المنظمة الدولية للهجرة تناقش خطوات الحد من الهجرة الغير الشرعية بالفيوم

المنظمة الدولية للهجرة تناقش  خطوات الحد من الهجرة الغير الشرعية بالفيوم
كتب -

الفيوم – مينا محسن

 

أستقبل الدكتور حازم عطية الله محافظ الفيوم صباح اليوم وفد المنظمة الدولية للهجرة بالقاهرة لمناقشة ومتابعة نتائج اتفاقية التعاون بين محافظة الفيوم والمنظمة للحد من ظاهرة الهجرة الغير شرعية من خلال إيجاد بدائل وخلق فرص عمل  للشباب بحضور السيدة بييرا سوليناس مدير مكتب المنظمة بالقاهرة والسيد يعقوبو كاربوناري مدير مشروع “سالم” في مصر وليد عبد الرحمن وكيل وزارة القوى العاملة ومحمود الشاذلى وكيل وزارة الشئون الاجتماعية ومحمود سليمان وكيل وزارة الزراعة ومحمود أبو الغيط وكيل وزارة التربية والتعليم والقمص ميخائيل أستراس وكيل عام مطرانية الفيوم .

أكد الدكتور حازم عطية الله محافظ الفيوم على ضرورة دعم العلاقات بين منظمة الهجرة الدولية ومحافظة الفيوم للوصول لتحليل  الظاهرة وتحديد جوانبها المختلفة و معالجتها بطرق علمية مقننة ووضع استراتيجية فعالة يتم تطيقها على أرض الواقع للحد من الهجرة غير الشرعية التى يقوم بها الشباب سعياً وراء الكسب وضرورة توجيههم نحو الهجرة بطرق مشروعة حتى لا يعرضوا أنفسهم للمخاطر , وأصدر المحافظ تكليفات لوكيلا وزارة الشئون الاجتماعية والقوى العاملة بضرورة تفعيل دور الجمعيات الاهلية المنتشرة فى ربوع القرى والمراكز والنجوع لتوعية الشباب بمخاطر الهجرة الغير شرعية والحد منها والعمل على توفير فرص عمل آمنة تساعدهم على تحسين دخولهم ومواجهة متطلبات الحياة الضرورية وعقد لقاءات وندوات وبرامج لتوفير وخلق فرص عمل من خلال تأهيل وتدريب الشباب لمواكبة سوق العمل الأوروبي والمحلى.أرض الوافع

كما أصدر تكليفات لمسئولى الاوقاف والازهر والكنائس بضرورة توعية الشباب بمخاطر الهجرة غير الشرعية وسلبياتها والبدائل التى يجب على الشباب أن يتبعها من خلال البرامج والخطب والندوات , و أشاد بنتائج الإتفاقية ودورها في محاربة الهجرة الغير شرعية ودعم العلاقات بين الجانبين المصري والأيطالي

ومن جانبها أشارت بييرا مديرة مكتب المنظمة فى مصر ان مشروع سالم ينفذ  بالتعاون مع محافظة الفيوم والمجلس القومى للأمومة والطفولة و يهدف الى الحد من ظاهرة الهجرة الغير شرعية من خلال تقوية الانظمة الاجتماعية والثقافية من خلال اشراك الجهات الحكومية فى بناء نظام الخدمات الاجتماعية التى تقوم على الانشطة الاجتماعية للشباب والتدريب المهنى لتحسين فرص دخولهم الى سوق العمل إلى جانب الاهتمام بالتوجهات التعليمية ودعم المسار التعليمى للطلاب وادماجهم فى البرامج التعليمية الرسمية والغير رسمية مع توفير الدعم النفسي والاجتماعى لهم.