بعد تعيين سيدتين في منصب رئيس القرية.. الأهالي: سيواجها صعوبات كبيرة

بعد تعيين سيدتين في منصب رئيس القرية.. الأهالي: سيواجها صعوبات كبيرة مركز مدينة طامية

شملت حركة التغييرات والتنقلات بالوحدات المحلية لمركز ومدينة طامية لأول مرة، وجود عناصر نسائية لشغل منصب رئيس قرية حيث تم تعيين نسرين سعد إسماعيل، رئيسًا للوحدة المحلية لقرية فانوس، وشرين محمد محمود عبدالسميع ، رئيسًا للوحدة المحلية لقرية كفر محفوظ، ورغم أن قرار حركة التغييرات والتنقلات لم يضم سوى سيدتين فقط، إلا أن وجودهما فتح الباب أمام المرأة في الفيوم لتولي مناصب قيادية في الحكم المحلى.

وتعد الوحدة المحلية لقرية فانوس، ضمن أكبر الوحدات المحلية لمركز طامية ، حيث تضم حوالى 58 عزبة ، يسكنها 38 ألف نسمة تقريبًا، ويوجد بها وحدة صحية، ومركز شباب، وجمعية زراعية ، ومدرسة إعدادية ، و5 مدارس ابتدائية، و تضم الوحدة المحلية لقرية كفر محفوظ 21 عزبة ، يسكنها حوالى 24 ألف نسمة ، ويوجد بها وحدة صحية، وجمعية زراعية، ومركز شباب ، ونادي للألعاب الرياضية ، ومدرستين إعدادي ، و5 مدارس ابتدائية.

“ولاد البلد” رصدت مع مواطنين من القريتين، ردود فعلهم بعد قرار التعيين للسيدتين، وتساءلت معهم.. هل تستطيع كل من رئيسي الوحدة المحلية لقريتي فانوس وكفر محفوظ، النجاح وسط ظروف صعبة تمر بها الوحدات المحلية؟ :

أمر طبيعي

يقول أحمد الشواربي ، أحد مواطني قرية كفر محفوظ ، إن تولى سيدة منصب رئيس وحدة محلية لقرية، أمر طبيعي ، خاصة وأن الكوادر النسائية في مصر لا تقل كفاءة عن الرجال، وأصبح دور المرأة حاليًا لا يقتصر على دورها ربة منزل ، فنحن نرى في أكبر دول العالم دور المرأة المؤثر وتوليها أكبر مناصب الدولة.

ويضيف الشواربي، أن تولى سيدة لرئيس وحدة محلية قروية ، سيضعها أمام تحدٍ كبير، خاصة في ظل العوائق والصعوبات الموجودة بالقرى ، لذلك أعتقد أن نجاحها يرتبط بمدى جديتها وقدرتها على اتخاذ القرارات الحازمة في الأوقات الصعبة ، بالإضافة إلى الخبرات السابقة وقدرتها على حل المشكلات الموجودة بالقرية .

تحديات

وتقول حنان محمود، إن شغل سيدة لمنصب رئيس، وحدة محلية بقرية، أمر غاية في الصعوبة وتحدٍ كبير، خاصة إن كان بالقرية الكثير من المشكلات التي تحتاج إلى عمل وجهد متواصل، ولن تستطيع حل هذه المشكلات إلا بالنزول إلى موقع المشكلة ومعاينتها على الطبيعة وهذا يحتاج إلى جهد بدني كبير عليها أن تبذله كي تنجح.

غير معقول

ويقول هاني السيد ، أحد مواطني قرية فانوس، إنه من غير المعقول أن تتولى امرأة منصب رئيس قرية، خاصة وأن كانت قرية ريفية، لأن القرى الريفية ولا سيما قرية فانوس تعاني من مشكلات كبيرة، تحتاج إلى جهد وعمل مكثف، وهذا يحتاج إلى عنصر رجالى لكي يقوم بهذا الجهد الكبير.

وتابع سيد:”  من يتولى منصب رئيس وحدة محلية قرية فانوس، قبل أن يأتي لابد أن يعلم أن هناك مشكلات كثيرة  تعاني منها القرية، وأن يضع حلول لها، وتكمن أهم مشكلات القرية ، نقص المياه عن القرية منذ أكثر من شهرين ، بالإضافة إلى مشكلات سوء الطرق وقلة الإنارة وقلة الخدمات داخل العزب ، لذلك لابد من وضع حلول سريعة ومباشرة لحلها وإلا سيكون مصيرها مثل الذي كان قبلها”.

تشديد الرقابة

ويرى سامح علي، أحد مواطني قرية فانوس، إن المشكلة ليست في تولي امرأة أو رجل رئيس لقرية، لكن المشكلة في سياسة إدارة القرية ، بالإضافة إلى المشكلات الموجودة منذ زمن ولم يستطيع أحد وضع حلول جذرية لها ، مناشدًا رئيس مجلس مدينة طامية ومحافظ الفيوم بضرورة المتابعة الدائمة لرؤساء القرى ومتابعة أعمالهم ، والتشديد عليهم بضرورة سماع المواطنين وحل المشكلات الموجودة.

 

الوسوم