“القللي”: منصب النقيب شرفي وسأبذل جهدي في النهوض بالعملية التعليمية

“القللي”: منصب النقيب شرفي وسأبذل جهدي في النهوض بالعملية التعليمية

قال محمد القللى، نقيب المعلمين بمركز إطسا، فى تصريح، إنه سعيد بعودته إلى مركز إطسا مرة أخرى، ولكن هذه المرة كنقيب للمعلمين، لأن المنصب شرفى، و شرف لأى معلم أن يتولى منصب نقيب المعلمين، نظرا لما يحمله من مسؤولية كبيرة تجاه معلمى المركز، فهو يعد المسؤول الأول عن مصالح المعلمين، ومشاكلهم، مؤكدًا أن باب النقابة مفتوح لأى معلم يريد أن يتقدم بمقترح أو فكرة من شأنها الارتقاء بالعملية التعليمية، وأيضا لتقديم أى شكوى من شأنها إعاقة المعلم عن ممارسة عمله.

ويضيف، أنه يقدم يد العون لإدارة إطسا التعليمية المتمثلة فى محمد يوسف، مدير عام الإدارة من أجل الرقى بالمنظومة التعليمية بالمركز، مشيرا إلى أن النقابة والإدارة  هما الجناح الطائر للمنظومة التعليمية فلا يمكن أن يطير أياً منهم بجناح واحد ، شاكرًا أحمد عبد الهادي، النقيب السابق، بسبب الإنجازات التي شهدتها النقابة على يديه، ومؤكدًا أنه سيواصل ما يبدأه.

من جانبه أعرب محمد يوسف، مدير الإدارة بإطسا، عن سعادته، بعد تولي القللي منصب النقابة، وأكد على أن الارتياح ساد المعلمين بعد معرفتهم الخبر، ومؤكدًا أن القللي لديه من الخبرات الكثير في خدمة العملية التعليمية بإطسا، شاكرًل هو الآخر أحمد عبد الهادى، نقيب المعلمين السابق، ومؤكدًا أنه اجتهد بقدر الإمكان، وبكافة الأمور المتاحة للارتقاء باللجنة النقابية فى إطسا، والذى ظهرت بالفعل أثارها خلال السنوات التى تولى فيها هذا المنصب .

يذكر أن محمد القللى تولى عدة مناصب منها، مدير إدارة إطسا التعليمية، ومدير إدارة سنورس التعليمية قبل بلوغه سن المعاش، وأخيراً منصب نقيب المعلمين بإطسا، خلفاً لـ أحمد عبد الهادى الذى تولى ذات المنصب .

الوسوم