لا يوجد لديه أدنى احساس بالمسؤولية تجاه المواطنين، ويفكر فى دولة أخري وليس بمصر، فهو اضطهد فصيل على حساب فصيل آخر، والمشكلة هنا أنك قمت بالقضاء على الإخوان وأنقذت مصر من طمع وجشع الإخوان والآن ما الحل، هل سيكون الرئيس القادم رئيسا لكل المصريين؟ أم  سيكون رئيس للمؤيد على حساب الطرف الآخر المعارض؟ أنا أفكر لمن سأصوت، وأنا لا إخوان ولا أؤيد الإخوان، ولكنى لا أحب أن أشاهد رئيس بلدى يضطهد فصيل لحساب آخر كى أرضي أطراف لمساندتى في الانتخابات”.

بينما يعدد محمد أحمد، موظف، أسباب اختياره لحمدين صباحى للرئاسة فيقول: “سأصوت في انتخابات الرئاسة وصوتي لحمدين صباحي، لأنه رئيس سأعرف كيف أحاسبه، سأنتخب رئيس ليس وراءه جيش ولا جماعة، رئيس كل همومه الفقراء، وليس شلة متنفعين، رئيس يحترم الذى يعارضه ولا يسجنه”.