احذري شراء مستحضرات التجميل عبر الإنترنت.. وفتيات: “مغشوشة”

احذري شراء مستحضرات التجميل عبر الإنترنت.. وفتيات: “مغشوشة” مستحضرات تجميل.بواسطة: مجموعة"اونلاين"

تنتشر العديد من الصفحات والمجموعات، على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، التي تبيع مستحضرات تجميل، وملابس، وتوفر منتجات، بأسعار منافسة للمحال والأسواق، لكن مؤخرًا اشتكى العديد من أهالي الفيوم، من منتجات تلك الصفحات، ومن قلة جودتها.

“الفيومية” رصد أراء فتيات بالفيوم، واستمع لتجربتهن مع تلك الصفحات، وهل تبيع منتجات أقل جودة، أم منتجات جيدة، في السطور التالية:

منتجات مغشوشة

تقول أيه خليل، طالبة بجامعة الفيوم، إنها اشتركت في إحدى مجموعات الفيسبوك التي تبيع مستحضرات تجميل بأسعار مخفضة مقارنة بالأسعار في المحلات، وجذب انتباهها إحدى المستحضرات التي تستخدمها بشكل دائم معروض بسعر مخفض في هذه الجموعاتما دفعها لطلب الأوردر، مؤكدة على أن السعر كان بالفعل منخفض عن المحلات بفارق 20 جنيها، واكتشفت بعدها أن المنتج ليس الأصلي.

وتضيف خليل، أن المستحضر تسبب لها في ظهور حبوب في الوجه وإحمرار في الجلد، مما جعلها تتوجه إلى قسم الجلدية بمستشفى الجامعة، للعلاج، قبل أن يبين لها الطبيب أن المستحضر الذي استخدمته مغشوش.

وتقول هدى خليل، إنها استخدمت بعض العطور التي اشترتها عبر الإنترنت، لكنها تسببت في إصابتها بالحساسية، مما جعلها تحذر جميعى أصدقائها بعدم الشراء عبر الإنترنت نهائيًا.

وتناشد خليل، الجهات الرقابية وحماية المستهلك، بضرورة حل الأزمة التي تنجم عن هذه الصفحات، ولا بد من فرض سيطرة ورقابة للمنتجات التي يتم تداولها.

منتجات قديمة

وتقول إلهام على، ليسانس آداب،  إن المجموعات والصفحات التي تعرض بضائع وملابس على الفيسبوك، تكون قديمة ومستخدمة، مبينة أنها قامت بشراء شنطة يد، وأحد الملابس الأخرى، لكن كان مخالفا للمواصفات، بالإضافة لسوء خامته، وكأنه قديمًا، فرفضت استلامه، ودفعت غرامة مالية، بسبب خدمة التوصيل، مشيرة إلى أنها لن تستخدم تلك الصفحات مرة أخرى، وستقوم بشراء ملابسها بزيادة بسيطة أفضل من الخداع.

غياب الضمير

وتقول يمنى على جودة، مسؤولة إحدى الصفحات على الفيسبوك، إنه يوجد صفحات تستغل الزبائن، وهذه مسألة ضمير، مبينة أنها تفضل أن تكسب قليل، ولا تمارس الخداع للزبائن.

وتضيف على، أنها تبيع منتجات عبر الإنترنت، منذ 5سنوات، ولا تخدع أحدًا، بل تبيع منتجات جيدة، وليست رخيصة كما يظن البعض، وليست بقايا شركات، بل تتعامل مع شركات كبيرة ومشهورة.

ليس في سيطرة الرقابة

ويقول إيهاب عطا، مدير جهاز حماية المستهلك بالفيوم، إن دور الجهاز في حماية المواطنين من البضائع المغشوشة من خلال المحلات الموجودة على أرض الواقع، والتي لها ترخيص بالمديرية، وبذلك يستطيع القانون أن يحمي المواطن من أي حالات غش سواء في الملابس أو مستحضرات التجميل المغشوشة، وكذلك العطور.

ويبين عطا، أنه منذ قرابة شهرين أرسل الجهاز نشرات في كافة الأماكن تحذر من شراء أو استخدام  عطر “ريلاكس”، لاحتوائه على مادة سامة، و استجاب المواطنين لذلك، وتم تكثيف حملات الطوارئ لضبطه، أما التسوق عبر الإنترنت ومواقع التواصل خارج إرادتنا .

و يؤكد عبد الفتاح شرف، وكيل مديرية التموين بالفيوم، إن المديرية لا يقتصر دورها الرقابي على الأسواق، ولكن ما يباع للمواطنين تسأل عنه المديرية وعن صحته بالنسبة للمواطن، ولذلك يحاول فريق المديرية بتكثيف لنشرات التوعوية في شراء المنتجات والمستحضرات من مصادر موثوقة وعدم النظر للأقل سعراً لأنه قد يكون مضرا بالصحة، وما يوفره المرء من جنيهات يصرف أمامها الكثير في علاج نتيجة استرخاص المواطن للمنتجات.

وناشد شرف المواطنين، بعدم الانصياع وراء صفحات التواصل الاجتماعي التي تمثل خطرا، وخاصة التي تعرض منتجات خاصة بالبشرة، والشعر فقط تطيح بالمواطنين، في سبيل أن تتخلص الشركة من البضاعة بأي شكل.

 

 

 

 

 

 

 

الوسوم