الأحزاب بالفيوم : قرار العليا خاطئ وسحب مندوبي حمدين جاء حفاظا لماء الوجه.

الأحزاب بالفيوم : قرار العليا خاطئ وسحب مندوبي حمدين جاء حفاظا لماء الوجه.
كتب -

الفيوم : محمود عبد العظيم

قال أحمد الشربينى أمين عام حزب الدستور بالفيوم ، أن قرار العليا للانتخابات بمد أيام التصويت يوما ثالثا , ليس له فائدة ، فالإقبال خلال اليوم الأول والثاني لم يكن يسمح بمد ساعات أخرى ، حيث كان ضعيفا ، وإضافة أن أيام الانتخابات دائما معروفة ومحددة فلماذا إذا قرار المد ؟

وأضاف الشربينى : هذا القرار استجابة لمرشح بعينه ، يريد عدد تصويت معين ، رغم أن هذا اليوم لن يقدم شيئا ، فنسبة المشاركة ضئيلة ، وذلك لعدم رضاء المواطنين بالأوضاع الحالية والدليل بأن نسبة الاستفتاء على الدستور كانت أعلى من ذلك .

كما أشار بأن قرار صباحى بسحب مندوبيه من اللجان خلال اليوم الثالث ، يعتبر قرارا سياسيا كنوع من الاعتراض

.
وفى السياق ذاته يقول محمد حكيم ،حزب العيش والحرية ، أن قرار اللجنة العليا بالمد يوما ثالثا ؛ قرار خاطىء من الناحية السياسية والقانونية أيضا بالرغم من أن اللجنة محصنة.
ويشير حكيم أن هذا القرار قد يفقد الرئيس القادم شرعيته ، فقد وضع عملية الانتخابات داخل دائرة التشكيك فى مدى نزاهتها  ، حيث أنه قرار ليس له أى أسباب فلم يكن الإقبال يستدعى وجود يوما ثالثا؛إضافة إلى أن كلا المرشحين رفضا قرار المد؛ويعلق على قرار حمدين صباحى بسحب مندوبيه من اللجان باليوم الثالث ؛ بأنه دليل على الاعتراض وأقل استجابة لضغوط شباب حملته .
ويضيف حكيم أن السبب وراء غياب نسبة المشاركة المأمولة هو الإخفاقات الماضية وظهور رموز الحزب الوطنى مره أخرى وهو ما دفع المواطنين من عدم المشاركة خوفا من عودة نظام مبارك مرة أخرى.
من جانب أخر قال أحمد ربيع ؛أمين عام حزب المصريين الأحرار بالفيوم ؛ أنه رغم خطأ اللجنة فى إصدارها قرار المد باليوم الثالث ؛ إلا أن اعتراض حمدين وسحبه لمندوبيه لم يكن بسبب هذا القرار ، ولكن جاء ذلك لعلمه بأن العملية الانتخابية قد تكون محسومة ، وأن الشعب يريد المرشح الأخر “عبد الفتاح السيسى ” فإحساس  صباحى بأن العملية الانتخابية ونسبة التصويت لم تكن فى صالحه هو ما دفعه لمثل هذا القرار.
مضيفا أن نسبة المشاركة فى هذه الانتخابات  متوقعة نظرا لممارسات جماعة الإخوان من ترهيب وتخوين للمصوتين ، إضافة لعدم تواجد حملة السيسى بالشارع وأن من برز منها هم فلول الوطنى ، فالحملة لم تكن على قدر ثقة الشعب.
ويضيف عماد اللواج أمين عام حزب المؤتمر بالفيوم ؛ أنه لا اعتراض على قرارات اللجنة العليا للانتخابات ، وأن قرار المرشح حمدين صباحى إنما لحفظ ماء الوجه فقط ، فالأمر بات واضحا ومحسوما ، فمن الواضح توجه الناخبين لمرشح بعينه ” المرشح عبد الفتاح السيسى ” والمنافسة باتت معدومة ، لذلك قرار صباحى قرار ليس مفهموما ولم يكن له أى فائدة ، كما أن كلا المرشحين اعترض على قرار اللجنة ، فالأمر بين حمدين والعليا للإنتخابات .
ويؤكد اللواج أن نسبة التصويت معقولة شيئا ما ، والإعلام يعلق على فترات للتصويت ويتغافل عن أوقات أخرى نسبة التصويت بها عالية.