اللمبات الموفر تغزو أسواق الفيوم والكهرباء تدعم صناعتها

اللمبات الموفر تغزو أسواق الفيوم والكهرباء تدعم صناعتها
كتب -

الفيوم- منال محمود:

تزايدت في الآونة الأخيرة مبادرات ترشيد الطاقة في مصر، خاصة من قبل وزارات الكهرباء والبترول والبيئة، بسبب تزايد حجم النقص في الطاقة الكهربائية، من ناحية، ونقص الوقود المستخدم في محطات الكهرباء من ناحية أخرى، الأمر الذي أدى إلى إقبال المستهلكين على مصابيح توفير الطاقة أو اللمبات الموفرة، حيث وجدوا فيها مخرجا لهذه المشكلة .

“ولاد البلد” تحاول معرفة مدى الإقبال على استخدام اللمبات الموفرة، وهل أصبحت ثقافة وضرورة في حياة المستهلك أم لا؟

يقول محمد طه جاب الله، رئيس الغرفة التجارية بالفيوم، أن التقارير الشهرية للحالة السوقية في محافظة الفيوم، تشير إلى أن هناك زيادة ملحوظة جدا في البيع والاستيراد لهذا النوع من اللمبات الموفرة للطاقة ، مشيرا إلى أنه خلال الشهرين الماضيين ارتفعت نسبة بيع اللمبات الموفرة إلي 20%، ويرجع ذلك إلى أن المواطن بدأ يستشعر ضرورة تغيير اللمبات القديمة باللمبات الموفرة للطاقة، لأنها تستهلك كهرباء أكثر وترهق محدودي الدخل في دفع فواتير استهلاك الكهرباء بقيمة مرتفعة .

ويضيف؛ نقوم بالتنسيق مع مديرية التموين بإعداد حملات مكثفة للأسواق لمنع الغش التجاري، نظرا لوجود بعض من أنواع اللمبات الموفرة غير المطابقة للمواصفات، والتي تحترق بعد مرور شهر من شرائها .

ويقول حسين محمود الصباغ، وكيل وزارة الكهرباء والطاقة بالفيوم، أن قطاع الكهرباء قدم لمركز ومدينة الفيوم ومجالس المدن 13 ألفا و500 لمبة موفرة للطاقة بدون مقابل مادي، وذلك بغرض إنارة الشوارع بإجمالي تكلفة 3.1 مليون جنيه .

ويؤكد الصباغ، أن شركة الكهرباء طرحت لمبات موفرة بنصف سعرها السوقي، بدعم يتجاوز مليون ونصف، حيث تباع هذه اللمبات في السوق بسعر 11 جنيها، وتم بيعها مقابل 6 جنيهات فقط، وقامت الشركة ببيعها من خلال فروع الهندسة المختلفة، حيث كانت هناك سيارة تجوب المناطق البعيدة للبيع المباشر للمواطنين بحد أقصى 10 لمبات للفرد، وكان عليها إقبال كثير وتفاعل من قبل الجمهور، وكان لذلك مردود فيما بعد في وقف التناقص الحاد في الطاقة، بعد استخدام اللمبات، وكان الخفض في الأحمال يقدر بنحو 123 ألف كيلو وات.

ويشير حمادة الحصان، صاحب محل أدوات كهربائية ويعمل في بيع مولدات الكهرباء، إلي أن هناك طلبا متناميا على اللمبات الموفرة من جميع الأنواع، لما لها من مميزات؛ أهمها توفير الكهرباء وبالتالي توفير قيمة فاتورة الإستهلاك، إضافة إلى أنها تعطي إضاءة أفضل، وسعرها رخيص مقارنة بسعر اللمبة “النيون” التي يصل سعرها إلى 25 جنيها، أما الموفرة فثمنها يبدأ من 8 جنيهات وتعطي نفس الإضاءة .

ويضيف؛ لمبات “الليد” موجودة لدي، ولكن ثمنها مرتفع، وهي عبارة عن أسبوت يستخدم في الديكورات لأن حجمها صغير وتعطي نفس الإضاءة، وبالفعل توفر كثيرا في الكهرباء عن الموفرة العادية، واللمبة الأسبوت العادية بثلاثة جنيهات، أما “الليد” فسعرها ـ15 جنيها.

وبسبب الإقبال الكثيف على هذه اللبمات الموفرة، بدأ مصطفي محمود، إصلاح اللمبات التالفة، حيث يقوم بإصلاحها من خلال تركيب قطع غيار لها من اللمبات القديمة والتي يقول عنها: “أقوم بتجهيز قطع الغيار من القمامة أو الشارع، وهناك بعض القطع الجديدة نحضرها من القاهرة، ويمكن لنا أيضا تغيير الزجاج المكسور واستبداله بآخر جديد، ويتراوح تصليح اللمبة من 3 جنيهات إلى 25 جنيها، بحسب سعر اللمبة، ولكن هذه الأيام هناك ركود، لأن الكهرباء تنقطع كثيرا ما يطيل عمر اللمبة” .