اختلاف بين القوى السياسية بالفيوم حول خطاب الرئيس

اختلاف بين القوى السياسية بالفيوم حول خطاب الرئيس
كتب -

الفيوم- هدير العشيرى، مريم عماد:

أثار خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس- بمناسبة 30 يونيو- ردود أفعال متباينة بين القوى السياسية في الفيوم.

ويرى دكتور وليد نصر، أمين حزب المصرى الديمقرطى الاجتماعى، أن الخطاب جاء مختصرا ومكثفا يرصد فيه الرئيس القضايا الهامة والتحديات التى تواجه الشعب المصرى، وأهمها ضرورة إلتزام الدولة بدورها الاجتماعى، وأهمية تكاتف الحميع للنهوض بالاقتصاد، والشديد على الدور المنوط بالبرلمان القادم لجهة تشريعية ورقابية، والتأكيد على دور المحافظات والمحليات فى الاهتمام بتقديم الخدمات للمواطن.

ويضيف نصر: أعتقد أن أهم ما جاء فى الخطاب، تأكيده على محاسبة المقصر وإثابة المجد، وأن 30 يونيو هى تصحيح لمسار 25 يناير.

من جهة أخرى يرى حسن أحمد، القيادى بحزب التجمع، أن تشكيل حكومة محلب، جعل الاستماع لخطابات الرئيس السيسى لا داع لها، لأنها حكومة لا تمثل أيٍ من أطراف المجتمع.

ويضيف أحمد أن السيسى فى خطابه الأول أكد على البعد الاجتماعى ووقوف الدولة جانب الطبقات المهمشة، كما تحدث عن أهمية دور المرأة فى المجتمع، بينما جاء تشكيل حكومة محلب متناقضا مع دعوة الرئيس، فالموازنة العامة للدولة بشكل أو بآخر ضد الطبقات المهمشة، وتتخلى عن دعم الفقراء، ووزير الزراعة والصناعة لا يملكان رؤية واضحة وكان اختيارهما وبقية الوزراء بنفس الطريقة التقليدية فى اختيار الوزراء منذ حكومات مبارك، ولم تمثل المرأة إلا فى أربع وزارات وهو ما أصاب المرأة والمهتمين بحقوقها بخيبة أمل. ويشدد أحمد على أن مشكلات الدولة لا تحل بخطابات دون فعل على أرض الواقع يترجم الكلام لفعل.