الفيومية انقسموا حول أداء حازم عطية الله

الفيومية انقسموا حول أداء حازم عطية الله
كتب -

الفيوم – محمود عبد العظيم ، رانيا جودة ، مريم عماد :

ما بين الفشل وافتقاد الكفاءة وتراجع المحافظة في وجوده، وتميزه بالحكمة والاجتهاد والرغبة في العمل والارتقاء بالفيوم رغم عدم تعاون المحيطين، انقسمت أراء موطنو الفيوم حول المحافظ حازم عطية الله، والذي ينتظر تحديد مصيره خلال الأيام القادمة التي تشهد حركة المحافظين الجديدة، وسط تكهنات بقرب رحيله عن منصبه .

عام فاشل

يقول محمد أمير، موظف: المحافظ بعد عام من توليه إدارة المحافظة أثبت فشله، لعدم قدرته على إحداث تنمية حقيقية في الفيوم حتى في مجال السياحة، التي لها علاقة وثيقة بتخصصه ودراسته، فضلا عن انتشار القمامة بالشوارع، ويستوي في ذلك الأحياء الراقية والشعبية، فأمام استراحة وزير الري مقلب للقمامة، إضافة لاحتلال الباعة الجائلين للأرصفة وأماكن مرور المشاة، ما ساهم في تفاقم أزمة المرور وحدوث اختناقات مرورية متعددة، والأخطر رهانه على بعض أعضاء الحزب الوطنى المنحل.

غير كفء

ويضيف محمود عبد العاطي، موظف: المحافظ غير كفء في إدارة المحافظة، والنشطاء السياسيين والثوريين بالمحافظة لم يرضهم أداؤه ويصفوه بالفشل، وأنا لم أجد أي تقدم أو أي شئ ملموس على أرض الواقع حتى في مدينة الفيوم التى أعيش فيها.

وعود بدون تنفيذ

وفى نفس السياق، يقول فاروق محمود سيد، من مركز طامية:  دكتور حازم محافظ سئ، لم نلمس له شيئًا إيجابيًا في الفيوم، بل على العكس فقد سبق ووعد بالكثير ولم ينفذ شيئًا، فوعد بتطوير بحيرة قارون ومحمية وادى الريان ومحيطها، كذلك وعد بتنمية الفيوم سياحيًا، ولم يفعل شيئًا سوى طريق الدراجات.

ويتابع فاروق: كما وعد بتطويرالمنطقة الصناعية بكوم أوشيم ولم ينفذ ما وعد به، ولم تشهد المنطقة أي تقدم، وأصبحت السلبيات واقعًا مؤلمًا في المحافظة.

أما عبد الرحمن عاطف، من منطقة الشيخ حسن بمدينة الفيوم، يرى أن الدكتور حازم عطية الله، لم يقدم شيئًا طوال فترة عمله بالمحافظة، التي كانت تحتاج توفير فرص عمل للشباب، واكتفى بقوله أن الدولة غير قادرة على ذلك في هذه الفترة، ولم يحاول أن يقدم شيئًا إيجابيًا لشعب الفيوم.

غياب التغيير

 بينما يقول أحمد حسن، موظف: لا أعترض على تغيير المحافظ، فمنذ الثورة لم نشعر بأي تغيير، سواء على يد هذا المحافظ أو من سبقه من المحافظين، فلا رقابة ولا استجابة لشكاوى المواطنين، ولا يوجد أي اهتمام بالمرافق ولا بنظافة الشوارع، وبغض النظر عن شخص المحافظ نريد من يراعي ضميره في عمله ويحدث تغيير حقيقي في المحافظة.

محافظ التوك شو

ويقول أشرف عزت: المحافظ لم يقم بأي عمل يفيد المحافظة أو يحدث أي تغيير، ولم يهتم سوى بالظهور الإعلامي فى مداخلات القنوات الفضائية وبرامج التوك شو، فلا خطوة واضحة في نظافة الشوارع خاصة في المناطق العشوائية كمنطقتى السلخانة والشيخ حسن، ولم يقم بتشغيل مصنع تدوير القمامة الذي تكلف ملايين.

الارتقاء بالخدمات

بينما على الجانب الآخر، ترى رباب قرني، أن المحافظ عمل على رفع مستوى الخدمات والارتقاء بالمحافظة في جميع المجالات التي تهم المواطن، إضافة إلى أننا نراه في كثير من المناسبات الاجتماعية والأعمال الخيرية، وهذا يرفع من شأنه ولا يسقطه.

 وتعتقد قرني، أن الهجوم على المحافظ من بعض النشطاء والسياسيين راجع لرغبتهم فى إسقاطه كشخص لا كمسؤول.

نشيط وكفء

ويتفق معها في الرأى حاتم محمد، ويقول: أرى المحافظ دائما يبحث عن حلول للمشكلات التي يعاني منها المواطن، ويشبه في نشاطه وكفاءته، المحافظ الراحل عبد الرحيم شحاتة.

ويضيف حاتم: البعض أصبح لديه رغبة في التغيير وإسقاط الأشخاص بعد أن نجحت الثورة وأسقطت مبارك وبعده مرسي، فأصبح الفعل الاحتجاجي هو السمة الغالبة، والاعتراض لمجرد الإسقاط من المنصب فقط، لا بحجج وأدلة تستحق الاعتراض بالفعل.

يفتقد التعاون

أما أشرف عمرو، محاسب، من مدينة الفيوم، يرى أن عطية الله محافظ الفيوم، رجل محترم وهادئ، وكان يحتاج إلى تكاتف الناس، ويريد أن يقدم شئ لكنه لا يستطيع أن يعمل بمفرده ويحتاج لتعاون الجميع معه.

ويشير عمرو، إلى أن المشكلة ليست في حازم عطية الله، ولكن أي محافظ سيأتي لن ينال إعجاب الناس ومواطني الفيوم، لأن الفيومية لهم أحلام كبيرة ليس لها سقف، فمن سيأتي في هذا المنصب لن يلبي رغبات كل مواطن.

*التحقيق منشور في العدد الـ “76” من جريدة الفيومية