ختام فعاليات “التقنيات الحديثة لمكافحة الإرهاب ” بجامعة الفيوم

اختتمت كلية التمريض فعاليات الندوة التي نظمتها تحت عنوان ” التقنيات الحديثة لمكافحة الإرهاب “، والتي انطلقت فعالياتها في الحادية عشر صباحًا على مدار اليوم المكثف، بمقر المكتبة المركزية لطلاب الكلية.

حيث حضر الندوة كل الدكتور أشرف عبد الحفيظ، نائب رئيس جامعة الفيوم لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور طلال عبد الرحيم عميد الكلية، والدكتورة فاطمة عبد الله إسماعيل وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

حاضر في الندوة كل من الدكتورة وفاء يسري إبراهيم أستاذ التنمية والتخطيط بكلية الخدمة الاجتماعية بجامعة الفيوم، الدكتور محمد الخزامي أستاذ المعلومات الجغرافية بكلية الآداب.

بدأت الندوة بكلمة الدكتور أشرف عبد الحفيظ، وضح خلالها كيف دعت الأديان السماوية إلى السلم ونبذ العنف سواء في المجتمع المصري على وجه الخصوص على في العالم أكمله، ما يعزز من انسانيتنا في معاقبة من يحدث الإرهاب ويروع أمن المواطنين بمصر، مؤكداً على أن جميع الأديان السماوية بريئة من كل أشكال العنف والإرهاب.

وأضافت الدكتورة فاطمة عبدالله، إن الجامعة تحاول خلال الأيام المقبلة من تنفيذ برامج وتفعيل نظام الأنشطة التوعوية بين الشباب لمناهضة ومكافحة الإرهاب.

ونصحت فاطمة، الطلاب في كلمتها أن يعملوا الذهن والفكر في سبيل فهم التقنيات الحديثة التي تتحدث عنها لندوة من أجل مواجهة الإرهاب بالفكر المستنير.

وبدأ الدكتور طلال عبد الرحيم، كلامه عن الإرهاب مخصصًا إدانته لحادث مسجد الروضة، مؤكدا أن من قام بهذا العمل الإرهابي الأثيم لا ينتمي للإسلام أو أي عقيدة دينية أخرى.

وقام الدكتور محمد خزامي خلال الندوة باستعراض ومناقشة عدد من الحلول المقترحة لمكافحة ظاهرة الإرهاب ومنها ضرورة تطبيق التقنيات الحديثة على الحدود بإنشاء سياج أمني إلكتروني بالموجات الرادرية، وكاميرات مراقبة حرارية، ونظام لرصد دقات القلب، وطائرات بدون طيار، وتقنية البكتومترية ونظم المعلومات الجغرافية، وإنشاء وكالة فضاء مصرية، وإنشاء مشاريع تنموية في سيناء.

واستكملت الدكتورة وفاء يسري عن مفهوم الإرهاب على أنه اعتداء منظم من فرد أو جماعة أو دولة على النفوس البشرية أو الأموال العامة أو الأموال الخاصة بالترويع والإيذاء وهذا ما نهى عنه الدين الإسلامي، مضيفة أن من أهداف الإرهاب زعزعة الاستقرار والمساس بالأمن القومي ومن أسبابه الانحراف العقائدي، وعدم توفر فرص العمل للشباب، والعوامل الاقتصادية كالفقر وقلة الدخل وزيادة الأسعار، والتأثير السلبي لوسائل الإعلام.

وفي ختام الندوة قامت الكلية بتكريم أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بكلية التمريض بجامعة الفيوم، تقديراً لمجهودهم الدائم من أجل أخذ مصر لبر الأمن والأمان.

الوسوم