حملة حمدين بالفيوم: لجنة الانتخابات سلمتنا التوكيلات عصرا

حملة حمدين بالفيوم: لجنة الانتخابات سلمتنا التوكيلات عصرا
كتب -

الفيوم – منال محمود:

تعرضت حملة المرشح الرئاسي حمدين صباحي بالفيوم لمشكلة كبيرة منذ بداية انطلاق ماراثون سباق الانتخابات الرئاسية في يومها الأول، ما أثار قلق الحملة وارتباكها في أنحاء الفيوم، حيث لم تتمكن الحملة من الحصول على التوكيلات التي تعطي لها الحق في متابعة لجان الانتخاب، إلا بعد منتصف اليوم الانتخابى، في حوالي الساعة الرابعة عصرا.

وقال عصام الدين الزهيرى، منسق حملة حمدين صباحي بالفيوم، ما حدث لحملة حمدين صباحي كان سببه لجنة الانتخابات الرئاسية والنظام الجديد الذي اتبعته، والذي تميز بالتعقيد البيروقراطي بدون داع، فطلبت من الحملتين إبلاغها بأسماء مندوبي اللجان الفرعية، على أن تقوم اللجنة بإبلاغ المحافظات بأسماء المندوبين، ثم تقوم كل محافظة باستخراج توكيلات المندوبين في اللجان الفرعية أو اللجنة العامة.

وأضاف، الزهيرى, هذا تسبب فى اضطراب شديد وارباك للحملة، لأن اللجنة العليا تم إبلاغها بأسماء مندوبين لآلاف اللجان، مما أدى لحدوث فوضي.

وقال الزهيري: “حملة حمدين صباحى بالفيوم تقدمت بأسماء 250 مندوب قبل الانتخابات بأسبوع، لم يصل الحملة منها سوى 60 اسما فقط، وهذا أوقعنا في أزمة كبرى لأننا اكتشفنا أننا لا نغطي سوى ثمن لجان المحافظة فقط، وهى نسبة قليلة جدا، وكان يمكن الاستغناء عنها، لدرجة أن بعض الزملاء فى الحملة اقترحوا أن تنسحب الحملة بشكل نهائى وترفض الاعتراف بنتائج الانتخابات بالفيوم”.

وأضاف” “وبسرعة تم الاتصال باللجنة العليا للانتخابات، وتقديرا منها لهذا الظرف قبلت بتغير النظام وفتح الباب اليوم من جديد لتقديم أسماء مندوبين وتم إنهاء المشكلة، وأن كان تم هذا في وقت متأخر جدا استنفذ طاقتنا بشكل لم يكن متوقعا”، لافتا إلأى أن مندوبي الحملة الآن بالاجان، ويمارسون عملهم بشكل طبيعي.

وأكد عصام الدين الزهيرى، منسق حملة حمدين صباحي بالفيوم، أنه لا يمكن إغفال محاولات تدخل الإخوان لإفساد العملية الانتخابية، وأن كانت محاولات ضئيلة، وقال: “يحسب لقوات الجيش والشرطة نجاحهم في تأمين العملية الانتخابية حتى الآن، رغم أن هذا لم يمنع الجماعة من ارتكاب جرائم صغيرة هنا أو هناك بهدف منع الناخبين من التصويت وتهديدهم في حالة نزولهم بالخطر”.