إطسا تنتظر بحزن وقلق أية أخبار عن 40 من أبنائها” المحتجزين” في ليبيا

إطسا تنتظر بحزن وقلق أية أخبار عن 40 من أبنائها” المحتجزين” في ليبيا
كتب -

الفيوم – مينا محسن:

تخيم مظاهر الحزن والخوف على أهالى قرى مركز إطسا، بمحافظة الفيوم, الذين يتابعون بقلق بالغ الأخبار المتضاربة المتعلقة بـ40 من أبنائهم العاملين فى ليبيا؛ فبينما تذكر أنباء أنهم مختطفون من قبل جماعات مسلحة، تؤكد أخرى أنهم محتجزون من قبل الشرطة الليبية, منذ فجر اليوم, بتهمة عدم امتلاكهم أوراقا رسمية تثبت دخولهم للأراضى الليبية بطرق غير مشروعة, وجاءت أخيرا أخبار أكدت أن السلطات الليبية ستفرج عن من يثبت أنه يعمل بأوراق رسمية, وستقوم بترحيل من ليس لديه أوراق رسمية.

وقال عزت رجب من أهالي قرية الخشاب بمركز إطسا, وهو أحد أقارب 3 أشخاص من الـمصريين المقبوض عليهم, بدولة ليبيا, أنه تلقى اتصالا، منذ قليل, من أحد زملاء أقاربه في ليبيا, أفاد خلاله أن الـ40 من أبناء محافظة الفيوم, متواجدين حاليا تحت سيطرة الشرطة الليبية بمنطقة سوق الجمعة, وأضاف، رجب: أخبرنى زميل أقاربى ان السلطات الليبية أخبرتهم أنها ستطلق سراح من يمتلك أوراق عمل وسفر سليمة وتتركه يعود لعمله في ليبيا, وأنها ستقوم بترحيل؛ من دخل ليبيا بأوراق مزورة أو بصورة غير مشروعة؛ إلى مصر.

وكان المكتب الإعلامي لديوان عام محافظة الفيوم, قد أصدر بيانا إعلاميا، في الصباح حمل الانطباعات الأولى المتضاربة عن الحادث،  فجاء فيه” أن الدكتور حازم عطية، محافظ الفيوم, يتابع باهتمام شديد ما تعرض له عدد من أبناء محافظة الفيوم, من اختطاف بضاحية صلاح الدين, بالمنطقة الشرقية بمدينة طرابلس الليبية”، لافتا إلى أن المحافظ على اتصال مباشر بالخارجية المصرية, للوقوف على تطورات الأمور, وبذل كل الجهود للإفراج عن المخطوفين, وعودتهم سالمين إلى أهاليهم.

 وأضاف البيان:” إن محافظ الفيوم يشجب الحادث الإرهابي, باختطاف المواطنين الأبرياء”.

الأنباء الأولى عن الحادث ذكرت أن” مجموعات ترتدى زيا عسكريا قد اختطفت 40 من أبناء قرى: قلهانة, منشأة ربيع, ومنيه الحيط, وعزبة الخشاب, التابعة لمركز إطسا، بمحافظة الفيوم، العاملين بليبيا, في مناطق: عين زارة وصلاح الدين وسوق الجمعة، بمدينة طرابلس، واقتيادهم إلى مركز مكافحة الجريمة في منطقة الهضبة بطرابلس”.

والدة اثنين ممن تم إلقاء القبض عليهم, وهما: تامرعبد العال، 18 سنة، سافر منذ 7 أشهر، وأحمد عبد العال، 22 سنة، سافر منذ 5 أشهر, وهما يعملان في أعماء البناء, قالت إن ابنيها كانا متواجدان مع زملاء لهما مصريين في عقار مكون من 4 طوابق, تم مداهمته من قبل ملثمون ألقوا القبض على من كانوا بالطوابق الثلاثة الأولى, واصطحبوهم لداخل سيارات ملاكى بيضاء, أما من كانوا في الطابق الرابع فقاموا بإطفاء الأنوار, خوفا من إلقاء القبض عليهم أيضا, وهم من قاموا بالاتصال بأهالى المقبوض عليهم، وأخبروهم بالواقعة.

 وأضافت إنها لا تعلم أين ابنيها حتى الآن.

وذكرت والدة مصطفى سيد, 25 سنة, متزوج ولديه طفل, سافر إلى ليبيا منذ 7 شهور, أن أبناء عم ولدها كانوا بالطابق الرابع, وأنهم قاموا بالاتصال بها وأبلغوها بقيام مجموعات ملثمة باختطاف نجلها, وأنهم عقب انصراف الملثمون, نزلوا إلى مكان إقامة المختطفين, ووجدوا جميع الأثاث المنزلي محطم بالكامل, وحتى الآن لم تعلم أين هو.

 وأوضحت أن مصطفى, له 5 أخوة, وأنه عائل الأسرة ماديا، لأنه أكبرهم سنا.