الجماعات الإسلامية فى محاضرة بالفيوم لمسئول الدعوة السلفية بالصعيد والقاهرة الكبرى

الجماعات الإسلامية فى محاضرة بالفيوم لمسئول الدعوة السلفية بالصعيد والقاهرة الكبرى
كتب -

الفيوم ــــ محمود عبد العظيم:

نظمت الدعوة السلفية بالفيوم، مساء أمس بمسجد الصحابة بمركز طاميه، محاضرة للشيخ عادل نصر، المتحدث الرسمي باسم الدعوة السلفية، وعضو  مجلس إدارة الدعوة السلفية، ومسئول الدعوة السلفية بالصعيد والقاهرة الكبرى، كانت بعنوان “الجماعات الإسلامية فى الميزان” .

وأرجع نصر، فى محاضرته سبب نشأة الجماعات الإسلامية، إلى انهيار الخلافة العثمانية، حيث أرادت تلك الجماعات عودة دولة الخلافة الإسلامية أو الإتيان بالواجبات الضائعة، وأن الخلل الحادث فى منهج تلك الجماعات فى التغيير كان مترتبا على الخلل فى منهج التلقي لهذه الجماعات.

وأكد نصر، على الدور الكبير لدولة الخلافة العثمانية فى نشر الإسلام فى أوربا، وقال أن سبب ضعفها كان نتيجة الانحرافات التي فشت داخلها حيث سرت الصوفية فى جسدها كالسرطان، فضلا عن التعصب والجمود .أما العوامل الخارجية فتمثلت فى التأمر والكيد من أعداء الإسلام ولاسيما اليهود.

ثم تكلم عن الجماعات الإسلامية بداية من نشأة الجمعية الشرعية .والتي اهتمت بالعمل الإجتماعى .وجماعة أنصار السنة المحمدية والتي اهتمت بمحاربة البدع ونشر العقيدة الصحيحة .مرورا بجماعة الإخوان المسلمين والتي تكلم عن نشأتها وما مرت به من أطوار عبر تاريخها .بدأ من النشأة والانتشار فى فترة الثلاثينيات ومرورا بنشأة التنظيم الخاص فى الأربعينات وما ترتب عليه من أحداث انتهت باغتيال مؤسس الجماعة الأستاذ حسن البنا فى نهاية الأربعينيات ثم أحداث الخمسينيات والستينيات وتنظيم سيد قطب فى 1965 والذى كان له تأثير كبير على سير الجماعة بعد ذلك .فضل على ما ترتب عليه من انحرافات فكرية لاسيما فى قضايا التكفير ثم عودة الجماعة إلى الحياة فى السبعينيات ودور عبد المنعم أبو الفتوح والذي لقب بالمؤسس الثاني ثم ظل يتنازع الجماعة تياران التيار الإصلاحي والتيار القطبي إلى أن تمكن التيار القطبي من السيطرة التامة فى انتخابات2010 والذي أقصى التيار الإصلاحي تماما .ثم ما حدث بعد يناير وحتى الآن. والذى يشبه إلى درجة تكاد تصل إلى التطابق مع ما حدث فى الخمسينيات والستينيات .